#شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار
#شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار

العرب نيوز - #شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "#شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "#شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 11 مايو 2018 03:47 مساءً- أُقيمت بطولة كأس العالم عام 1934 بإيطاليا بمشاركة 16 منتخب، وسط مقاطعة من عدة دول على رأسها بريطانيا، بداعي أن فكرة إقامة هذه البطولة هي فكرة فرنسية من الأساس، والتي تعد هي ألد أعداء المملكة البريطانية آنذاك بسبب الحروب الضارية التي جرت بينهما.

 

الصحف البريطانية كانت تعتبر متابعة مباريات كأس العالم حينها هي خيانة للمملكة، بالتزامن مع وجود ذلك الموقف الحاد، إلا أنه كانت هناك مشاركة من أحد المواطنين الإنجليز، اسمه.. جورج كيمبتون.

 

كيمبتون، الذي لعب لفريق واحد طوال مسيرته هو ساوثهامبتون، حيث ظل يرتدي قميصه لمدة 10 سنوات كاملة مما يدل على الانتماء والولاء الذي يُعج به قلبه، إلا أنه سرعان ما تجد أن كل هذا الولاء يخفت بريقه قليلاً عندما عزم المشاركة في المونديال الثاني ضارباً بقرار بلاده عرض الحائط، بل ستجد أن الانتماء اختفى تماماً عندما تعرف أنه أخذ بتدريب المنتخب الفرنسي نفسه.

مباريات كأس العالم في تلك البطولة كانت تقام بنظام خروج المغلوب، ولسوء حظ كيمبتون كانت المباراة الأولى أمام المنتخب النمساوي الذي كان يضم حينها أحد أساطير هذا الجيل، ماتياس سينديلار.

 

إلتقي كيمبيتون مع لاعبيه قبل بداية المباراة، ولم يُركز على شيء مثلما ركز على أهمية مراقبة سينديلار، حيث اخبر للاعبيه :"راقبوه لسراوله .. إذا ذهب للمرحاض إذهبوا معه".

 ماتياس سينديلار


بدأت المباراة وسط حضور جماهيري بلغ 16 ألف متفرج على ملعب ستاديو موسوليني بتورينو، وتمكن المنتخب الفرنسي من إحراز الهدف الأول عبر جين نيكولاس بالدقيقة 18، ولكن سرعان ما فشلت خطة كيمبتون، حيث نجح سينديلار من الهروب من دفاعات الديوك وأحرز جول التعادل في الدقيقة 44، لتتجه المباراة بعدها إلى الأشواط الإضافية التي فاز فيها المنتخب النمساوي بهدفين مقابل جول بنتيجة إجمالية 3-2، لتُودع الديوك الفرنسية البطولة مبكراً.


كيمبتون لم يكتفِ فقط بتدريب المنتخب الفرنسي -عدو الإنجليز-، بل أنه يعد من المؤسسين لبطولة الدوري الفرنسي بشكله الجديد ، حيث درب عدد من الأندية مثل راسينج باريس –باريس سان جيرمان فيما بعد- ولوهافر وشيربورج.

 

#شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"#شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، #شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار.

العرب نيوز - #شروق_المونديال .. القصة الثانية (1934) .. فشل خيانة كيمبتون بأقدام سينديلار

المصدر : بوابة الشروق