قضية "السايبر" تعود مجددًا.. الملف في "المنازعات".. وبنوك تبتز الضحايا بالعقدين
قضية "السايبر" تعود مجددًا.. الملف في "المنازعات".. وبنوك تبتز الضحايا بالعقدين

قضية "السايبر" تعود مجددًا.. الملف في "المنازعات".. وبنوك تبتز الضحايا بالعقدين، وهو الخبر الذي تم نشرة بتاريخ اليوم الموافق "الخميس 17 مايو 2018 12:54 صباحاً"،نظرآ لكثره المواقع الاخبارية والوكالات الاخبارية المختلفةـ وحرصآ منا علي راحه المواطن العربي دون تكبد عناء البحث عن الاخبار المنتشرة اليوم ومعرفتها، قمنا بإنشاء هذا الموقع موقع العرب نيوز الاخباري الذي يهدف الي جلب الاخبار في كافة المجالات المختلفة ونظرآ لتنوع ازواق القاري العربي واهتماماته سواء كانت اهتمامات ساسية او رياضية او اقتصادية او اهتمامات خاصة بآجدد الاخبار التقنية والتكنولوجيا او اهتمامات فنية او الاخبار الترفيهية والمنوعة، نعرض لكم آهر واجدد الاخبار ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "قضية "السايبر" تعود مجددًا.. الملف في "المنازعات".. وبنوك تبتز الضحايا بالعقدين".

(العرب نيوز _ خبر اليوم بتاريخ الخميس 17 مايو 2018 12:54 صباحاً - كشف متضررون من نظام "السايبر" أن الحلول التي طرحتها مؤسسة النقد قبل ما يقارب العامين اصطدمت بشروط البنوك التعجيزية، التي منها العقدان، بالتحويل من متغير إلى ثابت، ثم إعادته إلى متغير بعد 15 عامًا؛ ما دفع الكثير منهم للرفض مواصلين مطالبهم بإيجاد حلول جذرية لقضيتهم التي اقتصت أجزاء كبيرة من مداخيلهم.

من جهته، اخبر المحامي والمستشار القانوني منصور الرفاعي، المترافع عن المتضررين، لـ"سبق": إن القضية لا تزال في لجنة المنازعات التمويلية، وفي انتظار الرد. وحول شرط التحويل إلى ثابت، ثم العودة مجددًا إلى متغير، بيَّن أنه أولاً شرعًا فيه كلام عن عدم جواز العقدين. وأوضح أنه من ناحية قانونية لا ننصح به لعدم احتساب ما تم دفعه سابقًا.

واضاف المتحدث باسم المتضررين تركي العمري لـ"سبق" إنهم مواصلون قضيتهم، وإن ما حدث بعد توجيهات النقد هو أن البنوك قامت بتقديم عروض، لا تخدم سوى مصلحتها، وغلبت فيها زيادة أرباحها على مصلحة العملاء، وزيادة المخاطر عليهم؛ إذ أخذ كل بنك بإصدار حلول تختلف عن الآخر.

وبين أن عدد البنوك قدمت لعملائها حلول إلغاء كامل فترة السداد السابقة، التي قد تمتد إلى سنوات عدة، وكأنها لم تكن، والتي متوسط ما يتم سداده فيها من قِبل العميل يصل إلى 500.000 ريال، مع إلزام العملاء بدفع دفعة مقدمة جديدة، وصلت إلى مبالغ عالية جدًّا بحدود 400.000 ريال لدى البعض، مع زيادة القسط الشهري الذي قد تمت زيادته مسبقًا بحجة تغير مؤشر السايبور.

وتابع: "على سبيل المثال: أحد المتضررين قسطه الأساسي (7858 ريالاً)، وبعد سطوع السايبر زاد القسط إلى مبلغ (8291 ريالاً)، وتم سداد مبلغ (345.255 ريالاً) على مدى أربع سنوات، وعرض البنك له أن يدفع مبلغًا مقدمًا بقيمة (293.466 ريالاً)، ويصبح القسط الجديد (8374 ريالاً)؛ وبذلك تكون أرباح البنك زائدة عن إجمالي مبلغ التمويل السابق بزيادة تصل إلى (350.000 ريال)! متسائلاً: أين المبالغ التي تم سدادها خلال السنوات الأربع؟

وأكمل: الأمر لم يتوقف هنا؛ بل إن عدد البنوك اشترطت عقدين في عقد واحد، أي تحويل المتغير إلى ثابت، وبعد 15 عامًا إعادته مجددًا إلى متغير. مبينًا: هل يعقل استئجار منتج بعد شرائه.

واستطرد: وحتى عند التحويل لبنك آخر هذا الحل لا يتجاوز كونه تبديل اسم الجهة الممولة فقط؛ لأن جهة التمويل الأولى قد رفعت الأقساط؛ وبالتالي ازْداد معها المبلغ الإجمالي لزيادة الأرباح مع ثبات أصل المبلغ، وفي حال تم التحويل إلى بنك أو جهة ممولة أخرى فإنها ستتحمل أصل المبلغ مع نسبة من الأرباح الجديدة؛ وبذلك سوف ترفع قيمة التمويل على العميل؛ ما يجعله في دائرة تثبيت العقد نفسها مع الممول السابق، ويتم تقييم العقار من جديد من قِبل شركة التقييم التابعة للبنك التي - بلا شك - سوف تخفض من قيمة المنزل؛ ما يترتب عليه ضرر كبير على العميل، ولن يستفيد من تحويل تلك المديونية سوى قبول حل عقيم، يمد من معاناته وضرره.

وكانت البنوك قد أوضحت في وقت سابق في تصريح إلى "سبق" أن المبالغ المدفوعة سيتم احتسابها غير أن متضررين بينوا أن ما يحدث في الواقع مغاير تمامًا لما يتم الحديث عنه في الإعلام.

يُشار إلى أن مؤسسة النقد كانت قد طرحت مؤخرًا بعد تصاعد حدة الخلافات بين البنوك والمتضررين حلولاً عدة، ووجهت البنوك بالعمل بها لحل المشكلة مع العملاء، من أبرزها تحويل العقد إلى عقد ثابت، وإعادة الجدولة، وتمكين العميل من تحويل المديونية إلى ممول آخر في حال رغب بذلك، مع عدم تحميل العميل أي رسوم.

قضية "السايبر" تعود مجددًا.. الملف في "المنازعات".. وبنوك تبتز الضحايا بالعقدين، أزكى التحيات وأجملها وأنداها وأطيبها، أرسلها اليكم بكل ود وحب وإخلاص علي زيارتكم الينا زوارنا الكرام والاعزاء، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،قضية "السايبر" تعود مجددًا.. الملف في "المنازعات".. وبنوك تبتز الضحايا بالعقدين.

العرب نيوز - قضية "السايبر" تعود مجددًا.. الملف في "المنازعات".. وبنوك تبتز الضحايا بالعقدين

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية