رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار
رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار

العرب نيوز - رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 06:54 صباحاً- وجهت ثلاثمئة شخصية رسالة لاذعة للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، بسبب الوضع الداخلي في إيران.

 ونشر موقع "دولت بهار" المقرب من تيار أحمدي نجاد رسالة مجموعة الـ(300).

وأعربت الشخصيات، التي تحتوي مسؤولين حكوميين وأكاديميين ونشطاء من الطلبة ونخبا، عن قلقها إزاء الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد، وأكدت ضرورة البدء في إصلاحات رئيسية وشاملة.

وقالت مجموعة الـ(300) في رسالتها للمرشد: لم نخاطب معاليكم سابقا، ولكن الوضع الحالي هو ما اضطرنا إلى ذلك، فالنظام الإيراني أصبح هشا من الداخل، وعرضة للانكسار، ونظرا إلى أن البلد بحاجة إلى إجراء إصلاحات عاجلة، فإنه لا يوجد مسؤول في إيران يمتلك النظام التي بيدكم شخصيا كمرشد للبلاد، لذلك فإن طلب المساعدة من شخص آخر في النظام لا تجدي نفعا".

وأضافت المجموعة: "خلافا لما يروج في البلاد، فإن العدالة والحرية والديمقراطية وحتى استقلال إيران كدولة هو اليـوم في حالة سيئة، اليـوم وبعد مرور أربعة عقود من انتصار الثورة، عندما ندرس عمل المؤسسات السيادية في البلاد، فما نلاحظه ليس مجرد أخطاء أو مشاكل صغيرة أو حتى كبيرة، اليـوم جميع المؤسسات الحاكمة، تقريبا، تسير في الطريق المعاكس تماما، وتعمل خلافا لتطلعات الشعب الإيراني".

وحول الانتخابات الرئاسية، انبأت المجموعة: "الرئيس الذي فاز في الانتخابات، اختاره الشعب الإيراني من بين السيئ والأسوأ، وحتى ناخبيه ليس لديهم أي أمل في تحسين أوضاع البلد، ويشعر الناس بأن مثل هذه الحكومة لا تمثلهم، بل تعمل وتقف ضدهم".

وحول عمل البرلمان، جاء في الرسالة: البرلمان الذي يجب أن يكون بيتا للشعب ويمثل أشخاصا استثنائيين يتم انتخابهم من قبل الشعب، أصبح في وضع لا يبعث الأمل، وهو عاجز عن أن يصدر أي قانون قوي وطني لصالح الشعب الإيراني، فالبرلمان صممت آلياته الانتخابية بالشكل الذي لا يمكن أن تدخله شخصيات مسؤولة تحمل هموم الناس وقضاياهم، ومعظم النواب الآن من ذوي التعليم غير الأكاديمي، وغير كفؤين، ولا يمثلون مصلحة الأمة الإيرانية، ويعملون لمصالحهم الخاصة فقط".

وانتقدت مجموعة الشخصيات النظام القضائية، وقالت: "النظام القضائية التي من المفروض أن تكون مسؤولة عن حماية الناس من المعتدين على حقوقهم، أصبحت مركزا لممارسة الظلم على الناس وضياع حقوق الشعب الإيراني".

كما انتقد المجموعة مجلس صيانة الدستور، الذي يعد من أهم الهيئات التنظيمية في إيران، متهمة إياه من أنه "بدلا من أن يحافظ على مصالح الشعب الإيراني من التجاذبات والصراع بين التيارات السياسية في البلاد، أصبح يعمل لصالح تيارات وشخصيات علي الرغم من، ويمنع الشعب الإيراني من أن ينتخب الشخصيات التي هو يريد انتخابها".

أنبأ أن إحدى أهم وظائف مجلس صيانة الدستور هي الموافقة على المرشحين لرئاسة الجمهورية ومجلس الخبراء ومجلس الشورى ( البرلمان الإيراني)، ولكن في الانتخابات السابقة رفض المجلس ترشيحات اكثـر الإصلاحيين، كما رفض ترشيحات أنصار نجاد.

كما وجهت المجموعة انتقادات لاذعة للسياسة الخارجية الإيرانية، وقالت إنه "بسبب السياسية الخارجية السلبية التي تنتهجها طهران، فقدت إيران مكانتها وشعبيتها بين قطاعات كبيرة من شعوب المنطقة والعالم".

وانتقدت الرسالة دور هيئة الإذاعة والتلفزيون؛ لعدم طرحها "القضايا والمشاكل التي يعاني منها المواطن الإيراني، وأصبحت تعمل على هندسة الرأي العالم لصالح جماعات سياسية علي الرغم من".

وعلق مصطفى تاج زادة، نائب وزير الداخلية السابق ومنظر التيار الإصلاحي، على رسالة مجموعة الـ(300)، بأن هذه المطالب "هي المطالب ذاتها التي ينادي فيها الإصلاحيون، ولكن الذين كتبوا الرسالة يريدون أن تتم هذه الإصلاحات عبر أحمدي نجاد"، على حد تعبيره.

وتشهد إيران صراعا سياسيا حادا داخل بيت الحكم في طهران؛ بسبب الخلافات الحادة بين تيار نجاد والمرشد، وأيضا الخلاف بين الإصلاحيين والمحافظين على الملف النووي والملفات الإقليمية، كملفي ســوريا واليمن.

ويرى مراقبون للشأن الإيراني أنه في ظل الضغوط الأمريكية لإلغاء الاتفاق النووي وعودة العقوبات على إيران، قد تشهد الساحة الداخلية صداما حادا ومفاجئا في عام 2018، وهو ما تنزر منه نخب وشخصيات مقربة من النظام في طهران.

رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار.

العرب نيوز - رسالة لاذعة للخامنئي: إيران عرضة للانكسار

المصدر : المصريون