الذكرى الـ 33 لكارثة احتراق ستاد برادفورد سيتي - ياللاكورة
الذكرى الـ 33 لكارثة احتراق ستاد برادفورد سيتي - ياللاكورة

الذكرى الـ 33 لكارثة احتراق ستاد برادفورد سيتي - ياللاكورة، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "الذكرى الـ 33 لكارثة احتراق ستاد برادفورد سيتي - ياللاكورة ".

اليوم الموافق الجمعة 11 مايو 2018 05:15 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، كتب: أحمد فاروق

لم يتخيل مشجعو فريق برادفورد سيتي أن ليلتهم السعيدة، التي ذهبوا فيها للاحتفال بتتويج فريقهم بلقب دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية، ستنتهي بكارثة من أسوأ الكوارث في تاريخ كرة القدم، وأن ملعبهم الذي شهد أجمل ذكرياتهم مع كرة القدم، ستتحول مدرجاته إلى كتلة من الفحم أمام أعين الناجين منهم.

في الثالثة بعد ظهر الحادي عشر من مايو 1985، احتضن ستاد فالي باراد مواجهة صاحب الأرض برادفورد سيتي مع زائره لينكولن سيتي، وسبقت المواجهة أجواء احتفالية بحضور أكثر من 11000 متفرج، بعدما في إطار برادفورد التتويج بلقب دوري الدرجة الثالثة، وتأهل رسميًا لدوري الدرجة الثانية، إلا أن شيئًا مرعبًا حدث قبل 5 دقائق فقط من نهاية شوط المباراة الأول.

قبل المواجهة بأيام، حضر رجل من أستراليا لزيارة أقاربه في برادفورد، وعلى هامش الزيارة حظي على تذكرتين ليشاهد مباراة برادفورد سيتي أمام لينكولن بصحبة نجله، جلس يدخن سيجارته مستمتعًا بالمواجهة، إلا أن 56 شخصًا دفعوا حياتهم ثمنًا لاستهتاره، بعدما ألقى بالجزء الصغير المتبقي من السيجارة على أرض المدرج الخشبي، محاولًا إطفائها بحذائه كما يعتاد الكثير من المدخنين، لكنها تدحرجت لتسقط أسفل المدرجات من خلال ثقب صغير.

تلك التفاصيل على عهدة المعلق الرياضي جون هيلم، والذي أكمل في حوار مع صحيفة "ديلي إكسبريس": "خلال دقيقة واحدة بدأ الدخان يظهر من خلال الثقب، حاول الرجل سريعًا بمساعدة نجله إخماد مصدر الدخان عن طريق سكب القهوة من خلال الثقب، لكن يبدو أن أوان إنقاذ الكارثة كان قد فات في تلك اللحظات، خلال أقل من دقيقة أخرى زاد الدخان، وبدأت ألسنة اللهب في الظهور.

لم يشعر أي من لاعبي الفريقين وكذلك حكم المباراة بأي شيء غير معتاد، المباراة مستمرة بكل هدوء وتشير نتيجتها إلى التعادل 0-0، لكن عدد متابعي اللقاء لاحظوا أن أرضية المدرجات تزداد سخونة تحت أقدامهم، لينتبهوا إلى أن الأمر خطير، بدأ الهرج يسيطر على المدرجات، ليعلن الحكم نورمان جلوفر على الفور إيقاف اللقاء في الدقيقة الثانية والأربعين.

في الساعة 4:43 أمرت قوات الامن بإخلاء المدرجات، لكن سرعة انتشار النيران كانت أكبر مما تنبؤ أي شخص، اخبر جيفري ميتشيل أحد مشاهدي المواجهة من المدرجات في حوار مع شبكة بي بي سي: "النيران كانت تتواجد مثل البرق، لم أشاهد مثل هذا المشهد في حياتي، الدخان خلال دقائق أصبح كثيفًا جدًا، بالكاد كان يمكنك أن تتنفس".

هرب البعض إلى داخل الملعب، لكن النيران حاصرت آلاف داخل المدرجات، كانت جميع المنافذ وبوابات الخروج مغلقة خلف المدرجات، لكن ثلاثة رجال نجحوا في فتح أحد الأبواب، ونجح آخرون في فتح أحد منافذ الخروج، مما قلل من حجم الكارثة.

لم ينس الكثيرون ممن حضروا تلك الليلة المشؤومة مشاهد بطولية خلدها تاريخ برادفورد، أحد المشجعين عاد من أرض الملعب مجددًا إلى المقاعد المحترقة لينقذ رجلًا حاصرته النيران، وهو نفس الأمر الذي فعله اللاعب جون هولي، وقفز لاعب آخر يبحث بين المدرجات المحترقة ليتأكد من عدم وجود أي مشجعين محاصرين، كما انطلق تيري يوراث المدرب لفريق برافورد سيتي ليساعد قوات قوات الامن في عملية الإخلاء.

تسبب التكوين الخشبي للمدرجات القديمة في سرعة كبيرة لانتشار النيران، لتلتهم السقف والأعمدة في دقائق، وهو ما زاد من معضلة هروب كبار السن والأطفال، الذين مثلوا السواد الأعظم لضحايا تلك الفاجعة.

مات 56 شخصًا في كارثة فالي باراد، بينهم 54 مشجعًا لبرادفورد واثنين من مشجعي لينكولن، ونتج عنه اصابه 265 بإصابات تنوعت ما بين حروق واختناق، تفاصيل الحادث كانت مؤلمة ولا تُنسى في تاريخ برادفورد، مات اثنان من كبار السن على مقعديهما، وسقط 3 من الضحايا خلال محاولتهم الهروب عن طريق دروات المياة، أكثر من نصف الضحايا كانوا فوق السبعين أو تحت العشرين من العمر.

جذب الحادث أنظار العالم، تلقى نادي برادفورد سيتي رسائل العزاء من الملكة إليزابيث ورئيسة الوزراء مارجريت تاتشر، كما تفاعل بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني مع الحادث، ووجه خطابًا إلى النادي ذاته، ووصف المدرب يوراث ذلك اليـوم بأنه "الأسوأ في حياته".

لم تقف الحيارة في برادفورد، سريعًا تم تجديد الملعب، وخاض برادفورد سيتي مواجهاته خلال فترة التجديد على ملاعب أندية مجاورة، قبل افتتاح الملعب مجددًا في الرابع عشر  من ديسمبر 1986، ولعب أصحاب الأرض مواجهة ودية في الافتتاح أمام المنتخب الإنجليزي، واليوم أصبح ملعب برادفورد عصريًا، واتسعت مدرجاته لتضم 25.136 مقعدًا، بينما استمر الجزء الأهم من الملعب يحمل نصبًا تذكريًا بأسماء ضحايا واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ الساحرة المستديرة.


الذكرى الـ 33 لكارثة احتراق ستاد برادفورد سيتي - ياللاكورة، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، الذكرى الـ 33 لكارثة احتراق ستاد برادفورد سيتي - ياللاكورة .

العرب نيوز - الذكرى الـ 33 لكارثة احتراق ستاد برادفورد سيتي - ياللاكورة

المصدر : يالا كورة