السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها
السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها

السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها، في اطار سياسة موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، وهي السياسة الخاصة بـ تقديم المحتوي الاخباري المميز والحقيقي ولا شيئ غيرهآ من العديد من المصادر الاخبارية والوكالات الاخبارية التي تحظي بثة القارئ العربي في جميع بقاع الوطن العربي نبدء اليوم بالخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بــ "السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها" وهو الخبر الذي تم نقل وجلبه بكل دقة وحيادية دون اخفاء الحقيقة وبدون ابداء اي رائي هدفه التحكم في اتجاهات القارءي العربي، حيث يتحمل المصدر الذي تم جلب منه الخبر بتفاصيل ومحتوي الخبر، وليس لنا اي يد او تدخل في تفاصيل ومحتوي الخبر ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها".

العرب نيوز - الثلاثاء 3 أبريل 2018 09:13 مساءً - العرب نيوز - أبرز المرشح عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية رئيس الحكومة السابق، تمام سلام، على أن القيادة الـسعـودية مصممة أكثر من أي وقت آخر على دعم الدولة والشرعية، وتمتين العلاقات التاريخية، واضاف: نحن لم نلمس في بلادنا ومضي تاريخنا الحديث من المملكة إلا كل خير.

وجدد التأكيد في حواره مع «اليـوم»، على أن التطاول على المملكة من قبل عدد القيادات اللبنانية لن يتكرر، لما تمتلكه القيادة الـسعـودية من مناعة في وجه ذلك، لافتًا إلى أنها أضحت تدرك أن الهدف من وراء ذلك تعكير صفو العلاقة بين البلدين وإحداث نوع من الاستفزاز.

والمح الرئيس سلام إلى أن الانتخابات فرصة تتجسد فيها الديمقراطية من خلال ممارسة المواطن حقه ولو لمدة 5 دقائق في الأربع السنوات، موضحًا أن المعركة في بيروت متعددة الأطراف، آملًا أن يكون التنافس بنّاء وليس تهجميًا.. وهنا نص الحوار..

■بشأن العلاقات اللبنانيةـ الـسعـودية، كيف تصفها بعد زيارة الرئيس سعد الحريري الأخيرة؟، وماذا تقول للصائدين في المياه العكرة؟

■■هي علاقات تاريخية قديمة، وعميقة وعريقة حصدنا منها كل الخير لبلادنا واللبنانيين، وبالتالي أيضًا نعمت المملكة بقدرات أبنائنا ومساهمتهم في نهضتها، ولربما مرّت غيمة صيف على هذه العلاقات إلى أن تبددت وتجاوزناها بسرعة، والقيادة الـسعـودية مصممة أكثر من أي وقت آخر على دعم الدولة والشرعية والمزيد من العلاقات التاريخية، وهنا أكرر القول، اننا لم نلمس في لبنان من المملكة العربية الـسعـودية عبر تاريخنا الحديث إلا كل خير، لبلادنا وشعبنا، في الوقت الذي تعتمد فيه العديد من الدول على لغة السلاح لبسط سيطرتها على أراضينا وقرارنا وسيادتنا، إلا ان الـسعـودية كانت ولا تزال تسعى الى إنقاذ بلادنا والمساعدة ودعم الاقتصاد والمؤسسات وهذا أمر يحرز لها، ونأمل أن يستمر بشكل مكثف توطيدًا لهذه العلاقة.

■ هل تخشى من أن تكرر عدد الأطراف السياسية تطاولها على الـسعـودية أو الأشقاء العرب، وهل من ضمانة؟

■■ التطاول على المملكة من قبل عدد القيادات اللبنانية لن يتكرر، لما تمتلكه القيادة الـسعـودية من مناعة في وجه ذلك، وقيادتها تدرك تمام الإدراك ان الهدف من وراء كل ذلك هو تعكير صفو العلاقة بين البلدين وإحداث نوع من الاستفزاز، والمملكة العربية الـسعـودية تعاقبت عليها عبر سنوات طويلة قيادات حكيمة وذات نفس طويل، ترى الأمور ببعد واسع سواء كان عربيًا أم إسلاميًا أم دوليًا.

■ كيف ترى الأوضاع السياسية والاقتصادية في لبنان في المرحلة الحالية؟ وهل خرجنا من عين العاصفة؟

■■ نرى تحركا كثيفا للحكومة ولرئيسها سعد الحريري لتحصيل المساعدات والدعم الدولي للبنان الذي يتحمل أعباء واسعة جرّاء النزوح السوري، أما بالنسبة الى الوضع العام في البلاد فالأمن مضبوط الى حد بعيد، وتمكنا من مواجهة الإرهاب الذي كان يسعى الى شق الصف بيننا، ونجحنا في ذلك وأتمنى أن تكون الانتخابات النيابية فرصة لتثبيت الدولة والشرعية وفي ظل نجاح هذا الامتحان لا بد أن يكون هناك واحة جديدة من الأمل في بناء الدولة وعودة العرب الى لبنان، نأمل ذلك ونتطلع إليه.

■ هل زاد قانون النسبية من حظوظ «حزب الله» في الحصول على أكثرية برلمانية؟

■■ زاد من حظوظ العديد من القوى السياسية في مقاربتها للانتخابات، فلقد أصبح بالإمكان لـ«حزب الله» في بيروت تأليف لائحة، كذلك الأمر بالنسبة لقوى من خارجها أن يكون لها لائحة في مدينه، وغيرها من اللوائح، ومع الأسف، يعدّ هذا الأمر من جوانب الضعف في هذا القانون، لكن هذا لا يعني أبدا أنه بالرغم من ذلك يمكن لأبناء بيروت أن يوحدّوا موقفهم وكلمتهم ويصطفوا اصطفافًا واحدًا في مواجهة هكذا تدخلات في طبيعة مدينتهم.

■ كيف تنظر إلى الشعارات الانتخابية في لبنان 2018، أم القانون النسبي ألغى التنافس السياسي؟

■■ السياسة تبقى في صلب أي عمل، وأبرز امتحان للديمقراطية هو الانتخابات العامة في أي بلد، إلا أن طبيعة قانون الانتخاب انه يؤثر على الخطاب السياسي وطريقة إيصاله الى الناخبين أو إمكانية نجاحه، فالانتخابات فرصة تتجسد فيها الديمقراطية في أوجّها من خلال ممارسة المواطن حقه ولو لخمس دقائق فقط في السنوات الأربع، ليختار فيها ما يراه مناسبًا له أو لبلده؛ وبالتالي بقدر تسهيل اجراءات هذا العمل للمواطنين، سيشعرون بمشاركتهم في هذا الاستحقاق وهذا الامتحان.

وللأسف، القانون النسبي الذي أتى في غفلة من الزمن لديه إيجابياته إلا أن طبيعته وتفاصيله وخصوصًا الإجرائية منها لم يستفد منها المواطن، كون الطرح النسبي يحتاج الى تثقيف واسع ليتآلف معه اللبنانيون ويشعرون بدورهم في العملية الانتخابية، لا أن يلغى دورهم أو أن يبتعدوا عن هذا الاستحقاق، بالإضافة الى ذلك، هنالك عدد نقاط الضعف في إطار هذا القانون وفي صلب روحه، لأن النسبية بشكل عام تطبق في قوانين انتخابات في العالم على دوائر كبرى وليس صغرى، إنما في لبنان اضطررنا الى اعتماد الدوائر دون الوسطى وفي بعضها 5 أو 7 مرشحين، لكن نأمل ألا يقف ذلك عقبة دون أن تتم هذه الانتخابات بشكل جيد.

■ كيف تصف المعركة الانتخابية في بيروت؟

■■ هنالك شائبة في تقسيم الدوائر خصوصًا في بيروت التي قسمت الى شرقية وغربية، وهذا مؤسف أن يكون هنالك دائرة فقط للمسيحيين، وأخرى في غالبيتها للمسلمين، لذلك علينا تجاوز هذه الشوائب، وأدعو كل المواطنين للإقبال بكثافة على هذه الانتخابات، صحيح أنه بموجب المقاربة التي تعتمد على اللوائح والنسبية فيما تحظي تلك اللوائح من نتائج؛ هنالك فرصة واسعة لعدد كبير من الناس للترشح، إلا انه يتوجب على جميع الناخبين إثبات وجودهم بالتصويت لا الاستقالة من هذا الدور.

ولا شك أن المعركة في بيروت شاسعة ومتعددة الأطراف، ويقال انه سيكون هنالك 6 لوائح فيها، تأسيسًا على العدد الكبير للمرشحين، لهذا آمل أن يكون التنافس بنّاء وليس تهجميا، والعمل على إبراز كل من له دور فعّال وإيجابي للنهوض بالوطن، هذا هو التحدي اليـوم بعد كل ما مررنا به من سنوات عجاف، فالمطلوب هو أن من يمتلك القدرة على حفظ الوطن والشرعية ووحدة الصف، هذا ما يجب أن ينتخبه كل الناس، و«البيارته» يعلمون ما هي اللائحة التي توحدهم، وانضمامي الى لائحة «المستقبل» وعزوفي عن تأليف لائحة علي الرغم من بي يعود لعدم نيتي في شق الصف أو بعثرة القرار.

■ يتردد، بحسب الإحصائيات، أن تيار «المستقبل» هو الخاسر الأكبر من هذا القانون، فهل هذا يعني خسارته الأكثرية النيابية؟

■■ من الواضح أن أي خسارة في بيروت لـ«تيار المستقبل» ستكون فيها خسارة واسعة لأبنائها، ولو وجدت في ذلك فائدة لربما كنت قد ألفت لائحة علي الرغم من بي، الا أنه من موقعي المسؤول ومن تجربتي وخصوصًا فيما يتعلق بتحصين الوطن والدولة وبيروت وأبنائها، أجد أنه ليس أمامنا سوى أن نلتف ونتضامن ونتوحد في مواجهة هذا الاستحقاق بشكل إيجابي وبنّاء مع «المستقبل» وما يمثله اليـوم بالنسبة لنا جميعًا.

image 0

image 0

رئيس الوزراء اللبناني السابق يتحدث للزميلة صفاء (اليـوم)

أعلن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من بيت الوسط لائحة «المستقبل لبيروت»، التي تحتوي إلى جهته، تمام سلام، نهاد المشنوق، نزيه نجم، علي الشاعر، رولا الطبش الجارودي، فيصل الصايغ، ربيع حسونة، زاهر عيدو، باسم الشاب، غازي يوسف.

وشدد الحريري في احتفال نظم بالمناسبة، على أن أي شخص لا يصوت ويبقى في بيته في 6 مايو، فإن صوته سيذهب لحزب الله، وليس لأي أحد آخر، مؤكدًا أن هذه الانتخابات، هي فعليا مواجهة بين خطين، بين نهجين، بين إرادتين. و»المواجهة في هذه الانتخابات، هي بين لائحتكم، المستقبل لبيروت، اللائحة الزرقاء، وبين لائحة حزب الله، بين خط يريد أن يحمي هوية بيروت السياسية والوطنية والعربية والبيروتية، وخط يريد أن يضع يده على قرار بيروت، وعلى هوية بيروت».

image 0

ولد في بيروت 1945، سياسي لبناني ونجل رئيس الوزراء السابق صائب سلام، متزوج من لمى بدر الدين ولديه صائب وتميمة وثريا.

ترأس مجلس الوزراء من 15/‏‏02/‏‏2014 الى نهاية عهد الرئيس ميشال سليمان، في مايو من العام نفسه، واستمر رئيسًا للوزراء عملا بأحكام الدستور، حتى 18/‏‏12/‏‏2016.

عمل وزيرًا للثقافة في حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري، في عهد الرئيس ميشال سليمان.

انتخب نائبًا عن بيروت في دورتي 1996/‏‏2009، وهو مرشح لانتخابات 2018 عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية.

السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها، شكرآ لك عزيزي القاري العربي ونتمني ان نراكم دائمآ في كامل الصحة والعافية، ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها.

العرب نيوز - السـعودية تدعم الدولة اللبنانية وشرعيتها

المصدر : صحيفة اليوم