قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة
قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة

قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة، وجب التنوية اولآ ان الخبر السالف ذكره ليس خبر قمنا بكتابته ولكن تم جلبه من مصدر اخباري ينال ثقة القاري العربي في جميع انحاء وبقاع الوطن العربي، حيث تم نقل الخبر بواسطة فريق التحرير الخاص بموقعنا بكل شفافية، ودون ابداء ايه تعديل يهدف الي تشتيت المواطن العربي عن معرفة الحقيقة او تعديل يكون هدفه تحويل اتجاهات المواطن العربي الي سياسات معينة، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخاص الخاص بـ "قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة".

عبر موقع العرب نيوز ننقل لكم خبر اليوم بتاريخ "الثلاثاء 3 أبريل 2018 09:18 مساءً"، لايت : بواسطه

ما بين عامي 1847 و1878، حاول حاكمان لمصر هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها لبناء القناطر الخيرية، لكنهما تراجعا في اللحظة الأخيرة بناء على نصيحة من خبراء إنجليز وفرنسيين.

الباحث في التاريخ شعيب عبدالفتاح، يروي القصة قائلا: «إن محمد علي باشا والي مـصـر عزم في العام 1847 بناء القناطر الخيرية لتسهيل عملية نقل مياه النيل للمحافظات والاستفادة منها في زراعة 4 مليون ونصف فدان جديدة تزيد من الرقعة الزراعية للبلاد، وخصص أموالاً طائلة لبناء هذا المشروع الكبير»، حسبما جاء في «العربية.نت».

يضيف الباحث: «لهذا الغرض، استعان محمد علي بخبير ومهندس إنجليزي اسمه لينان، وضع حجر الأساس للمشروع الكبير، وأنفق عليه والي مـصـر مبلغاً كبيرا بلغ مليونا و330 ألف جنيه، وهو مبلغ ضخم بمعايير ذلك الزمان. وعندما انتهت الأموال المخصصة للمشروع، طلب الخبير الإنجليزي مبلغا آخر لشراء أحجار يمكن إكمال المشروع بها، لكن محمد على رفض».

ويتابع «شعيب» القصة مشيرا إلى أن: «محمد علي اخبر للمهندس الإنجليزي إنه لا يملك أموالا أخرى وطلب منه هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها في بناء القناطر الخيرية، حيث كان يرى أن بناء القناطر أهم من وجود الأهرامات، لكن الخبير الإنجليزي رفض طلب محمد علي لوعيه وإدراكه بقيمة الأهرامات كأثر تاريخي».

وعلل الخبير الإنجليزي لمحمد علي رفضه بأسباب اقتصادية، حيث أخبره أن نقل الحجر الواحد من الأهرامات لموقع المشروع الجديد يكلف الدولة مبلغا قدره 10 قروش، فيما يتكلف نقل الحجر الواحد من منطقة المحاجر بطرة جنوب القاهرة مبلغا قدره 7 قروش ونصف، فاقتنع محمد علي بالفكرة، وخصص مبلغاً لشراء الأحجار من طرة، كما أنشأ خط سكة حديد لنقل محاجر طرة حتى نهر النيل، حسبما جاء في «العربية.نت».

ÙتÙجة بحث اÙصÙر ع٠ÙØ­Ùد عÙÙ

محمد علي باشا

وتوفي محمد علي باشا بعد عام واحد فقط من وضع حجر الأساس للمشروع، وكان ذلك في العام 1848 وخلفه نجله الخديوي عباس حلمي الأول الذي كان يؤيد فكرة والده بهدم الأهرامات والاستفادة من أحجارها في بناء القناطر.

ولمحاولة تنفيذ فكرته، استعان الخديوي عباس بالمهندس الفرنسي موجيل بدلا من المهندس الإنجليزي، وألحّ عليه لإنجاز هذا المشروع الضخم حتى لا تضيع الأموال الطائلة التي أنفقت عليه سدى، واضاف له: «لا أدري ما الفائدة من وجود تلك الجبال من الصخور المرصوصة فوق بعضها، فاذهب واهدمها واستخدم حجارتها في إتمام عمل القناطر»، حسب ما أكده عبدالفتاح.

ÙتÙجة بحث اÙصÙر ع٠عباس Ø­ÙÙ٠اÙØ£ÙÙ

عباس حلمي الأول

إلا أن المهندس الفرنسي كانت لديه خلفية كبيرة عن قيمة الأهرامات وتاريخها، فقال للخديوي إنه يرفض تنفيذ هذا الأمر حتى لا ينعت على مر العصور بأنه «هادم الأهرامات»، مضيفاً أنه كلّما فكر في هذا الأمر «يقف شعر رأسه رعبا»، وهو ما اضطر الخديوي عباس للموافقة على استكمال البناء من خلال ميزانية الدولة بعد أن أقنعه الخبير الفرنسي.

واستمر العمل في بناء القناطر حتى توفي عباس حلمي وخلفه الخديوي سعيد الذي عارض تماما فكرة هدم الأهرامات واستقطع من ميزانية الدولة لإكمال بناء القناطر الخيرية حتى تم افتتاحها رسميا في العام 1878 أي بعد 30 عاما من موت محمد علي.

الخديوي سعيد

وأوضح عبدالفتاح أن «محمد على وأبناؤه تحمّسوا لبناء القناطر الخيرية لما لها من فوائد كبرى في ترشيد استعمال مياه النيل وري أربعة ملايين من الأفدنة، ومنع استمرار انصراف مياه فرع دمياط إلى فرع رشيد لانخفاض مجراه عن فرع دمياط، والاستغناء عن 25 ألف ساقية وشادوف».

وتابع: «مع مرور الوقت، تم تطوير القناطر وأطلقت المياه بالرياح التوفيقي في 2 يناير 1890 وافتتح رسمياً بحضور الخديوي توفيق في 11 فبراير 1890. وأصبحت القناطر الخيرية أحد أهم معالم مـصـر المائية والتراثية إلى جانب الأهرامات».

قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة، لكل مبدع إنجاز، ولكل شكر قصيدة، ولكل مقام مقال، ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديه اليكم زوارنا الكرام والاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة.

العرب نيوز - قصة حاكمين لمصر فكرا في هدم الأهرامات والاستفادة من حجارتها: تراجعا في اللحظة الأخيرة

المصدر : المصرى لايت