وول ستريت جورنال: أبي أحمد .. هل ينقذ الشاب إثيوبيا من الاضطرابات؟
وول ستريت جورنال: أبي أحمد .. هل ينقذ الشاب إثيوبيا من الاضطرابات؟

وول ستريت جورنال: أبي أحمد .. هل ينقذ الشاب إثيوبيا من الاضطرابات؟، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "وول ستريت جورنال: أبي أحمد .. هل ينقذ الشاب إثيوبيا من الاضطرابات؟ ".

اليوم الموافق الثلاثاء 3 أبريل 2018 09:21 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، انبأت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن إثيوبيا نجحت في ترك استمرار الاضطرابات التي عاشتها الفترة الماضية، باختيار رئيس وزراء شاب من إحدى المجموعات العرقية الأكثر تهميشًا في البلاد في محاولة للمصالحة الوطنية.

 

وأضافت، انتقي الحزب الحاكم في إثيوبيا "أبي أحمد" الذي يبلغ من العمر 42 عاما رئيسًا للوزراء بعد أسابيع من المفاوضات، وأحمد غير معروف بشكل كبير، لكنه خدم لمدة عام واحد فقط كوزير للعلوم والتكنولوجيا في عهد رئيس الوزراء المنتهية ولايته، لكنه ينتمي لـ "أورومو" المجموعة العرقية الأكبر في إثيوبيا والأكثر تهميشا.

 

وتابعت، جاء اختيار أحمد بعد قرابة شهرين من استقالة رئيس الوزراء "هيلياريام ديسالين"، بسبب صراع سياسي كبير، وبعد فترة وجيزة من استقالته، فرضت الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي حالة طوارئ صارمة في مسعى لتضييق الخناق على المعارضة واحتواء الاضطرابات، وقامت قوات الأمن بقمع حرية الحركة والتعبير، وألقت القبض على عدد كبير من المعارضة.

 

وأوضحت الصحيفة، أن اختيار أحمد يمكن يطمئن أولئك الذين يشعرون بالقلق من أن إثيوبيا - البلد المحوري الذي يعتبر حليفاً رئيسياً للغرب في مجال الإرهاب والهجرة، وكان هدفاً للاستثمارات الضخمة من الصين - سوف تنزلق نحو الصراع العرقي.

 

واحتجت مجموعة الأورومو ، التي تمثل 40٪ من السكان أحياناً بعنف، بعد تهميشهم ووضع قادتهم في السجون، ويأمل الكثيرون أن يتمكن أحمد من معالجة هذه الخلافات، ويحدد الانتقال ما إذا كان البلد ، الذي كان قبل 30 عامًا يعاني من المجاعة والفقر، يمكنه أن يستمر في تحقيق معجزات اقتصادية أم لا.

 

اليـوم إثيوبيا هي دولة رائدة في شرق أفريقيا، ومقر الاتحاد الأفريقي، وثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان، وكانت أسرع اقتصاد في العالم نمواً العام الماضي.

 

واجتذبت إثيوبيا ، التي تعتبر الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبي المباشر في أفريقيا، اهتماما شديدا من الشركات العالمية، واحرزت معدل نمو سنوي بلغ 9٪ في السنوات الأخيرة رغم سيطرة الحكومة الصارمة على اقتصادها والجفاف والاحتجاجات العنيفة.

 

وتسيطر الدولة على الصناعات الرئيسية مثل التمويل والبيع بالتجزئة، لكن المستثمرين يتراكمون في مجالات أخرى بما في ذلك الرعاية الصحية والبناء.

 

ووفق الصحيفة يكمن التحدي الذي يواجه أحمد في إبقاء إثيوبيا في طريقها للنمو الاقتصادي السريع لانتشال الملايين من الفقر وخلق فرص العمل لشباب ينمو بسرعة، حيث يبلغ معدل البطالة حوالي 17٪.

 

كذلك يجب على رئيس الوزراء الجديد أن يؤثر على المشاركة السياسية لجميع الأقليات وهو ما سيخمد الاضطرابات الاجتماعية والعرقية التي خلفت على مدى العامين الماضيين مئات القتلى وأدت إلى تدمير الأعمال التجارية، بعضها مملوك للمستثمرين الأجانب.

 

وإذا فشلت الإصلاحات، تخاطر إثيوبيا بالخضوع لنوع من عدم الاستقرار الذي ابتلي به عدد جيرانها.

 

وتعتبر إثيوبيا شريكا حاسما في استراتيجية أوروبا الجديدة المتمثلة في وقف تدفق المهاجرين من خلال العمل مع بلدان المنشأ أو العبور، وتتلقى مئات الملايين من الدولارات من الأمم المتحدة لمكافحة الجفاف والجوع وغيره من الكوارث الإنسانية المتكررة. 

 

الرابط الأصلي

وول ستريت جورنال: أبي أحمد .. هل ينقذ الشاب إثيوبيا من الاضطرابات؟، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، وول ستريت جورنال: أبي أحمد .. هل ينقذ الشاب إثيوبيا من الاضطرابات؟ .

العرب نيوز - وول ستريت جورنال: أبي أحمد .. هل ينقذ الشاب إثيوبيا من الاضطرابات؟

المصدر : مصر العربية