الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم
الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم

خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 09:53 صباحاً، وهو الخبر الخاص بـ "الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم"، زوارنا الاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي، نعرض لكم اعزائنا الكرام خبر اليوم الخاص بـ "الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم"، الذي تم نقلة كما هو دون اجراء اي تعديل علي المحتوي الاخباري الخاص بالخبر، ودون ايضآ كتابة اي محتوي داخل الخبر هدفه تشتيت القاري والمواطن العربي عن الحقيقة التي يسعي دائمآ اليها ولا شيئ غيرها، قمنا بجلب لكم الخبر الابرز اليوم والذي يحمل عنوان "" تم عرضة بين يدك عزيزنا القاري العربي عبر موقعنا موقع العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة، الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم.

بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 09:53 صباحاً,(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - جي بي سي نيوز:-  شخّص الامير الحسن بن طلال الوضع العربي الراهن، ووصف الحل والعلاج له، وجاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة "دويتشه فيلة" بالعربي، تالياً ما جاء فيها..

 

يبدو أن العرب هم العنصر الغائب وتتم التسويات على حسابهم. كيف توّصف وضع العالم العربي بعجالة؟

العالم العربي يتحدث منذ عام 2002 عن شرعية مبادرة السلام، مع العلم أنه هناك في إسرائيل من يعتبر المبادرة غير واضحة وغير مفصلة. وفي الكنيست نسمع أصواتاً تتحدث عن أن هناك مضموناً لهذه المبادرة. لا أعلم إن كانت هذه المبادرة ستؤدي إلى حل الدولتين.

للفلسطينيين الحق أن يطالبوا الولايات المتحدة بأن يكون دورها ضاغطاً بشكل فعال على إسرائيل. على العرب التحرك مع المجموعة الأوروبية وروسيا والصين، لأن القضية لم تعد إقليمية عربية بل أصبحت دولية بامتياز.

أتيت على ذكر صفقة القرن، هل أصبح حل الدولتين شيئاً من الماضي ووضعت "صفقة القرن" اليـوم موضع التنفيذ؟

إذا كانت إسرائيل تستمر في اعتقادها أن المدينة المقدسة، أو ما اسميه "الفضاء الديني"، هو جزء من مدينه غير المجزأة، فهناك ثلاثة أديان لمفهوم السيادة الدينية في القدس. من غير المعقول حقيقة أن يكون الحل الديني والحل السياسي حلاً واحداً، أي برفع علم بمعنى واحد. وهنا أعتقد أن عطلة نهاية الأسبوع المقدسة ستكون الـجمعة والسبت والأحد.

ماذا يعني نقل السفارة الأمريكية استراتيجياً على الصراع الشرق أوسطي؟

يحتاج الأمر إلى عقول استراتيجية؛ لو كان التفكير استراتيجياً بالأساس لاعتبرت إسرائيل عاصمتها في القدس الغربية، وفيها رئاسة الحكومة والبرلمان. إذا اعتبرنا الموضوع من باب الدبلوماسية القريبة من الدين والمعتقد نجد أن عاصمة إيطاليا هي روما وفي قلبها الفاتيكان. وفي تشيلي مدينه سانتياغو وعاصمة الحكومة في فالبارايسو.

إذا كان الهدف استراتيجياً هو البحث عن حل، فالحل ممكن في هذا السياق. أما إذا كان الهدف من نقل السفارة إظهار التحالف القوي بين واشنطن وتل أبيب، فسيؤدي ذلك لجرف كل الأسس القانونية للحل. المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي نشر دراسة أشار فيها إلى أن أرض السفارة الأمريكية في القدس هي أرض للاجئين فلسطينيين في الولايات المتحدة. الشرعية والقانون الدولي يقولان إن أي تشريع أو قرار أو أنظمه تصدر عن دولة ما لا يمكن احترامها والاعتراف بها ما لم تكن متفقه مع مبادئ القانون الدولي ولا يوجد قانون دولي يعترف أن تقام مدينه على أرض محتلة.

صرحت حديثآً أن "إقامة دولة فلسطينية بلا معالم لن يرضى أحداً". في ظل ميزان القوى الحالي والتغيرات التي أحدثتها إسرائيل على الأرض في الضفة والقطاع: هل سيكون قيام دولة فلسطينية غير منقوصة السيادة خياراً واقعياً؟

جانب من معادلة الربح والخسارة في إقامة الدولة الفلسطينية في وقت قريب هي الشرعية الداخلية من جانب، بمعنى موقف الناس وطموحهم في داخل فلسطين وفي البلدان العربية، والشرعية الدولية من الجانب الآخر. آن الأوان أن نقدر الإنسان الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال منذ ما يقارب نصف قرن وأن تفهم أن هناك أهمية كبرى لدور العالم العربي في الضغط على المجتمع الدولي أكثر للاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

وخيار إقامة دولة فلسطينية غير منقوصة السيادة ما يزال خياراً واقعياً، ولكن كيف سيكون شكل الدولة بعد كل تلك التغيرات لصورة الأراضي المحتلة وصورة الفلسطيني داخلها موضوع متروك لتصورات لا أريد التصريح عنها حالياً. بيد أني أشير هنا إلى تردد الإسرائيليين على الرغم من نفوذهم بضم المنطقة "ج" إلى النظام القانوني الإسرائيلي.

 

وما الأوراق التي بقيت بيد الفلسطينيين والعرب؟

فيما يخص الاتفاق النووي مع إيران، يوجد إطار دولي على الأقل: مجموعة الخمسة زائد واحد. ونأمل أن يتم حل المسألة بسلام ودون حروب. وعلى سبيل المثال هناك بوادر إيجابية في اتجاه حلحلة الأزمة الكورية. لكن السؤال هنا لماذا تبقى منطقة غرب أسيا، هي منطقة صراع تخدم لوبي الاستقطاب والكراهية وصناعة والسلاح.

لا بد من تحرك دولي باتجاه غرب أسيا. على العرب التحرك مع المجموعة الأوروبية وروسيا والصين، لأن القضية الفلسطينية لم تعد إقليمية عربية بل أصبحت دولية. من الواضح أنه عند الحديث عن حل القضايا لا توجد دولة تستطيع أن تحل مشاكل المياه والطاقة والتسونامي الديموغرافي بمفردها. هناك فراغ سياسي وأمني، ولابد من الوعي بأن قضايا الأمن لا تحل بالحلول العسكرية فقط بل باحتواء سياسي لواقع مشرقنا العربي.

مجموعة الدول العربية تستطيع أن تتحدث عن وجوب الحفاظ على "رؤية الاستقلال المتكافل" بين دول الإقليم، وخصوصاً الـعـراق والأردن وسوريا وفلسطين ولبنان، كقلب لمنطقة المشرق العربي. ويتوجب على إسرائيل أن تقرر فيما إذا كانت دولة في الإقليم أو "إسرائيل والإقليم". ويبدو لي في الوقت الراهـن أن إسرائيل ليست معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم.

في ظل حالة التشظي والانقسام في العالم العربي.. هل ترى أملاً في الخروج من هذه الحالة؟

أوافقك الرأي، التشظي والتشرذم في منطقتنا وصل إلى الأسرة الواحدة حيث أصبح أفراد الأسرة الواحدة والقبيلة والعشيرة الواحدة ينتمون إلى معسكرات سياسية وأيدولوجية مختلفة. وربما هذا حال الكوكب الذي نعيش فيه. أبرز كتاب في أمريكا اليـوم هو "القبائل السياسية". لا أرى أملاً إلا في تعزيز التنوع والتعددية والحلم بإقامة الدولة العربية المتنوعة.

 

في ظل زيادة نفوذ الدول الإقليمية: تركيا وإيران وإسرائيل وتوزع الدول العربية إلى محاور مرتبطة بها. هل الجامعة العربية في حالة موت سريري أم أنها أسلمت الروح وتنتظر تشييعها لمثواها الأخير؟

الجامعة العربية مبني للمؤتمرات العربية وتوصي بما توصي به الحكومات، ولكن المشكلة الأساسية هي غياب الإرادة السياسية. عاطفياً علينا أن يكون موقفنا بعيداً عن "فشة الخلق" وقريباً من النقد العقلاني، لأنفسنا أولاً، ومن ثم للعالم من حولنا وكيفية التكامل مع ذلك العالم.

يجب أن لا ننسى حرب الإنابة، عندما جاء الرئيس الأمريكي المنتخب الرئيس تارمب إلى الرياض وتحدث عن الحرب على الإرهاب والعنف. تمنيت أن أسمع صوتاً عربياً واحداً يتحدث عن النضال من أجل الكرامة السياسية والإنسانية العربية.

إذا أراد سمو الأمير رسم خرطة طريق لعالم العربي ليستعيد عافيته وفاعليته، كيف ستبدو تلك الخارطة؟

أولاً، مؤسسياً علينا في الخمس وعشرين سنة المقبلة التفكير جدياً في استنهاض الجامعة العربية على مستوى القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، وذلك بإقامة مجلس اقتصادي اجتماعي ينقل أفكار وأولويات الإقليم فضلاً عن الاستماع للأفكار والأولويات المفروضة عليها.

ثانياً، آن الأوان للتفكير بصندوق عالمي إنساني للزكاة، حيث أن زكاة المسلمين تستطيع أن ترسم الابتسامة على وجه الإنسانية وهو أهم استثمار أمني. يتم التحدث عن الهوية وأنا هنا أتساءل ما فائدة الهوية إن لم تكن حميمة.

ثالثاً، تأسيس "جمهرة مواطني المشرق" لهذه المنطقة تجاه المواطنة الحاضنة للتنوع وفي اتجاه المشاركة في الخطاب السياسي والمجتمعي العربي. العرب 17 بالمئة من المسلمين وهناك تركمان وفرس وأكراد وغيرهم. ولماذا لا نخاطبهم لمعرفة ماذا يريدون منا وماذا نريد منهم. هذا هو الخطاب النهضوي الذي نعمل من أجله.

وكيف يمكن تعزيز حضور العرب سياسياً على الساحة العالمية وفي ملفات القدس والملف النووي الإيراني؟

إذا أردنا كعرب أن تكون لنا كلمة مسموعة في العالم وأن نرقى إلى مستوى المسؤولية في إطار النظام العالمي يتوجب علينا البحث عن الشرعية داخلنا قبل البحث عن الشرعية الدولية. وإلا فإن الصورة البديلة عن العرب هي وجود أكثر من سبعين جماعة مسلحة في الإقليم، ومنها 32 تنظيم عربي. وأتساءل هنا هل القدرة على التحرك في برامج وسياسات واضحة المعالم حول المياه والغذاء وتصفير الجوع نتطلب عبقرية معينة أم إرادة.

في تفسير ما يقال عن "صراع شيعي - سني" تسود مقاربتان، الأولى تقول إن البعد الديني المذهبي هوم المحرك والسياسة هي مجرد قناع والمقاربة الثانية تقول العكس وتشدد على أن البعد الديني هو مجرد أداة للتحشيد والتعبئة في صراع سياسي؟

أعتقد أن اكثـر الصراعات لا علاقة لها بالدين، بل علاقتها جذرياً بالقوة والسلطة. الشرعية الدينية في مكة، وعلينا الاعتراف بوجوب إقامة الشورى في مكة بين كل من يعلن انتمائه لهذا الدين العظيم ويتحمل مسؤولياته اتجاه الآخر. وبذلك يحول الاختلاف من صراع دموي إلى اختلاف في الاجتهادات والتأويل.

 

بالنظر للحرب في ســوريا واليمن وليبيا وتردي الأوضاع في مـصـر وتعثر النموذج التونسي، فهل بذور الربيع العربي في سطوع مستوى الوعي وحضور الشباب والمجتمع المدني ستؤرق يوماً ما أم أن الحصاد الهزيل لم يكن على مستوى التضحيات؟

تحول ما أطلق عليه بـ"الربيع العربي" من أحلام بالعدالة الاجتماعية إلى حرب أهلية في عدد الأماكن وصراعات طائفية في أماكن أخرى. أعتقد أن الصراع في لبه يعود إلى القوة والسلطة وعلينا تبني السياسات والبرامج التي تنقذنا من أوضاعنا المزرية.

لننظر إلى رابطة جنوب شرق أسيا، والتي تحتوي أنظمة ملكية ونضالية، ومع ذلك احتفظوا بحق تعظيم الصالح العام لكل الإقليم. في المشرق العربي والمغرب العربي ودول وادي النيل آمل في إقامة مثل هذه الرؤيا. إذا لابد من الحديث عن التكامل والتكافؤ بين الأقاليم؛ بين المال والإنسان، وهنا يبقى الأمل بتحقيق الاستقرار المطلوب. 

لا أتحدث هنا لأحبط المعنويات، بل على العكس؛ كل ما يحدث يظهر أن التوصيف السليم لمشوارنا هو التركيز في هذه المرحلة على تعريف الأولويات والرجوع إلى الأساسيات: الحفاظ على كرامة الإنسان وتحقيق التنمية العادلة والمتوازنة أمران متلازمان. الأمن وحده لا يكفي. أين دور الإنسان العربي في المشاركة في تقرير مصيره.

هناك من يرى أن الربيع العربي كان مؤامرة منذ البداية ونشهد نتائجها اليـوم في القدس؟

ما لا نفهمه نحوله إلى مؤامرة خارجية. كفانا غروراً وجهلاً. العلاقة بين الاستدامة المادية وسدة فجوة الكرامة الإنسانية علاقة طردية. لا بد من التنسيق على المستوى الإقليمي ولابد للهوية العربية أن تسمو فوق الخلافات ونشرع بالحديث عن التنوع الذي يثري المسيرة.

 

الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم، وجب التنوية في النهاية انكم جزء من فريقك عملنا في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، من خلال ايضاح الحقيقة اذا كان الخبر كاذب من خلال تعليقاتكم في الاسفل، متمنين لكم كامل الصحة والعافية، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم.

العرب نيوز - الامير الحسن: الكيان الاسرائيلي غير معنية بأن تكون جزءاً من الإقليم

المصدر : جي بي سي نيوز