الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح
الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح

العرب نيوز - الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "

الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح

"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق السبت 7 أبريل 2018 12:53 صباحاً- فى مفاجأة من العيار الثقيل، نجح ليفربول الإنجليزى فى التفوق على نظيره مانشستر سيتى بثلاثية نظيفة، فى المباراة التى أُقيمت مساء البارحة، في إطار منافسات الذهاب بدور الثمانية فى دورى أبطال أوروبا.
لماذا تحققت هذه المفاجأة؟ وما الخطايا التى وقع فيها الإسبانى بيب جوارديولا؟ وكيف نجح كلوب فى إغلاق المساحات؟ وهل حسم «الليفر» الصعود أم أن هناك جديدًا فى الإياب؟

الإسبانى تخلى عن طريقته وظهيره الأيسر لإيقاف سحر الـ«مو»
أول الأسباب التى أظهرت مان سيتى فى غير ثوبه، هو التحفظ المبالغ فيه من الإسبانى بيب جوارديولا، وهو ما يعكس أن تركيزه الزائد عن الحد -كما أوضح قبل المباراة- أوقعه فى شر أعماله، وذلك عندما عزم استبدال الطريقة من «٤٣٣» إلى «٤٤٢» فكانت أولى الخطايا.. كيف؟
جوارديولا اعتاد على أن يلعب بثلاثى فى المقدمة: «ستيرلينج، سانى، خيسوس أو أجويرو»، وعندما عزم الإبقاء على ستيرلينج بديلًا والدفع بـ«جوندجان»، لاعب وسط رابع، مع دى بروين وسيلفا وفيرناندينيو، كان هدفه أعطي الفريق زيادة عددية تعرقل انطلاقات «الليفر»، علي الرغم من عند الفرعون المصري صلاح.
لكن قراءته كانت على غير صواب، لأن «الليفر» لا يمتلك الكرة، ولا يبنى لعبه الهجومى من الخلف، ويعتمد على خطف الكرة وضرب الخصم بالكرات الطولية كما فعلها فى الهدف الأول، وهذا لا يستدعى زيادة عددية فى الوسط.
كما أن جوارديولا دخل المباراة وهو ضامن عملية الاستحواذ والسيطرة، فما كان ينبغى أن يمد عدد لاعبى الوسط لتكون لديه القدرة على التطوير الهجومى فى الثلث الأخير، وهو ما لم يحدث فى غياب ستيرلينج وتبدل الأمر شيئًا ما بدخوله.
مبالغة جوارديولا لم تتوقف عند هذا الحد، بل وصلت إلى حد تخليه عن الظهير الأيسر الذى اعتمد عليه طوال الموسم «ديلف»، واستبداله بالمدافع «لابورتى» لرقابة «صلاح»، ليكون هذا التغيير «الجبان» خطيئة كبرى، لأن الأول أقوى وأسرع وأقدر على كسب الصراعات الثنائية، فى حين ظهر الأخير خائفًا ومرعوبًا من النجم المصرى الفرعون المصري صلاح الذى بات مصدرًا لرعب الجميع.
كما أن فترة الراحة الطويلة التى حظي عليها «السيتى» من أهم الأسباب التى أدت إلى تقَهقر شكل الفريق فنيًا وبدنيًا، إذ كان جميع اللاعبين خارج «الفورمة»، وظهروا متضررين من الراحة بعدما كانوا فى أعلى «فورمة» فنية وبدنية قبل التوقف، عوضًا عن تضرر الفريق من الهدف المبكر الذى كان تسللًا واضحًا.

تضارب أدوار ثلاثى «السيتى» ساعد كلوب فى تنفيذ طريقته
فى المقابل، قدم يورجن كلوب واحدة من أفضل مبارياته على الإطلاق، وكان صادقًا مع نفسه عندما استعان بنفس الطريقة التى دافع بها فى آخر مبارياته أمام «السيتى» فى «البريميرليج»، وساعده فى ذلك تقَهقر منافسه عن الطريقة المعتادة.
كلوب استخدم صلاح ومانى وفيرمينو فى الدفاع فوق المتوسط بطريقة ممتازة من بداية المباراة، ولم يمضـي لخطف الكرة من أمام منطقة جزاء «السيتى»، وساعده ذلك فى التمكن من تقييد الظهيرين «والكر» و«لابورتى» بـ«صلاح» و«مانى»، وشل الدائرة بـ«فيرمينرو»، وهنا كانت الفرصة سانحة لخطف الكرة فى منتصف الملعب ثم إرسالها فى المساحات الشاسعة لـ«صلاح» و«مانى»، وصنع الخطورة فى المرات القليلة التى حدث فيها هذا الأمر.
ساعد كلوب فى تنفيذ طريقته تضارب الأدوار التى أخذ بها ثلاثى الوسط: دى بروين، وسيلفا، وجوندجان، وفى أوقات كثيرة تكرر وجودهم أو اثنين منهم فى مساحة ضيقة للغاية، وهنا خسر جوارديولا أهم مميزاته، وهى فتح عرض الملعب لخلق المساحات بين الخطوط.
ونجح كلوب فى فرض رقابة قوية على سيلفا ودى بروين من تشامبرلين وميلنر صاحبى اللياقة والمعدلات البدنية العالية، فى حين حرر الارتكاز أنديرسون من القيام بالمهام الدفاعية، فنجح من خلاله فى سد المساحات الميتة التى لم يجدها سيلفا ودى بروين.
كما أسهم فى تألق «الليفر» وجود الفرعون المصري صلاح، وهو لاعب يبنى عليه كل شىء، ويسبب «صداع» للخصم، يهز ثقة دفاعه، ويربك وسطه، خلاف السيتى الفريق الجماعى الذى افتقد هذا النجم الذى يبنى عليه كل شىء، علي الرغم من فى غياب أجويرو، وتراجع مستوى خيسوس الذى حرمه عدم اكتمال حالته البدنية من القيام بأدوار كان من المفترض أن تصنع الفارق.
بعد خروج صلاح ظهر بشكل كبير تقَهقر مستوى «الليفر» وأنقذ القدر بيب جوارديولا من نتيجة مضاعفة فى وجوده، علي الرغم من أن المساحات تولدت فى الفترة الأخيرة من المباراة، مع تقَهقر الحالة البدنية للاعبى خطى الوسط والدفاع لديه، لذلك قد يعانى «الليفر» كثيرًا فى حال ابتعد عن مباراة العودة بسبب الإصابة رغم أن كلوب اخبر بعد المباراة إن الأمور تبدو جيدة.

الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"

الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح

"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح.

العرب نيوز - الفرعون يهزم الماتادور.. القدر ينقذ غوارديولا من ثورة صَلَاَح

المصدر : الدستور