ليـفـربول لا يخسر في الأوليمبيكو.. هل يكمل صَلَاَح المسيرة؟ - ياللاكورة
ليـفـربول لا يخسر في الأوليمبيكو.. هل يكمل صَلَاَح المسيرة؟ - ياللاكورة

ليـفـربول لا يخسر في الأوليمبيكو.. هل يكمل صَلَاَح المسيرة؟ - ياللاكورة، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "ليـفـربول لا يخسر في الأوليمبيكو.. هل يكمل صَلَاَح المسيرة؟ - ياللاكورة ".

اليوم الموافق الجمعة 13 أبريل 2018 03:15 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، كتب: أحمد فاروق

مر أربعة وثلاثون عامًا، ولا تزال الغصة موجودة في حلق محبي عملاق مدينه الإيطالية، فهل أتت الفرصة لروما لكي يذيق ليفربول جزءًا من الألم الذي تسبب فيه لجمهور الأوليمبيكو في نهائي كأس أوروبا للأندية الأبطال عام 1984؟

اظهرت قرعة الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عن مواجهة ليفربول الإنجليزي أمام روما الإيطالي، ليكتب التاريخ فصلًا جديدًا في شريط منافسات العملاقين الإنجليزي والإيطالي، بينما أوقعت حامل اللقب ريال مدريد في صدام أصبح متكررًا في السنوات الأخيرة أمام بايرن ميونخ الألماني.

مواجهة علي الرغم من للغاية هذه المرة، كون المصري الفرعون المصري صلاح النجم الأول لفريق ليفربول هو ذاته من قاد روما للظهور في النسخة الحالية من البطولة، بعدما تألق بشكل ملفت بقميص فريق مدينه الإيطالية، لينتقل منه إلى ليفربول في الصيف الماضي مقابل 42 مليون يورو.

خسر روما مواجهتين قاريتين إضافيتين أمام ليفربول، ليؤكد الفريق الأحمر تفوقه الواضح في مواجهاته أمام منافسه الإيطالي، إلا أن جمهور روما لم يحتج لوقت طويل لكي ينسى الهزيمتين، لكنه حتى الآن لا يزال يتذكر حسرة الحرمان من التتويج في معقله "أوليمبيكو" عقب خسارة قاسية بركلات الترجيح.

وصل ليفربول إلى نهائي البطولة القارية عام 1984 وهو في أفضل حالاته، متوجًا بلقبه المحلي الثالث على التوالي، والسابع في تسع سنوات، وباحثًا عن لقبه القاري الرابع في ثمان سنوات، إلا أن روما تحلى بالشجاعة الكافية في مواجهة الفريق المرعب أوروبيًا، علي الرغم من وأنه يخوض المواجهة وسط أنصاره.

تفوق الظهير الأيمن فيل نيل لمصلحة ليفربول في الدقيقة الثالثة عشر، إلا أن روبيرتوز بروتسو أشعل الأوليمبيكو بهدف التعادل في الدقيقة الثانية والأربعين، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ولم يعثر جديد في الوقت الإضافي ليتأجل الحسم إلى ركلات الترجيح.

أهدر برونو كونتي وفرانشيسكو جراتسياني ركلتي ترجيح لروما، بينما لم يمنع إهدار ستيف نيكول تتويج ليفربول، بعدما احرز لاعبوه أربع ركلات متتالية ليرفع القائد جراهام سونيس الكأس ذات الأذنين للمرة الرابعة في تاريخ النادي الإنجليزي.

التقى الفريقان مجددًا في دور الستة عشر لكأس الاتحاد الأوروبي 2001/2002، ويبدو أن حصن فريق مدينه الإيطالية أصبح وجه السعد على العملاق الإنجليزي، ليفوز ذهابًا في روما بثنائية نظيفة، ويتأهل لربع النهائي رغم الخسارة إيابًا في أنفيلد، قبل أن يمكل طريقه نحو لقب الـ UEFA للمرة الثالثة في تاريخه.

في الموسم التالي التقى الفريقان مجددًا في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، والذي كان يقام بنظام المجموعات في ذلك الوقت، وضمت المجموعة الثانية الفريقين إلى جانب برشلونة الإسباني وجلطة سراي البلجيكي.

تعادل الفريقان بدون أهداف في الأوليمبيكو في الجولة الثانية، وكانت المواجهة الثانية حاسمة في الجولة السادسة والأخيرة، والتي خاضها روما بسبع نقاط في رصيده، بينما كان رصيد ليفربول أربعة نقاط فقط، لكن الفريق الإنجليزي حسم المواجهة بهدفين نظيفين، ليتأهل إلى الدور ربع النهائي بصحبة المتصدر الكتالوني.

فرصة جديدة منحها القدر لروما لكي يثأر من ليفربول وينتصر عليه قاريًا للمرة الأولى في تاريخه، عندما يقابل الفريقان في الرابع والعشرين من أبريل ذهابًا في أنفيلد، والثاني من مايو إيابًا في أوليمبيكو، في مواجهة ستسفر في أي حال من الأحوال عن ظهور مفاجيء لأحدهما في نهائي البطولة، بعدما كانا خارج دائرة الترشيحات تمامًا في الأدوار الأولى.


ليـفـربول لا يخسر في الأوليمبيكو.. هل يكمل صَلَاَح المسيرة؟ - ياللاكورة، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، ليـفـربول لا يخسر في الأوليمبيكو.. هل يكمل صَلَاَح المسيرة؟ - ياللاكورة .

العرب نيوز - ليـفـربول لا يخسر في الأوليمبيكو.. هل يكمل صَلَاَح المسيرة؟ - ياللاكورة

المصدر : يالا كورة