الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»
الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»

العرب نيوز - الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الثلاثاء 3 أبريل 2018 10:08 مساءً- بدأت أطراف سياسية في العملية الانتخابية التي يشهدها الـعـراق في 12 مايو القادم، تُحذِر من حدوث عمليات تزوير تهدد نزاهة وشفافية هذه العملية علي الرغم من في ظل وجود عدد الأحزاب التي لم تصل بعد إلى مرحلة النضج السياسي.

تلك المخاوف بدأت تلوح في الأفق مع اقتراب الانتخابات التشريعية، وذلك بعد الحديث عن عمليات شراء بطاقات الناخب الإلكترونية من قبل كيانات سياسية، كما تم الكشف عن حملات منظمة بغرض بيع بطاقات الناخبين، وشراء الأصوات، مما دفع الحكومة وجهات قضائية إلى إصدار تعليمات تخصّها والإعلان عن عقوبات تتعلق بها.

استغلال النازحين

تصاعدت تلك الحملات في عدة محافظات، علي الرغم من تلك التي تحررت أخيرًا من تنظيم "الدولة الاسـلامية داعـش"، حيث تستغل جهات وأحزاب مشاركة في العملية الانتخابية الظروف المادية الصعبة للنازحين في المخيمات، وكذلك ظروف المواطنين العائدين لمناطقهم بعد انتهاء العمليات العسكرية ضد التنظيم المتشدد.

C0474A72-40B2-44AF-B20F-75C86ECF1F7B.jpe

وحسب مراقبين للشأن الانتخابي، فإن "بيع بطاقات الناخبين يأتي بسبب الإحباط الحاصل من العملية السياسية والجدوى من الانتخابات في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون، فضلًا عن الظلم الواقع عليهم، وما لاقوه من مصاعب خلال الفترة الماضية، وهو ما يجعل التفاعل مع العملية السياسية جامدًا بتلك الصورة، مع النظرة السائدة عن السياسيين واتهامهم بالفساد الإداري والمالي"، حسب "إرم نيوز".

16aed8080e.jpg

بالتزامن مع وجود أن بطاقة الناخب تحتاج إلى بصمة صاحبها، فإن ثغرات فيها تسمح بأن يصوّت شخص واحد في أكثر من بطاقة، بشرط وجود متواطئين داخل المركز الانتخابي لإتمام الأمر.

ونجد رئيس الإدارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات رياض البدران قد خرج للتحذير من التلاعب بإرادة الناخبين واستخدام الطرق الملتوية وغير القانونية في التعامل مع بطاقات الناخب الإلكترونية.

تدفق الأموال

وفي الوقت الذي لم تنطلق فيه الحملات الدعائية التي من المفترض أن تبدأ 14 أبريل، نجد أن الملصقات التي تحمل صورا وشعارات ودعايات أكثر من 7000 مرشح للانتخابات البرلمانية بدأت تغزو شوارع الـعـراق قبل موعد بدء الحملات الدعائية.

20140420063518afpp-nic6317650.h.jpg

النائب كاظم الصيادي كشف عن قيام حزب ما، بإنفاق نحو 8 ملايين دولار أمريكي على الملصقات في وقت لم تبدأ الحملة الدعائية بعد.

وكان رئيس الوزراء السابق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، حذَر من دخول المال السياسي بهدف تزييف العملية الانتخابية.

واضاف المالكي خلال احتفال جماهيري في مدينة النجف مؤخرًا: إن "هناك سيلًا من الأموال بدأ يتدفق وهدفه تزييف العملية الانتخابية، ونحذر من الألاعيب التي يصدرها الإعلام المزيف وتهدف إلى إسقاط الشخصيات الوطنية وزعماء الكتل السياسية"، مشيدًا "بخطوة الأمم المتحدة في توقيعها وثيقة الشرف بين شركاء العملية السياسية"، حسب "الشرق الأوسط".

اقرأ أيضا: «نفوذ إيراني ومشروع أمريكي وتمويل قطري».. مثلث الانتخابات العراقية

من جهته أكد قحطان الجبوري المتحدث الرسمي باسم تحالف "سائرون" المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وجود "المال السياسي" لدى معظم الكتل والأحزاب الكبيرة التي هيمنت على العملية السياسية منذ عام 2003 وإلى اليـوم، ويظهر عادة في أوقات الدعاية الانتخابية، مضيفًا أن الحملات الدعائية أمر طبيعي في كل أنحاء العالم، وهناك من يدعمها بالفعل، ولكن يجب أن يكون الدعم في إطار من الشفافية والوضوح، وأن تكون مصادر هذه الأموال معروفة بحيث لا تكون من المال الحرام الذي تم الاستحواذ عليه من خلال النظام".

اقرأ أيضا: دمج «الحشد الشعبي».. تقوية للجيش العراقي أم مصلحة لـ«العبادي»؟

إشراف دولي

ونتيجة لتلك المخاوف من وقوع عمليات تزوير خلال الانتخابات، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بـ"إشراف دولي" على العملية الانتخابية التي بدأت حملاتها مبكرًا في خرق للوائح الاقتراع، فيما هددت مفوضية الانتخابات الكيانات السياسية بعقوبات إذا لم ترفع وتزيل لوحات انتخابية غزت شوارع بغداد ومدن أخرى.

583c1101c36188440c8b45f0.jpg

"الصدر" حذَر من حصول تزوير في الانتخابات، واضاف في ظهور البارحة: إن "التزوير هو أمر مظنون"، داعيًا إلى إشراف دولي مستقل.

وأكمل الصدر "المهم في هذه الفترة هو اللجوء إلى صناديق الاقتراع، وعدم ترك الفاسدين مع الصناديق"، معتبرًا أن عزوف محبي الإصلاح هو تخلٍ واضح.

ولا يتردد أنصار التيار الصدري في التعبير عن استعدادهم للنزول إلى الشارع في حال أيقنوا من تزوير نتائج الانتخابات وعودة الفاسدين إلى الواجهة.

2da4b6de5a.jpg

ويمثل تحذير مقتدى الصدر من التزوير إعلانا لحالة طوارئ شعبية لمواجهة محتملة مع من دأب على تسميتهم بالفاسدين والمزوّرين.

اقرأ أيضا: وسط تقارب ملحوظ.. طيران الـعـراق في سماء الـسعـودية بعد انقطاع 28 عامًا

أجهزة إلكترونية للمرة الأولى

ووسط هذه التحذيرات، اعتمد الـعـراق على أجهزة القمر الصناعي والأجهزة المُسرعة لمنع التلاعب بنتائج الانتخابات، فقد استأجرت مفوضية الانتخابات قمرًا صناعيًا لنقل بيانات الناخبين من 54 ألف محطة انتخابية في عموم الـعـراق إلى المركز الوطني الواقع في مدينه بغداد بفترة لا تتجاوز الساعة الواحدة.

وبهذا ستدخل المفوضية للمرة الأولى أجهزة إلكترونية في سباق الانتخابات بعدما تعاقدت مع إحدى الشركات العالمية بقيمة تقارب الـ100 مليون دولار.

وتتخوف اكثـر الكيانات من دخول الأجهزة الإلكترونية حيز التنفيذ كونها ستحد كثيرًا من فرص تلاعبها وتزويرها بنتائج الانتخابات التي ستعطي لكل كيان أصواته الحقيقية، حسب "المدى" العراقية.

وفي النهاية يجب تأكيد أن أية عملية انتخابية لا توصف بأنها ديمقراطية من دون أن تسلك المسار الصحيح الذي يتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان، والعدالة، والشفافية، والمساواة.

الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير».

العرب نيوز - الانتخابات العراقية بين مطرقة «المال السياسي» وسندان «التزوير»

المصدر : التحرير الإخبـاري