فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام
فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام

فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام، في اطار سياسة موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، وهي السياسة الخاصة بـ تقديم المحتوي الاخباري المميز والحقيقي ولا شيئ غيرهآ من العديد من المصادر الاخبارية والوكالات الاخبارية التي تحظي بثة القارئ العربي في جميع بقاع الوطن العربي نبدء اليوم بالخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بــ "فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام" وهو الخبر الذي تم نقل وجلبه بكل دقة وحيادية دون اخفاء الحقيقة وبدون ابداء اي رائي هدفه التحكم في اتجاهات القارءي العربي، حيث يتحمل المصدر الذي تم جلب منه الخبر بتفاصيل ومحتوي الخبر، وليس لنا اي يد او تدخل في تفاصيل ومحتوي الخبر ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام".

العرب نيوز - الخميس 17 مايو 2018 02:42 صباحاً - العرب نيوز - رغم اختلاف الروايات التاريخية عن أصل فانوس رمضان وتاريخ استخدامه للمرة الأولى في إحياء ليالي الشهر الفضيل، إلا أن عددا من الدراسات أشارت إلى أن المصريين أول من علقوا فوانيس رمضان المضيئة، في عصر الدولة الفاطمية، ومنذ ذلك الحين، أصبح الفانوس من مظاهر الاحتفال بقدوم شهر رمضان، وتطور الفانوس عبر العصور من «حدوتة» مصرية مصنوعة من الصفيح بداخلها شمعة، إلى شكل شخصيات كرتونية مضيئة تتحرك وتتكلم.

فوانيس باب مكة

ومع قدوم الشهر الكريم تنتعش حركة بيع وشراء الفوانيس في جدة وتحديدًا في منطقة باب مكة، حيث تتنافس عدد من المحلات لبيع الفوانيس التي ازداد إقبال السعوديين عليها في الآونة الأخيرة وتحديدا من شريحة النساء، وتستعد المحلات بتوفير كميات من الفوانيس بجلبها من مـصـر والصين، وكانت عدد الأسر تكتفي بشراء فانوس واحد ذي حجم كبير يعلّق عند مدخل العمارة، أما الآن فقد باتت الأسر تتنافس على شراء الفوانيس، إلى درجة أنك تجد في عدد العمائر السكنية فانوسا لكل شقة. وهناك أنواع عديدة منها الفوانيس المصرية وهي الأجود لأنها مشغولة باليد، وتكون بأحجام مختلفة، أما النوع الآخر من الفوانيس، فهي الصينية والتي غزت السوق منذ العام المنصرم، ولكل نوع زبائنه.

دراسات أكاديمية

ونال فانوس رمضان اهتمام الفنّانين والدّارسين حتّى أن البعض أخذ بدراسة أكاديميّة لظهوره وتطوره وارتباطه بشهر الصّوم ثمّ تحويله إلى قطعة جميلة من الدّيكور العربي في الكثير من البيوت العربية الحديثة. وقد نوقشت أكثر من رسالة للماجستير والدّكتوراه عن تاريخ الفانوس الّذي ظلّ عبر العصور أحد مظاهر رمضان وجزءا لا يتجزأ من احتفالاته ولياليه.

وازدهرت صناعة فانوس رمضان في مدينة القاهرة، وخاصة في منطقة حي الأزهر والسيدة زينب. وقد شهدت هذه الصناعة تطورا كبيرا في الآونة الأخيرة، فبعد أن كان الفانوس عبارة عن علبة من الصفيح توضع بداخلها شمعة، تم توظيف التقنيات الحديثة فيه ليصدر أصواتا.

أنواع الفوانيس

وأنواع الفوانيس كثيرة وأبسطها فانوس الشمعة وهو خماسي من الصفيح وتوجد عدد الفتحات ويضاء بالشمعة من الداخلة، وهناك المعقدة من ناحية تصميمها مثل الفانوس العملاق والذي يعلق على أبواب الحارات. وقد بقت صناعة الفانوس تتطور عبر الأزمان حتى ظهر الفانوس الكهربائى الذي يعتمد في إضاءته على البطارية واللمبة بدلا من الشمعة. وأبرزها الفانوس الصيني الذي يضيء ويتكلم ويتحرك بل تحول الأمر إلى ظهور أشكال أخرى غير الفانوس ولكن لا تباع إلا في رمضان تحت اسم «الفانوس». حيث طوعت أشكال تصميماتها في الآونة الأخيرة لتشمل ألعاب الأطفال أو شخصيات كرتونية معظمها من البلاستيك جذابة التصميم والألوان.


فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام، شكرآ لك عزيزي القاري العربي ونتمني ان نراكم دائمآ في كامل الصحة والعافية، ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام.

العرب نيوز - فانوس رمضان.. «حدوتة» مصرية علمها الصينيون الحركة والكلام

المصدر : جريدة المدينة