هآرتس: حَمَاس اكتشفت سلاحا أكثر فاعلية من الصواريخ والأنفاق
هآرتس: حَمَاس اكتشفت سلاحا أكثر فاعلية من الصواريخ والأنفاق

هآرتس: حَمَاس اكتشفت سلاحا أكثر فاعلية من الصواريخ والأنفاق، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "هآرتس: حَمَاس اكتشفت سلاحا أكثر فاعلية من الصواريخ والأنفاق ".

اليوم الموافق الثلاثاء 3 أبريل 2018 09:21 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، " إنس الصواريخ والأنفاق – حماس وجدت طريقة أكثر فاعلية لإرباك الجيش الإسرائيلي" ..

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحليلا حول "مظاهرة العودة الكبرى" الفلسطينية التي انطلقت من قطاع غزة باتجاه حدود دولة الاحتلال يوم الـجمعة.  

 

واضاف الكاتب الإسرائيلي "عاموس هاريل" في التحليل الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني :" هذه تظاهرة لم تكن هادئة، عشرات الآلاف من سكان غزة تجمعوا في المنطقة المحاذية للحدود مع إسرائيل بعد ظهر يوم الـجمعة، بضعة آلاف فقط هم من اقترب من السياج نفسه.  تم إلقاء قنابل حارقة، وقنابل على جانب الطريق، وحُرقت الإطارات، وكانت هناك محاولات قليلة لقطع الجدار وعبور الحدود إلى إسرائيل".

 

ولفت الكاتب الإسرائيلي إلى أن جيش الاحتلال "رد بيد من حديد، ما اظهر عن مقتل 15 متظاهرا معظمهم أُطلق عليه الرصاص من قبل قناصة الجيش، وفي العديد من الحالات ربما يكون ذلك بعد دخولهم المنطقة الأمنية التي تفرضها إسرائيل بعرض 300 مترا في الجانب الغزاوي من السياج.

 

كما أصيب مئات المتظاهرين بعضهم بإطلاق النار والآخر باستنشاق الغاز، وتشير الأرقام إلى إطلاق النار الحي الواسع والاستثنائي من قبل الجيش الإسرائيلي.

   

ووصف الكاتب يوم الـجمعة بأنه كان أسوأ يوم للعنف في قطاع غزة منذ نهاية عملية "الجرف الصامد" في صيف 2014.

 

وأكمل متسائلا:" ماذا بعد؟ يبدو أن حماس التي ساهم نشطاؤها في التظاهرات وحثوا المشاركين على الاشتباك مع الجيش بالقرب من السياج وجدوا طريقة أكثر فاعلية للاشتباك مع الجيش الإسرائيلي، من إطلاق الصواريخ وتنفيذ الهجمات عبر الأنفاق".

 

ورأى الكاتب أن الصواريخ والهجمات داخل إسرائيل تحمل مخاطرة تقود إلى حرب ربما حماس لا تريدها، لافتا في الوقت ذاته إلى أن القبة الحديدية تفوق حماية معقولة ضد الصواريخ.

 

والمح عاموس هاريل إلى أن إسرائيل تبني حاجزا ذو تقنية فائقة على امتداد الحدود لاكتشاف ومنع بناء الأنفاق تمتد من غزة إلى داخل إسرائيل.

 

ودلل على رؤيته بعدم إطلاق صاروخ واحد على إسرائيل من القطاع، حتى تاريخ نشر التحليل على الرغم من الرقم الكبير في الخسائر الفلسطينية.

 

واعتبر الكاتب الإسرائيلي أن أحداث الـجمعة أعادت قطاع غزة للاهتمام الدولي إلى حد ما، بعد أشهر من عدم الاكتراث بمحنتها، مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس بشر لإجراء تحقيق مستقل في صدامات غزة.

 

وكانت القوات الإسرائيلية قد فتحت النار بالقرب من حدود قطاع غزة الـجمعة بعد أن تدفق آلاف الفلسطينيين إلى الحدود مع دولة الاحتلال في اليـوم الاول من حراك معلن يستمر ستة أسابيع، أطلق عليه اسم "مظاهرة العودة الكبرى".

 

ويهدف الاحتجاج إلى إعلان تمسك الفلسطينيين بحق العودة إلى بلداتهم وقراهم التي نزحوا عنها أو أجبروا على تركها عام 1948. وأقام الفلسطينيون خمسة مخيمات بالقرب من الحدود، من بيت حانون شمالا إلى رفح بالقرب من الحدود مع مـصـر. وقد ضاعف الجيش الإسرائيلي وجوده على الحدود.

 

ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية التجمع بأنه "محاولة متعمدة لخلق سبب للمواجهة مع إسرائيل" وحملت حماس والمنظمات الفلسطينية المشاركة في المبادرة المسؤولية.

 

وقصف الجيش الإسرائيلي الـجمعة ثلاثة مواقع لحركة حماس، مؤكدا القيام بذلك رداً على محاولة فلسطينيين كانوا يتظاهرون على الحدود مع إسرائيل، مهاجمة جنوده. وركز الجيش صب غارات جوية وقصفاً مدفعياً إثر المواجهات، التي اندلعت بين آلاف المتظاهرين والجنود الإسرائيليين على الحدود مع غزة.

 

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين أن مجلس الأمن الدولي سيجتمع بشأن غزة الـجمعة بطلب من الـكـويت.

 

ومن جانبها اتهمت تركيا إسرائيل باستخدام "غير متكافئ" للقوة ضد الفلسطينيين، وعبرت وزارة الخارجية التركية في ظهور لها الـجمعة عن "قلقها" جراء أعداد الضحايا. وقالت "من الضروري أن تكف إسرائيل عن استعمال القوة الذي من شأنه اعلي التوترات في المنطقة".

 

وفي القاهرة أصدر الأزهر بياناً طالب فيه المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية "بمسانده الشعب الفلسطيني في صموده وكفاحه الوطني" وحث الأزهر مجلس الأمن الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته في وقف الجرائم التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني، حسب البيان.

 

وأكدت وزارة الخارجية المصرية في ظهور اليـوم الـجمعة على "دعم مـصـر الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حقه في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة". ودعا البيان إلى تفعيل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مشيرا إلي أن "إحياء يوم الأرض أنبأ الجميع بضرورة العمل الجاد والسريع من أجل التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية".

 

النص الأصلي

هآرتس: حَمَاس اكتشفت سلاحا أكثر فاعلية من الصواريخ والأنفاق، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، هآرتس: حَمَاس اكتشفت سلاحا أكثر فاعلية من الصواريخ والأنفاق .

العرب نيوز - هآرتس: حَمَاس اكتشفت سلاحا أكثر فاعلية من الصواريخ والأنفاق

المصدر : مصر العربية