سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة
سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة

سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة العرب نيوز، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 04:42 مساءً.
سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة - العرب نيوز - سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة.

خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 04:42 مساءً عبر موقع "العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة" - عزز فوز نادي أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم بلقب بطولة الدوري الأوروبي من أسطورية مدربه، الأرجنتيني دييجو سيميوني، صانع الحقبة الزمنية الأكثر ناجحا في تاريخ هذا النادي.

واضاف سيميوني البالغ من العمر 47 عاماً بعد فوز أتلتيكو مدريد البارحة الأربـعاء 3 / صفر على أولمبيك مارسيليا الفرنسي في نهائي الدوري الأوروبي: "أشعر بالحزن". 

ولا يبدو هذا التصريح مناسبا لشخص توج بطلا لتوه أو لشخص أتم إنجازا أسطوريا مثله في ذلك مثل المدرب الإسباني الراحل لويس أراجونيس.

ويعد سيميوني وأراجونيس المدربان الأكثر تحقيقا للألقاب في تاريخ أتلتيكو مدريد، فقد نجح المدرب الأرجنتيني في الفوز بالدوري الإسباني مرة واحدة والدوري الأوروبي مرتين ولقب واحد في كأس ملك إسبانيا ولقب في كأس السوبر الإسباني ولقب في كأس السوبر الأوروبي. 

وأحدث رد سيميوني صدمة لجميع الذين حضروا مؤتمره الصحفي البارحة عقب المباراة، ولكنه أكمل قائلا: "من الصعب الوصول إلى هذا المستوى، هاجم جميع اللاعبين على الالتزام بتحقيق بطولة أمر صعب للغاية".

وتابع: " في الوقت الذي تحققه (الإنجاز) فيه تبدأ في التفكير: غدا يجب أن أبدأ من جديد والعودة إلى هاجم اللاعبين على الوصول إلى هذه الحالة الاستثنائية".

وكان الشيء الأكثر تميزا الذي دأب سيميوني على القيام به طوال ستة أعوام ونصف قضاها على مقعد المدرب لأتلتيكو مدريد هو استخراج الفاعلية القصوى لكل لاعب وسط المجموع الذي يتيح للاعبين فرصة لتطوير أنفسهم على المستوى الفردي ويجعلهم قادرين على اتباع إرشادات مدربهم بانضباط يشبه مثيله في الحياة العسكرية.

ولكن الصعوبة في هذا الأمر تكمن في الإبقاء على هذا الإخلاص لأفكار المدرب لفترة طويلة.

وهذا هو عين ما يؤرق سيميوني ويحدث في نفسه ولو القليل من الضيق، حيث يتوجب عليه في اليـوم التالي للتتويج أن يستمر في إقناع لاعبيه بالحفاظ على همتهم العالية بدون تقَهقر أو كما اخبر هو في عبارته الشهيرة: "إلى الموت، اللاعبون يموتون".

وترجع أحاسيس ومشاعر سيميوني السلبية إلى أمر أخر وهو: الطريق لم يكن سهلا على الإطلاق، فقد اصطدم أتلتيكو مدريد مع سيميوني بخيبة أمل تكررت مرتين في مدة زمنية قصيرة، عندما تجرع مرارة الهزيمة أمام منافسه التقليدي وجاره ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016.

واضاف سيميوني آنذاك:"خسارة مباراتين نهائيتين يعد فشلا ولكن الوصول إلى نهائيين في ثلاث سنوات يعد نتيجة رائعة".

ولكن بفضل فوزه البارحة على مارسيليا، يمكن لأتلتيكو مدريد أن يتخلص من مرارة هزائم الماضي ومن غصة الحلق تلك التي أصابته بعد السقوط مرتين في نهائي البطولة القارية الأكبر للفريق في العالم.

ومنذ أن تولى سيميوني مهمة الإدارة الفنية لأتلتيكو مدريد، لم يتمكن سوى فريقين فقط في التغلب عليه سواء في المباريات النهائية أو الأدوار الإقصائية للبطولات الأوروبية.

وكان هذان الفريقان ريال مدريد الذي بالإضافة إلى تغلبه عليه في النهائي مرتين، أقصاه من المربع الذهبي لدوري الأبطال في الموسم السابق، وروبن كازان الروسي في الدوري الأوروبي 2012/2013.

سيميوني مدرب يعيش مع كرة القدم بنفس الشغف الذي كان يكتنفه عندما كان لاعبا، وهو لم يتورع أن يعلن لمرات عدة أن هناك علاقة علي الرغم من تجمعه بأتلتيكو مدريد والتي وصفها بأنها تتخطى حدود علاقات العمل.

وأكمل سيميوني خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاء البارحة، قائلا: "أتلتيكو بالنسبة لي مكان مهم للغاية في حياتي بعيدا عن الجانب الرياضي ولكن من الناحية الإنسانية، لقد قدر لي أن ألعب هنا لسنوات رائعة".

وأعرب سيميوني عن امتنانه للاعبيه بعد أن استمروا تحت قيادته بدون كلل طوال تلك لسنوات.

واستطرد قائلا: "عندما ذهبت إلى راسينج للعب لبضع سنوات كان ذلك بالنسبة لي من أجل أن أعود مدربا لأتلتيكو، أثمن هذه الفرصة، نحن جهاز فني محظوظ بملاقاة رجال في المقام الأول ثم رياضيين يمنحوك حياتهم في الملعب".

ولذلك، فإن الانتصار الذي تحقق البارحة في مدينة ليون الفرنسية هو أكثر من مجرد كأس جديد أضيف إلى خزائن بطولات أتلتيكو مدريد ولكن هو كما اخبر سيميوني البارحة: "إنها قيمة العمل والمثابرة والجهد والإصرار، كل هذه الأشياء تعد أساسية في الحياة من أجل التقدم للأمام".

وهذه القيم ذاتها هي شفرات علي الرغم من بالأسطورة سيميوني والسبب الرئيسي وراء الحقبة التاريخية الأكثر ازدهارا في تاريخ أتلتيكو مدريد.

سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة، شكرآ لك عزيزي القاري العربي ونتمني ان نراكم دائمآ في كامل الصحة والعافية، ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة.

العرب نيوز - سيميوني .. عقلية تدريبية مذهلة

المصدر : بوابة الشروق