متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد
متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد

متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد، في اطار سياسة موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، وهي السياسة الخاصة بـ تقديم المحتوي الاخباري المميز والحقيقي ولا شيئ غيرهآ من العديد من المصادر الاخبارية والوكالات الاخبارية التي تحظي بثة القارئ العربي في جميع بقاع الوطن العربي نبدء اليوم بالخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بــ "متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد" وهو الخبر الذي تم نقل وجلبه بكل دقة وحيادية دون اخفاء الحقيقة وبدون ابداء اي رائي هدفه التحكم في اتجاهات القارءي العربي، حيث يتحمل المصدر الذي تم جلب منه الخبر بتفاصيل ومحتوي الخبر، وليس لنا اي يد او تدخل في تفاصيل ومحتوي الخبر ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد".

خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 12:14 صباحاً عبر موقع "العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة" - متعة كبيرة قدمها أنطوان جريزمان في ليلة ضل فيها مارسيليا السبيل بعد إصابة ديمتري باييه.

أتلتيكو ودع دموعه واستقبل الـذهب وفاز بالدوري الأوروبي على حساب مارسيليا بنتيجة 3-0 في المباراة التي أقيمت على ملعب أولمبيك ليون أو "جروباما". (التفاصيل)

والآن مع ملامح مباراة نهائي الدوري الأوروبي.

المتعة تأتيكم برعاية جريزمان

عرض ولا أروع قدمه أنطوان جريزمان خلال المباراة توجه بتسجيل هدفين ساهما في فوز أتلتيكو مدريد بالبطولة.

تمركز جريزمان في المباراة أتاح له حرية الحركة والتواجد بالقرب من كل كرة على حدود منطقة جزاء مارسيليا وذلك بفضل تواجد دييجو كوستا بجواره في خط الهجوم.

أمام جريزمان لعب كوستا ومهمته هى سحب المدافعين وخلق المساحات للمهاجم الفرنسي الذي كان يبدأ الهجمة من الناحية اليمنى أو من قلب وسط الملعب وذلك تحديدا ما حدث في الشوط الأول وهو ما يتضح من خريطة تحركاته.

الخدعة التي اعتمد عليها المدرب دييجو سيميوني بخصوص تحركات جريزمان خلف كوستا أثمرت عن الهدف الثاني الذي قتل المباراة تماما.

هنا وفي غياب لاعب الارتكاز لمارسليا، كوستا يركض خلف لويس جوستافو، وجريزمان يأتي من الناحية اليمنى في أنصاف المساحات ويسبق جوردان أمافي.

وبعد أن تسلم تمريرة كوكي وضرب دفاع مارسليا؛ ينهي الكرة في المرمى بلمسة سحرية.

جريزمان كان نجم المباراة الأول بلا منازع. وبجانب الهدفين؛ قدم 3 فرص للتسجيل لزملائه وأكمل 38 تمريرة من 43 بدقة 88%.

البناء بالكرات الطولية

اللعب على الكرات الطولية والحصول على الكرة الثانية كان سمة فريق سيميوني خلال اللقاء ضد مارسيليا.

لم يستهلك سيميوني فريقه في بناء الهجمة عن طريق التمريرات الأرضية القصيرة واعتمد على الكرات الطولية وذلك عن طريق المدافع خوسيه ماريا خيمينيز الذي واظب على إرسال الكرات إلى شيمي فرساليكو -قبل خروجه- وأنخيل كوريا.

ثنائي أتليتكو مدريد تفوق في اكثـر الصراعات الهوائية وكانت هذا التفوق بداية الوصول لمرمى مارسيليا. حيث فاز فرساليكو بصراعين هوائيين في مناطق مارسيليا وكذلك كوريا لتكون نسبة فوز كل منهم بالصراعات الهوائية: 100%.

وإذ خسر فرساليكو أو كوريا الكرات العالية كان يحظي جابي على الكرة الثانية من لاعبي مارسيليا لتبدأ الهجمة أتلتيكو أيضا.

ما بعد باييه

كانت الأمور على خير ما يرام بالنسبة للفريق الفرنسي حتى أُصيب ديمتري باييه وغادر أرض الملعب في الدقيقة 32 لتنقلب مسالة صناعة اللعب وخلق الفرص للتهديف رأس على عقب.

قبل إصابة صانع الألعاب الفرنسي الذي صنع 7 أهداف في البطولة هيمن مارسليا على مجريات اللقاء وصنع لاعبوه 4 فرص للتسجيل على مرمى أتليكو مدريد، لكن بعد خروج باييه ومن الدقيقة 32 وحتى نهاية اللقاء لم يصنع مارسيليا سوى فرصتين فقط للتسجيل!

افقتد مارسليا للفاعلية على المرمى حين استحوذ على الكرة، ففي الشوط الأول وصل استحواذه على الكرة إلى 65% ورغم صوب مرة واحدة على المرمى فقط من أصل 4 تسديدات، وهو نفس عدد تصويبات أتلتيكو مدريد على المرمى –التسديدة التي أسفرت عن جول جريزمان- لكن من إجمالي 3 تسديدات.

وفي الشوط الثاني لم يعثر مارسليا من يقود وسط ملعبه لتلجأ كتيبة رودي جارسيا للاعتماد على الكرات العرضية. فأرسل الفريق 15 كرة عرضية خروج باييه بالرغم من إرسال 4 كرات عرضية فقط في وجوده. لكن مصير اكثـر تلك الكرات العرضية كان من نصيب أتلتيكو مدريد باستثناء رأسية كوستاس ميتروجلو التي اصطدمت بالعارضة.

هذا مع ذكر أن مارسليا لم يسدد أي مرة على مرمى أتليتكو مدريد من الدقيقة 32 حتى الدقيقة 64! وبالطبع لم يخلق أي فرصة للتسجيل خلال تلك الدقايق.

أوكامبوس.. الاندفاع يؤدي إلى الاختفاء

التسرع في اكثـر الكرات مع المبالغة في الاحتفاظ بها أحيانا أدى إلى اختفاء الجناج الأرجنتيني صاحب الـ23 عاما ضد أتليتكو مدريد.

لوكاس أوكامبوس ظهر بمستوى مخيب للآمال في المباراة ولم يفلح في تولي زمام الأمور عقب إصابة باييه وخروجه من أرض الملعب.

لهذا لم يستمر أوكامبوس في الملعب إلا 55 دقيقة. مرر فيها 7 كرات فقط بشكل صحيح من أصل 10 ولم يقدم أي فرصة للتسجيل وبالطبع لم يسدد على مرمى يان أوبلاك. التفوق الوحيد لأوكامبوس في المباراة كان في إكمال 3 مراوغات بنسبة نجاح 100% لكن تلك البطولة الخاصة لم تساعد مارسيليا على الإطلاق.

متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد، شكرآ لك عزيزي القاري العربي ونتمني ان نراكم دائمآ في كامل الصحة والعافية، ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد.

العرب نيوز - متعة غريزمان وما بعد باييه.. أبرز ملامح مباراة مـارسـيلـيا الفرنسي وأتلتيكو مدريد

المصدر : Filgoal