غش الامتحانات مرض يفتك بالمنظومة التعليمية.. فهل من سبيل؟
غش الامتحانات مرض يفتك بالمنظومة التعليمية.. فهل من سبيل؟

غش الامتحانات مرض يفتك بالمنظومة التعليمية.. فهل من سبيل؟، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "غش الامتحانات مرض يفتك بالمنظومة التعليمية.. فهل من سبيل؟ ".

اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 01:57 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، أتى شهر رمضان المبارك هذا العام بالتزامن مع قيام عدد من طلاب المراحل التعليمية المختلفة بأداء امتحانات نهاية العام، وفى ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، وسوء كنا فى رمضان أو غيره والطقس مناسب للامتحان أم لا، فإن عددا من الطلاب يلجؤون إلى الغش بشتى الطرق من أجل النجاح والحصول على مجموع كبير يؤهلهم لكليات القمة، رافعين شعار "ذاكر تنجح غش تجيب مجموع".

 

بالأمس انطلقت امتحانات الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية، على أن تنتهي في الثالث والعشرين من شهر مايو الجاري، ومن المقرر أن تنطلق امتحانات الثانوية الأزهرية فى 29 من الشهر الجاري بأداء الطلاب امتحان الفقه، والديناميكا، والمنطق الحديث والاقتصاد، وتنتهى يوم 28 يونيو القادم بأداء امتحان الأدب والنصوص، والتفسير، واللغة الفرنسية، والتوحيد والحاسب الآلي.

 

أما امتحانات الثانوية العامة فتبدأ يوم 3 يونيو القادم بأداء الطلاب امتحان مادتي اللغة العربية والتربية الدينية، وتنتهى 1 يوليو 2018، بأداء امتحان مواد الجيولوجيا والعلوم البيئية والاستاتيكا والفلسفة والمنطق.

 

فى الماضي كان الأساتذة  يكتبون الإجابات على السبورة للطلبة فى المرحلة الابتدائية، أو يوجهونهم بالإجابة الصحيحة بطريقة فردية إذا كان مستوى الطالب مرتفعا شيئا ما، وفى المراحل التعليمة المتقدمة كالإعدادية أو الثانوية والجامعية كان الطالب يكتب الإجابات فى ورقة صغيرة الحجم "برشامة"، ويخفيها عن أعين المراقبين، ويظهرها فى الوقت المناسب، إلا أن هذه الطريقة تطورت عدد الشيء وأصبح الطلاب يكتبون على أجسادهم وخاصة عدد الفتيات، واستغل عدد أولياء الأمور المناطق السكنية القريبة من المدارس فى عملية تلقين الطلاب الإجابات عبر مكبرات الصوت، أو النداء بصوت مرتفع.

 

كما كان عدد الطلاب يضعون الكتب والملازم فى مراحيض المدرس، ويختلقون الأسباب والمبررات للذهاب إلى الحمام أكثر من مرة عندما يتعثرون في أحد الأسئلة، والبعض الآخر كان يفضل الكتابة على الجدران والمقاعد والمسطرة.

 

ومع انتشار الوسائل التكنولوجية الحديثة، تغيرت طرق الغش، وأصبح الهاتف الشخصي من أهم طرق الغش، وتعتمد هذه الطريقة على إمكانية الوصول السريع للإنترنت، حيث يقوم الطلاب بنشر نماذج الإجابات من داخل اللجان عبر مجموعة من الصفحات والهاشتاجات على موقعي التواصل فيس بوك وتويتر، ولهذا تم حظر دخول الهواتف الذكية إلى لجان الامتحانات، والاستعانة بأجهزة التشويش.

 

وكشف الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم أن إجمالي تكلفة الامتحانات، تبلغ مليار و300 مليون جنيه، ينفق 90 %  منها على محاربة الغش، وهناك فواتير كاملة تدفعها الوزارة للعديد من الجهات من أجل محاربة الغش.

 

وكشفت عدد الدراسات النفسية أن الطلاب قد يقدمون على الغش فى الامتحانات، لعدة أسباب منها الشعور بضعف الفهم والتحصيل الدراسي، وعدم شعور الطالب بالمسؤولية وعدم الجدية تجاه المدرسة، وكثرة الواجبات وملل الطالب من الدراسة وكرهه لها، وشعور الطالب بالخوف والقلق من الامتحان والفشل فيه، وضغط الأهل على الطالب لتحصيل العلامات بأية طريقة كانت، وتساهل المعلمين والمراقبين في الامتحانات، وقلة الوازع الديني وقلة.

 

وأوضحت الدراسات أن الطالب الذي تعود على الغش في الامتحانات، يكون فرداً سلبياً في المجتمع، يعتمد دوماً على غيره، ولا يتصف بالإبداع والإنتاج، كما تكون ثقته بنفسه منعدمة وغير قادر على تحمل المسئولية.

 

من جانبها أكدت الدكتورة فتحية الحنفي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، لـ"مـصـر العربية"، أن الغش في حد ذاته حرام عملا بقوله صلي الله عليه وسلم " من غشنا فليس منا"، فما بالنا في شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، فالواجب علي كل مسلم أن يبتعد عن كل ما هو محرم  علي الرغم من في هذا الشهر الكريم.

 

ونصحت أستاذ الفقه الطلاب المقبلون على أداء الامتحانات بأن يجتهدوا في تحصيل العلوم وعلي قدر المشقة في التحصيل يكون الأجر من الله تعالى.

 

ويشترط القانون رقم (101) لسنة 2015 على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه، ولا تجاوز خمسين ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين كل من نشر، أو أذاع، أو روج بأى وسيلة، أسئلة أو أجوبة امتحانات تتعلق بمراحل التعليم المختلفة.

 

ووفقا للقرار الوزاري رقم (500) لسنة 2014، والمعدل بالقرار الوزاري رقم (11) لسنة 2016، : "يلغى امتحان الطالب فى جميع المواد سواء فى الامتحانات العامة، أو المحلية مع عدم الإخلال بالعقوبات المقررة قانونًا، إذا توافرت إحدى الحالات: تصوير، أو نشر، أو إذاعة، أو ترويج أسئلة، أو أجوبة الامتحان بأى صورة من الصور، أو المساهمة فى ذلك، مع عدم الإخلال بإخطار النيابة العامة المختصة لإعمال شئونها".

 

 وتنص الفقرة (د) فى المادة الرابعة من القرار على إلغاء امتحان الطالب فى المادة، التى يؤدىي الامتحان بها فيها إذا ما اقترف محاولة تصوير، أو نشر، أو إذاعة أو ترويج أسئلة، وأجوبة الامتحانات بأى صورة من الصور أو المساهمة فى ذلك.

 

غش الامتحانات مرض يفتك بالمنظومة التعليمية.. فهل من سبيل؟، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، غش الامتحانات مرض يفتك بالمنظومة التعليمية.. فهل من سبيل؟ .

العرب نيوز - غش الامتحانات مرض يفتك بالمنظومة التعليمية.. فهل من سبيل؟

المصدر : مصر العربية