الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة
الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة

العرب نيوز - الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة".

ADTECH;loc=300
(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 03:05 مساءً- كتب لؤى على

اخبر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، فى أولى حلقات برنامجه الرمضانى "الإمام الطيب" إنه عندما ألف كتاب مقومات الإسلام كان المقصود منه تقديم الإسلام  للمسلم أو من يريد أن يتعرف على الإسلام في أصوله ومقوماته التي إن أكتفي بها لا يضره بعد ذلك ما يفوته من معلومات.

 

وأوضح أن المقومات تعنى الأصولَ الكبرى الَّتى ينبنى عليها الإسلامُ كدِينٍ لا يقتصِرُ فقط على ظهورِ العَقيدةِ والعباداتِ والأخلاقِ، بل يَهتمُّ اهتمامًا كبيرًا بالتَّشـريعاتِ الَّتي تضبطُ حركةَ الفردِ وسلوكَ المجتمعاتِ؛ لتَوجيهِها أوَّلًا نحوَ الغاياتِ الأخلاقيَّةِ الإنسانيَّةِ العامَّةِ، ثم لمعرفةِ الحقِّ في الترقبِ، وفعلِ الخيرِ في العملِ ثانيًا. ومَعرِفةُ الحَقِّ وعمَلُ الخيرِ هما رُكنا مفهومِ «السَّعادةِ» الحقيقيَّةِ الَّتي بُعِثَ من أجلِها الأنبياءُ والمرسَلون، ونادى بها الحكماءُ وعقلاءُ الفلاسفةِ مِن قديمِ الزَّمانِ.

 

وبين الإمام الأكبر أن المقومات هي مكونات الشيء، فعلى سبيل المثال فإن مقومات المنزل هي الحوائط والسقف، ومقومات الكرسي الخشب والمسمار وعلل، والعلل أربع، فاعلة، وغائية وهي تصور الجلوس عليه، ومادية وهي الخشب، وشكلية وهي الصورة، وهناك فرق بين المقومات واللوازم، فالمقومات إذا فقدت انعدم وجود الشيء، أما اللوازم إذا فقدت فيظل الشيء موجودًا لكنه غير صالح للوظيفة التي حددت من أجله، فبدون حوائط وأسقف وهي المقومات لا يوجد بيـت، أما بدون أبواب وأثاث للمنزل وهي اللوزام فيفقد المنزل قيمته لكنه يظل موجودًا، مضيفًا أن ذلك لا يقتصر على المحسوسات فقط، بل يمتد إلى المفاهيم الذهنية، فالمقومات التي تشكل مفهوم أو كيان الإنسان هي الحياة والتفكير، وهي مقومات ذهنية عقلية، أما أن يكون الإنسان طويلًا أو قصيرًا، ذكيًا أو غبيًا، أسود أو أبيض، فكل هذه لوازم.

 

والمح إلى أن هناك فرقًا بين مقومات الإسلام وأركان الإسلام، فالمقومان الأساسان للإسلام هما الترقب والعمل، والاعتقاد هو الإيمان وهو قلبي ولا يوجد به عمل ظاهري، والعمل وهو فعل ظاهري وهي أركان الإسلام الخمسة، فأركان الإسلام هنا المقصود بها مصطلح الإسلام المقابل للإيمان، أي أن الإسلام يتكون من مقومين رئيسين وهما الترقب أو الإيمان، والعمل وهو الإسلام، لذلك لا يتحقق الدين الإسلامي إذا عثر الإسلام دون الإيمان، مبينًا أن هناك من تجري عليه أحكام المسلمين ولا يكون مؤمنًا، مثل المنافقين، الذين كانوا يقومون بأركان الإسلام كالصلاة والزكاة والحج، ولكنهم في داخلهم يبطنون الكفر ولا يظهرونه ولو أظهروه لانتفى عنه وصف الإسلام.

 

وشدد الإمام الأكبر على أهمية عدم الخلط بين الألفاظ والمفاهيم الشرعية، لأن ذلك يتسبب في إراقة دماء كثيرة، فالبعض قد يحكم على المسلم الفاسق بالكفر ويجري عليه أحكام الكفر، مع أن هناك فرقًا كبيرا بين الفسق والكفر، فهناك اختلاف بين الفاسق والمنافق والمؤمن والكافر، وهذه مفاهيم شرعية محددة، ومجرد الخلط فيها تسيل بسببه دماء.

 

وأكمل أن الإسلام عمل ظاهري وهو علامة على الإيمان، لكنه ليس برهانًا عليه، أي أن من يقوم بهذه الأعمال الظاهرية يعامل معاملة المسلمين وتجري عليه أحكامهم مثل أحكام المواريث والزواج والموتى، لكنها ليست برهانًا لأن المنافق أيضًا يقوم بهذه الأعمال.

 

وانذر الإمام الأكبر من خطورة الخلط بين الترقب والعمل، بحيث يحكم حكما اعتقاديًا على من ترك العمل، مؤكدًا أنه لا يكفي أن أرى شخصًا لا يصوم ولا يصلي ولا يزكي حتى أحكم عليه بالكفر، بل الجحود والإنكار هو الذي يؤدي إلى الكفر، وما عدا ذلك فإنه يسمى مسلما فاسقا أو عاصيًا وتجري عليه أحكام المسلمين ويصلى عليه ويدفن بمقابرهم، مضيفًا أن الحكم بالكفر أو عدم الإيمان لا يبيح القتل، فالقتل يكون للمعتدين.

 

 



ADTECH;loc=300

الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة.

العرب نيوز - الإمام الأكبر: خلط المفاهيم والألفاظ الشرعية يتسبب فى إراقة دماء كثيرة

المصدر : اليوم السابع