هل أنت جاهز لرؤية صَلَاَح ؟  - ياللاكورة
هل أنت جاهز لرؤية صَلَاَح ؟  - ياللاكورة

هل أنت جاهز لرؤية صَلَاَح ؟  - ياللاكورة، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "هل أنت جاهز لرؤية صَلَاَح ؟  - ياللاكورة ".

اليوم الموافق الأربعاء 9 مايو 2018 07:54 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، الساعة تقترب من السابعة عشرة وخمسين دقيقة بتوقيت جريينتش ، اتصال هاتفي من رقم كان ينتظره البطل علي أحر من الجمر ، يمسك الفتي الشاب هاتفه وهو يبتسم بهدوء كما إعتاد وعيناه اعتادت أن تلمع كلما اقترب من شيء يحلم به أو بالأحرى يستطيع تحقيقه .

يظل رنين الهاتف مستمرا ولا زال الشاب ذو اللحية الجميلة والملامح البسيطة يمسك بهاتفه وكأنه يريد أن يظل هذا الرنين كجرس انتصار علي كل ما واجهه من قبل .

لا يريد أن يجعل رنين هاتفه يتوقف فهو يعرف جيدا ما سيقوله الطرف الأخر ، لقد حانت لحظة الانتقال إلي مستوي أخر هكذا إعتاد .

الكل يعرف ما جري هنا وما جري هناك ، لم أعتاد أن أتقمص الشخصيات التي ترغب في جذب الإعلام إليها ، سأوفر تلك الطاقة المبذولة خارج الميدان لأفجرها بعنف داخل تلك المساحة الخضراء في كل مرة تطأ فيها قدمي الملعب .

أريد أن أري الأن وجه هذا الصحفي الذي سخر من تسديدتي في كأس الرابطة ، من المدرب الذي خدعني كي أوقع معه ثم أشركني في الدقيقة 90 كي ادرك جول الفوز ! ، ممن تناسوا أني قدمت أداء جيدا في أول خمسة أشهر منذ قدومي إلي لندن عندما كانت تتخلي لي الفرصة كي أشارك ، ولكنهم تناسوا كل ذلك وحاسبوني علي فترة الأربعة أشهر الأخيرة التي لم أشارك فيها .

من قالوا أني لا أمتلك كاريزما أو أنني أبدو كفل ، يبدو أنهم اعتادوا رؤية من يقوم الاهتمام بقصات الشعر المختلفة والحركات المبالغ فيها والتصريحات خارج الملعب كي أبدو ذو شخصية مميزة .

وميض الهاتف مازال يضئ فتنعكس أشعته علي وجه البطل البسيط ، تداعبه ابنته الصغيرة وهي تحاول أن تمسك بالهاتف ولكنه يمسك ابنته بهدوء شديد كالذي بات يمتلكه داخل منطقة الجزاء قبل تسجيل الأهداف ، تجري ابنته نحو باب الغرفة ولكنه يفتح لها ذراعيه مرة أخري مثلما إعتاد أن يحتفل فتركض الطفلة الصغيرة بسرعة نحوه مرة أخري .

يقذف ابنته لأعلي وهي تضحك فيتذكر كم هي جميلة ضحكة الأطفال ، يستمتع بها معها فقد كانت طفولته صعبة وتحمل الكثير كي يصل إلي ما هو عليه الأن ، يتذكر كم من مرة نام داخل وسائل المواصلات وقلق والده عليه وكثير من الأمور التي باتت معروفة للجميع .

تخرج طفلته من الغرفة ، يتوقف رنين الهاتف ثم يعود مرة أخري لنفس الرقم من جديد .

وكأن الرحلة تعود مرة أخري إلي بلاد أخري يتذكر تلك التابوهات التي تقال ( لا يصلح لإن هذا الدوري يمتاز بالدفاع ، لا يصلح لإن هذا الدوري يحتاج إلي قوة بدنية ) يتسائل هل أبدو لاعبا للباليه ؟ أم أن ذلك يحتاج لتدريبات إضافية سواء كانت بدنية أو تكتيكية .

عندما يعثر سؤالا مستفزا أو رأيا غريبا من مدربه تنقبض عضلات وجه ويبدو غاضبا باقتراب حاجبيه ولكنه يرفض أن يرد إلا في الملعب .

عندما اخبر عنه مدربه بأنه طفل ، لم ينطق ..تسائل في قرارة نفسه لماذا تعاقدت مع هذا الطفل ، هل نسيت أني هزمتك ذهابا إيابا في دوري الأبطال ام أنك جئت بي إلي هنا كي لا أسجل في فريقك .

سأذهب إلي مدينة هادئة فهي تناسبني في تلك المرحلة ولا أجمل من فلورنسا ، جول أسطوري في شباك بطل إيطاليا وما قبله وما بعده كان كفيلا بأن يمضـي إلي مدينة لديها ملك   .

إذا كانت لروما ملكا فانا سأكون أميرها ، يبدو إني سأصطدم بعقبات مختلفة ، فالملك يعامل بطريقة غريبة من قبل المدرب والمدرب نفسه يهاجمني في أوقات ويشيد بي في أوقات أخري ، يظنون أن ذلك ينجح دوما .

ربما يكون ناجحا مع من يتعاملون بتعالي مع البعض ولكني أنا كما انا بسيطا وهادئا ..لماذا يفعلون ذلك ؟

لا بد من التعامل بذكاء يا ( مو )  عندما ترحل يجب أن ترحل بهدوء وتحتفظ بحب الجميع لك ، لقد عاد حلم الطفولة الذي أجهضه وعود البرتغالي قبل أربعة سنوات ولكن لا بأس هناك دائما فرصة للتعويض .

أهداف وأداء مذهل ، شعب بلادي يدعمني ولكن الأن هناك شعب أخر يغني لي ويتغني بإسمي ، لا شك أن ذلك سيثير حفيظة البعض داخل الفريق ، نحن بشر في النهاية لكن علي أن اتعامل بهدوء كما إعتدت .

أوكسليد هل يمكن أن تصنع لي هدفا اليـوم ؟ عبارة تبدو بسيطة ولكنها كانت واضحة وحقيقية ( مو ) يطلب وبوضوح مساعدة زملائه له ، بعدما شعر بكابوس رأه في لندن قبل عدة سنوات .

تشعر أحيانا أن البعض لا يساعده ولكن ماذا تكون إرادة الناس أمام إرادة رب الناس ، لا توجد تمريرات في مساحات حسنا سيكون ذلك سببا في أن أسجل أهدافا في مساحات ضيقة بشكل مذهل ومتنوع ، لأصبح ما أنا عليه الأن .

يمسك ( مو ) بالهاتف ليجيب .. تنطلق كلمات من الطرف الأخر : مبروك يا مو أنت افضل لاعب في البريمرليج هذا الموسم بتصويت زملائك .

بعد 72 ساعة .. صلاح هل انت جاهز ؟ سؤال وكيله قبل الذهاب للحفل المنتظر .

لقد حان الوقت كي أثبت أنني لم أفشل هنا ولكن لم يمنحني أحد الفرصة كي يتم الحكم علي بشكل صحيح ، أشكر زملائي وأنا دائما أعمل من اجل الفريق ، لا بد من دعوة قائد الفريق حتي يشعر الجميع أن تتويجي بالجائزة كان بمساندتهم دوما لي .

هذا صحيح أنا أؤمن بذلك لا أحد ينجح بمفرده وإن اكتسب في وقت ما عدد غيرة البشر عليه أن يواجه ذلك بالمودة التي ستتغلب حتما علي ذلك .

رنين الهاتف يدق مرة أخري ولكن في هذه المرة رنين هاتفي .

إنها الثانية عشرة صباحا بتوقيت القاهرة في يوم 23 إبريل يعلن رسميا عن فوز الفرعون المصري صلاح بجائزة أفضل لاعب في البريمرليج .

كنت دوما أؤمن بك منذ أن كان الجميع يشكك في قدراتك  ، لم أسأل يوما هل أنت جاهز للمنافسة في أي مكان ؟ بل كانت إجابتي دوما علي سؤال دوما أي شخص يسأل عن قدرتك علي التألق  في مكان ما  الاجابة التالية.

 هل أنت جاهز لرؤية صلاح يتألق ؟ 

  للتواصل مع الكاتب على الفيس بووك

هل أنت جاهز لرؤية صَلَاَح ؟  - ياللاكورة، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، هل أنت جاهز لرؤية صَلَاَح ؟  - ياللاكورة .

العرب نيوز - هل أنت جاهز لرؤية صَلَاَح ؟  - ياللاكورة

المصدر : يالا كورة