النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك»
النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك»

بتاريخ اليوم الموافق النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك» ،في ظل انتشار الاخبار الكاذبة، وتشت عقل المواطن العربي في جميع بقاع الوطن العربي بمدي صحة الاخبار المنتشرة علي الانترنت او مواقع التواصل الاجتماعي المختلفةـ النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك»، قمنا بتقديم موقع العرب نيوز الاخباري الذي يقوم بعرض ونقل الاخبار العاجلة في جميع المجالات المختلفة والمنوعةـ يهدف في المقام الاول الي نقل الخبر بكل مصداقية وشفافية الي زوارنا في جميع بلدان الوطن العربي، حيث انتشر اليوم خبر يحمل عنوان "" من المصدر المذكور والذي يتحمل محتوي الخبر سواء كان خبر صحيح او غير صحيح، في طار سياسية موقع العرب نيوز الموجود في اسفل الصفحة، ونبدء مع الخبر الابرز بتاريخ اليوم وهو الخبر الخاص بـ "النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك»".

العرب نيوز ، خبر بتاريخ اليوم الثلاثاء 3 أبريل 2018 09:36 مساءً - نشرت مجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية تقريرًا حول مذكرة مثيرة تسربت الأسبوع الماضي من داخل فيس بوك، كتبها نائب المدير التنفيذي للشركة، وتكشف عن أيديولوجية استعمارية لمنصة التواصل الاجتماعي الأشهر عالميًّا، لا تختلف كثيرًا عن أيديولوجية السياسة الخارجية الأمريكية.

وأوضح التقرير – الذي أعده الصحفي روبنسون ماير- أنه في الغالب يتم نسيان الآن أن انتشار وتوسيع نطاق الوصول قدر المستطاع إلى الشبكات الاجتماعية – مثل فيس بوك وتويتر– كان أحد الأهداف المعلنة للسياسة الخارجية الأمريكية، وهذا وفقًا لما أعلنته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في خطاب ألقته في واشنطن مدينه بداية هذا العقد.

انبأت كلينتون: “لا تنحاز التقنيات الحديثة إلى جانب ضد آخر في النضال من أجل الحرية والتقدم، لكن الولايات المتحدة تفعل ذلك.. نحن ندعم شبكة إنترنت واحدة، تكون فيها البشرية جمعاء قادرة على الوصول إلى المعرفة والأفكار، ونحن ندرك أن البنية التحتية للمعلومات في العالم ستصبح ما ننتجه نحن والآخرون”.

كان ذلك إعلانًا عن جول إدارة أوباما الشابة، ودعمته كلينتون بالأموال، عندما اظهرت أن وزارة الخارجية ستمول الشبكات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم، وستساعد على تطوير برامج يمكن أن يستخدمها المعارضون للالتفاف على الرقابة على الإنترنت.

لكنها صاغت هذا الهدف كجزء من شيء أكبر. عشية الحرب العالمية الثانية حدد الرئيس الأمريكي المنتخب الأسبق، فرانكلين روزفلت، أربع حريات إنسانية أساسية تحق لجميع الناس: حرية التعبير، حرية العبادة، التحرر من العوز، والتحرر من الخوف.

 

قدمت كلينتون مؤخرًا واحدة خامسة “حرية التواصل”، وقالت إن “حرية الاتصال تشبه حرية التجمع، غير أنها في الفضاء السيبراني. إنها تسمح للأفراد بالاتصال بالإنترنت والتجمع والتعاون”.

 

وأضافت: “لا ينبغي للحكومات منع الناس من الاتصال بالإنترنت والتواصل.. عندما تكون على الإنترنت، لن تحتاج إلى أن تكون أحد أباطرة الأعمال أو نجم روك ليكون لك تأثير كبير على المجتمع”.

 

يبدو خطاب كلينتون – وفقًا لتقرير ذا أتلانتيك – مثيرًا للأسف؛ لأنها كانت جاهلة بالمستقبل. عندما كانت تتحدث، كان الربيع العربي – المحفز بشكل أساسي من الشبكات الاجتماعية – اقترب من عامه الأول، ولا تزال الأمور مشتعلة على كل الجبهات.

 

وكذلك خسارة كلينتون في الانتخابات الرئاسية عام 2016 – وهي هزيمة تمت تغذيتها بواسطة فوضى تلك الشبكات الاجتماعية نفسها –  أمام أحد أباطرة الأعمال، الذي آخر تأثيرًا كبيرًا على المجتمع.

 

ويتضح مدى فداحة خطاب كلينتون بعد قراءة مذكرة مسربة لنائب الرئيس التنفيذي في فيس بوك “أندرو بوسورث”، تبنى فيها أفكارًا حادة بشأن أولويات الشركة في تعزيز الاتصال بين الأشخاص بأي طريقة من أجل النجاح والنمو.

 

ونشر بوسورث – في المذكرة التي نشرها موقع “بازفيد” وتعود لعام 2016 – “نحن نحقق الاتصال بين الناس، وهذا هو العمل الذي سنقوم به على الأرجح في الصين في يوم من الأيام”.

 

وأكمل أن “كل ما نفعله من أجل النمو وتعزيز الاتصال بين الناس هو مبرر، جميع ممارسات الاتصال المشكوك فيها وجميع اللغات المتقنة التي تساعد الأشخاص على البقاء قابلين للبحث عنهم بواسطة الأصدقاء”.

 

ويقول بوسورث في فقرة أخرى: “يمكن أن يكون هذا العمل سيئًا إذا استُخدم لهدف سلبي، وربما يكلف شخصًا حياته إذا تعرض للتخويف، وربما يموت شخص في هجوم إرهابي منسق باستخدام أدوات فيس بوك”.

 

وعقب تسريب هذه المذكرة، كتب بوسورث في تغريدة على تويتر بأنه لم يكن مؤيدًا مطلقًا لمحتواها، حتى عندما كتبها، وأنه كان مقصودًا أن تكون استفزازية؛ لأن الهدف إثارة حوار داخلي في الشركة حول المخاطر المتصلة بعمل فيس بوك.

 

وإلى جانب الأهداف الحقيقية، تسلط هذه المذكرة الضوء على ثقافة فيس بوك والبرمجيات التي قد تنتجها الشركة إذا انخفضت شعبيتها على نحو متزايد.

 

كما تحتوي المذكرة على عدة أجزاء لافتة للنظر. على سبيل المثال جملة “جميع اللغات المتقنة التي تساعد الأشخاص على البقاء قابلين للبحث عن طريق الأصدقاء”، هذه هي المرة الأولى التي يبدو فيها مسؤول تنفيذي يعترف بأن فيس بوك يستعمل أحيانًا كلمات مراوغة لإخفاء إعدادات الخصوصية.

 

كما أنها المرة الأولى التي يعترف فيها مدراء تنفيذيون في فيس بوك بأنهم سيستخدمون إجراءات بلا هوادة؛ من أجل عديد من الانتشار والأرباح، وأنهم لا يلتزمون دائمًا بشعور حسن النية تجاه “المجتمع” الذي يناشدونه دون تحبط.

 

وقد ظهر ذلك في جملة “العمل الذي سنقوم به على الأرجح في الصين في يوم من الأيام”. التفسير الأكثر مباشرة لهذه العبارة هو أن فيس بوك مستعد للعمل كأداة للحكام الصينيين من أجل حماية حصته في السوق.

 

يُتهم فيس بوك في عدد الأحيان بنوع من إمبريالية الشركات التجارية الخاصة، لكن مذكرة بوسوورث تتحدث أكثر عن الأيديولوجية الإمبريالية: سنفعل هذه الأشياء القبيحة، لأن قضيتنا صائبة – هذه هي صرخة الأيديولوجيين الإمبرياليين طوال الوقت.

 

تعزيز الاتصال هو نفس المبدأ الذي كان يوجه خطاب كلينتون. في أعقاب حرب الـعـراق والركود الكبير، فبينما كان الاقتصاد وقضية تعزيز الديمقراطية في حالة يرثى لها، بدت صناعة التكنولوجيا جاهزة وجديرة بالثقة.

 

أنتجت التكنولوجيا جولًا علمانيًّا مقبولاً للولايات المتحدة متمثلاً في دعم حرية الاتصال، رغم أن الكلمة كانت خالية من المحتوى، ما الذي يعنيه الاتصال بالضبط؟ ولا عجب أن فيس بوك، وجوجل، وشركات التكنولوجيا الأخرى بدت أنها تفوق سلعة نقية لعدة سنوات.

 

وبدت فيس بوك، وهي شركة علي الرغم من ذكية، تستعد للدخول في القرية العالمية تحت مظلة إنقاذ إحدى ركائز الليبرالية العالمية (حرية الاتصال) بطريقة لم تكن تستطيع الولايات المتحدة كدولة فعلها.

 

لكن هذا الحلم ميت الآن. كان جول بناء الساحة العامة العالمية أحد الأشياء، ولكن الحفاظ عليه يستدعي عملاً أكبر بكثير مما يمكن لفيسبوك الالتزام به. فقد أثبت فيس بوك أنه ألبوم صور على الإنترنت ومجمّع أخبار قوي بما فيه الكفاية لتدمير صناعات كاملة، لكنه ضعيف لدرجة عدم القدرة على اقصاء الأخبار المزيفة من منصته.

المصدر

 

 

النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك»، تهمنا في النهاية ارائكم، فهي تضع علي اكتافنا مزيد من مواصلة العمل الجاد، كي نكون دائمآ عند حسن توقعاتكم بنا، املين ان تكونوآ دائمآ بكامل الصحة والعافية، النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك» ،ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك».

العرب نيوز - النمو على حساب حياة الآخرين.. الأيديولوجية الإمبريالية لـ«فيس بوك»

المصدر : البديل