كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟
كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟

موقع العرب نيوز الاخبار ينقل لكم "كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟" اجدد الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية علي مدار الساعة اولآ بأول، حيث نحرص دائمآ علي جلب الاخبار لكم بكل حيادية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، "كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟" عبر موقع واحد وهو موقع (العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة)، هدفنا دائمآ تقديم محتوي اخباري مميز ينال استحسان زوارنا الاعزاء. حيث نهدف دائمآ الي الحصول علي رضا زوارنا الكرام، ونتمي ان نكون دائمآ عند حسن ظنكم بنا، ونعرض لكم خبر اليوم وهو الخبر الخاص بــ "كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟".

اليوم السبت 7 أبريل 2018 01:46 صباحاً - "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" - أكثر من مليار جوال تمكنت شركة "أبل" الأمريكية من بيعها من منتجها الأشهر "ايفون" منذ إطلاقه عام 2007، ليصبح الجهاز الأكثر مبيعًا عبر التاريخ.

 

وتشير آخر الدراسات إلى أن مقتني "أيفون" يقضون قرابة الخمس ساعات يوميًا أمام شاشته إما في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، أو في التواصل مع الآخرين، أو في غير ذلك من الأنشطة التي يتيحها الجوال.

 

 

البداية منذ القرن الماضي

 

وبسبب هذا النجاح اللافت اهتم "براين مارشانت" بتأليف كتاب حول "أيفون" هاجم عنوان "الجهاز الأكثر نجاحًا: التاريخ السري لـ"أيفون".

 

على سبيل المثال يلفت "مارشانت" الأنظار إلى أن من بين أسباب نجاح الجوال الأمريكي وجود بطارية متفوقة أو متطورة بمفهوم الوقت الذي ظهر فيه، غير أن "أبل" لم تكن أول من طور هذه البطارية أو ابتكرها بل إن ظهورها كان في سبعينيات القرن الماضي على يد علماء عملوا لحساب شركة "إكسون".

 

فمع أزمة سطوع اسـعار الوقود إبان  منتصف سبعينيات القرن الماضي، قررت الشركة تطوير بطاريات الليثيوم بهدف تجاوز الأزمة التي ضربت قطاع الطاقة ولمحاولة توفير مصادر أخرى أو على الأقل لتخزينها.

 

أما نظام الشاشات التي تعمل باللمس، فقد تم اكتشافها بواسطة مهندس عبقري يدعى "واين ويسترمان" الذي أخذ بهندسة هذه الفكرة ليستفيد منها عدد ممن يعانون من "متلازمة نفسية" تمنعهم من التواصل مع لوحة المفاتيح التقليدية.

 

غير أن "ويسترمان" اضطر للتخلص من شركته بعد فترة عن طريق استحواذ عملاق التكنولوجيا (أبل) عليها لمعاناتها المتواصلة مع الخسائر.

 

سرية تامة

 

أما الزجاج الذي يدخل في صناعة شاشة "أيفون" فقد تم تطويره بواسطة شركة "جرونينج" لإنتاج الزجاج في ستينيات القرن الماضي ويتميز بصلابته الاستثنائية التي تجعله "غير قابل للتحطم بسهولة "، عن طريق إخضاعه للحرارة وسط أملاح البوتاسيوم.

 

 

بالتزامن مع وجود قدم اختراع هذا الزجاج شديد الصلابة، إلا أن مطوريه لم يجدوا فائدة تجارية له، حتى جاء "ستيف جوبز" ليجعل له استعمالًا عمليًا وواقعيًا.

 

ولم تكتف "أبل" بالاستفادة من كل تلك الاختراعات التي سبقتها بحسب، بل فرضت نظامًا شديدًا من السرية والتعتيم قبل ظهور هاتفها الأول بحيث يحقق السرية التي تمنع المنافسين من الاطلاع على مكوناته وطرق تصنيعه أولًا، لتفاجئ الأسواق بمنتج جديد ثانيًا.

 

ولتحقيق ذلك لم يكن العاملون على تصميم الشاشة مثلًا يعرفون أي شيء عن المكونات الداخلية للجهاز، بينما لم يعلم مصممو شرائح البيانات أي شيء عن الشاشة، وهكذا.

 

بل إن النماذج الأولية التي ظهرت من الجوال قبل طرحها في الأسواق، كان يتم تغليفها في أقمشة سوداء قاتمة تجعلها غير ظاهرة تمامًا، وذلك حرصًا على ألا يلتقط أي شخص "غير مرغوب فيه" أي معلومة مهما كانت بسيطة وأو مجرد شكل الجهاز فحسب.

 

ويقول "مارشانت" في كتابه إن "أيفون" يعد الاختراع الأكثر انتشارًا عبر العالم بسرعة بعد اختراع الإنسان للملابس في العصور الغابرة، غير أنه يقول إن هذا الأمر لم يخل من "تكلفة أخلاقية" في تصنيعه خلافًا للتكلفة المادية التقليدية.

 

تكاليف بيئية وبشر يعانون

 

سلسلة إنتاج الجوال تشمل (فيما تشمل) عمال إنتاج القصدير في بوليفيا الذين عملوا في ظروف قاسية لتوفير النفط الحيوي لإنتاجه، حيث تزْداد المناجم فوق سطح البحر أكثر من 1300 قدم، وبالحد الأدنى من وسائل الأمن الصناعي.

 

كما أن الليثيوم المستخدم في صناعة بطاريات الجوال يتم استخراجه من صحاري شيلي، ويعاني العمال هناك من ظروف عمل مزرية بدورهم.

 

ثم تقوم "آبل" بإرسال الخامات التي تجمعها من مختلف أنحاء العالم إلى المصانع في الصين والتي تشتهر بمراعاة حقوق العمال، لتنتهي رحلة الجوال –بعد استخدامه- بإعدامه في مكبات النفايات في كينيا، دون مراعاة جيدة للشروط البيئية.

 

 

ويركز "مارشانت" على أن الترقب السائد (باختراع) "ستيف جوبز" لـ"أيفون" ليس صحيحًا، بل إنه أخذ بتطبيق مبدأ "دمج التكنولوجيا" بحيث استفاد من التقدم التكنولجي في أكثر من مجال ليقدم جهازًا جديدًا.

 

وليس الهدف من هذا التقليل من جهود "جوبز" –كما يقول مارشانت- لكن الكشف عن كيفية تحقيق "أيفون" لمعجزة تقديم جهاز باستخدام ابتكارات يمد عمرها على نصف قرن، ليكون ملائمًا لهذا العصر، غير أن ما يستحق التدبر هو التكلفة البشرية والبيئية لإنتاج الجوال، وربما غيره من الأجهزة.

كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟، في النهاية نود ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ونتمني لكم دوام الصحة والعافية، كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟، ولا تنسوا ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول.

العرب نيوز - كيف أصبح اي فون الجهاز الأكثر مبيعًا في التاريخ؟

المصدر : المصدر اونلاين