أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»
أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»

العرب نيوز - أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "

أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»

"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 09:25 مساءً- تسود أروقة الحكم فى تل أبيب، حالة من الارتباك، بعد ما شهدته الأراضى المحتلة، خلال الأيام القليلة الماضية من أحداث دامية، بعد خروج الفلسطينيين فى تظاهرات ومسيرات لإحياء ذكرى «يوم الأرض ومسيرة العودة»، والمقرر تنظيمها كل يوم جمعة، حتى منتصف مايو القادم، الموعد المزمع لتنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
هذه الحالة من الارتباك تتزامن مع نشوب خلافات بين المسئولين السياسيين والعسكريين فى إسرائيل حول الأسلوب الواجب اتباعه حيال توابع تلك الفعاليات، علي الرغم من بعد ما شهدته من استشهاد أكثر من ٢٠ فلسطينيًا.
واضاف محللون فى «معهد أبحاث الأمن القومى»، إن الحكومة الإسرائيلية تحدد حاليا لعرقلة المسيرات، أو تقليل أحجامها ومحاولة إفشالها إذا حدثت، كما أعطت أوامرها للجنود بإطلاق النار على الجزء الأسفل من أجساد المتظاهرين، لتفادى حدوث حالات موت، وتكرار أحداث الأسبوع الماضى. ودعا «كوبى ميخائيل»، و«غابى سيبونى»، الباحثان فى المعهد، إلى مواجهة حملة التصعيد المتوقعة، عبر صب هجوم إعلامى مضاد، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لإقناع المجتمع الدولى بمسئولية «حماس» عن تصاعد الأحداث، وتعريض حياة المدنيين من الفلسطينيين للخطر.
كما بشر الباحثان إلى إرسال رسائل مباشرة عبر المنشورات الورقية، والتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعى، وطلب الوساطة من الدول الإقليمية المنخرطة فى الشأن الفلسطينى، لإقناع أهالى الضفة وقطاع غزة بالتراجع عن المشاركة فى المسيرات، مع التشويش على كافة المواقع الإلكترونية، والقنوات التليفزيونية والإذاعية التى تحاول تعبئتهم للتظاهر.
وكشف «تال ليف رام»، المحلل العسكرى بجريدة «معاريف»، أن الحكومة الإسرائيلية ستتبنى سياسة التجاهل الإعلامى فى تعاملها مع الأحداث، وأنها أمرت بعدم الترويج للاستعدادات الجارية لمواجهة المسيرات، انطلاقا من كون الانشغال بالحدث يؤدى إلى تفاقمه، ويشجع مزيدا من الفلسطينيين على التحدى.
ورأى «عاموس هرئيل»، المحلل العسكرى بجريدة «هآرتس»، أن توقيت الأحداث تسبب فى عديد من الضغوط على السياسيين الإسرائيليين، علي الرغم من أنه يتزامن مع توقيت عيد الفصح اليهودى، ما بشر الحكومة للاستعانة بقوات الجيش بشكل كبير، بدلا من قوات قوات الامن التى تحملت عبء المواجهة فى ذكرى «يوم الأرض»، لانخراطها فى أعمال التأمين على نطاق واسع، خوفا من تزايد العمليات فى محيط القدس.
واضاف «هرئيل» إن الحكومة كلفت قيادات الجيش بإرسال آلاف الجنود من لواءى «ناحل» و«جفعاتى»، إلى المناطق الملتهبة فى غزة والضفة، لوضع الأسلاك الشائكة على طول الخط الحدودى، ونشر الجنود القناصة، لتجنب المواجهة، فى ظل عدم خبرة الجيش فى مواجهة التظاهرات الكبيرة.
بحسب محرر «هآرتس»، وجه قادة الجيش الإسرائيلى تعليمات واضحة للجنود، تشتمل الانتشار على طول الخط الحدودى، وإطلاق النار على كل من يحاول العبور باتجاه إسرائيل.

تقارير عبرية بوقف الدماء منعًا لـ«انتفاضة جديدة» بقيادة «حماس»

حذرت صحف إسرائيلية، خلال الأيام القليلة الماضية، مما سمته محاولة حركة «حماس» لإشعال الموقف فى الأراضى المحتلة، مستغلة فى ذلك أحداث «يوم الأرض»، متوقعة أن يتسبب ذلك فى «انتفاضة» جديدة.
وقالت أن «حماس» استطاعت إجبار الجيش الإسرائيلى على تخصيص جزء لا بأس به من قواته لمواجهة الفلسطينيين، مرجحة أن تؤثر هذه الأحداث على وتيرة بناء الحاجز الذى تقيمه تل أبيب حول قطاع غزة.
واضاف «إليكس فيشمان»، المحلل العسكرى، فى مقاله بصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «إسرائيل تواجه حدثًا استراتيجيًا يستهدف خلق انتفاضة فى قطاع غزة، تنتقل فى مرحلة معينة إلى الضفة أيضًا». وأكمل: «فى الانتفاضة الأولى قبل نحو ٣٠ سنة لم يفهموا فى إسرائيل أن أعمال الشغب هى بداية انتفاضة شعبية، وحاولوا إيقاف المظاهرات بالقوة، وبسبب كثرة الإصابات تحولت المظاهرات إلى انتفاضة، وفى عام ٢٠٠٠ اندلعت انتفاضة مسلحة فلسطينية»، حسب تعبيره. محلل الشئون العربية، «تسفى برئيل»، رأى فى مقاله بصحيفة «هآرتس»، أن الأحداث الحالية ليست مقدمة لـ«معركة تصفية لإسرائيل»، معتبرًا إياها «نضالًا فلسطينيًا داخليًا على مستقبل القيادة»، مضيفًا: «ذلك ما دفع منظمى الأحداث إلى إظهار قدرة على السيطرة والتجنيد لفترة طويلة، لأنه إذا تقلصت أعداد المتظاهرين فإن ذلك سيعد فشلًا لهم»، وفق قوله.
واتفق معه الباحثان «كوبى ميخائيل» و«غابى سيبونى»، اللذان نشرا دراسة من معهد دراسات الأمن القومى، زعمت أن «الهدف الحقيقى من المسيرات هو تقديم المساعدة لقيادة حماس فى صراعها على الساحة الفلسطينية، فى ضوء توقعاتها الكبيرة بفشل محادثات المصالحة مع النظام الفلسطينية»، مضيفين: «الحركة تسعى لأن تقود النضال الوطنى، كبديل ملائم عن (فتح)».
وخلص «حيمى شليف»، فى مقاله بجريدة «هآرتس»، إلى أن «حماس» نجحت فى إعادة الصراع الفلسطينى ــ الإسرائيلى إلى أجندة اهتمامات المجتمع الدولى، وهو ما يعنى أن الانتقاد والضغط على حكومة بنيامين نتنياهو الذى اختفى مؤخرًا سيتجدد بكامل قوته.
وفى «هآرتس» أيضًا، تنبؤ المحلل العسكرى «عاموس هرئيل» أن تحافظ «حماس» على النار مشتعلة، على الأقل حتى ذكرى يوم النكبة فى منتصف مايو القادم، ودعا إلى الحكمة فى استعمال القوة من جانب قادة الجيش الإسرائيلى لإفشال محاولات الحركة.

اليسار: جيشنا أصبح «ميليشيا».. واليمين: «أنتم عملاء»
تسببت أحداث «يوم الأرض» وإصابة المئات، فى إثارة الجدل داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية، بسبب الخلاف فى وجهات النظر، بين قوى اليمين المشاركة فى حكومة بنيامين نتنياهو، وأحزاب اليسار التى تمثل قوام المعارضة. وشن اليمين الإسرائيلى حملة حادة على قوى اليسار، اتهمهم فيها بتعمد الهجوم على الحكومة، دون مراعاة لأبعاد الأمن الإسرائيلى، فى حين اعتبر اليسار أن تعامل الحكومة مع المدنيين الفلسطينيين، لا يمكن أن يصدر إلا عن «ميليشيات» لا جيوش نظامية. وقالت الكاتبة اليمينية «جاليت ديستل اتبريان»، فى مقالها بجريدة «إسرائيل اليـوم»: «اليسار اعتاد الهجوم العنيف على مواقف الحكومة، لذا لم يعد يعتبر أى عملية دفاع إسرائيلية مشروعة، بل أصبح يعمل لصالح الفلسطينيين».
ورد المحلل اليسارى «أفيعاد كلاينبرج»: «اليمين الإسرائيلى يصب هجومًا دائما على قوى اليسار، ويتهم رموزه بالعمالة، بسبب رفضهم إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين»، وهو ما أكده الكاتب «جدعون ليفى»، بقوله: «الجيش الإسرائيلى هو جيش الذبح». واضاف الكاتب «أورى أفنيرى»، فى مقاله بجريدة «يديعوت أحرونوت»، إنه وغيره من المواطنين يشعرون بـ«الخجل»، من السياسة التى تتبعها الحكومة الإسرائيلية، ومن تصرفات الجيش إزاء الفلسطينيين، مؤكدًا أن المتظاهرين الذين أطلق جنود الجيش النار عليهم، لم يشكلوا أى خطر على الجيش أو أى مواطن إسرائيلى، نظرا لعدم هاجم أى منهم السلاح من الأساس. وأكمل «أفنيرى»: «الجيش الذى يطلق النار على جمهور غير مسلح ليس جيشًا، بل هو ميليشيا، والحكومة تعمل على تحويل المقاومة غير العنيفة إلى عنيفة، لأنها تستطيع مواجهة العنف بعنف مضاد، أما المقاومة غير العنيفة فإنها لا تستطيع مواجهتها إلا بحلول سياسية حقيقية، لا تريدها، مثل تسليم الأراضى المحتلة للحكومة الفلسطينية، واستئناف المفاوضات».

توقعات بتصاعد الأحداث فى القطاع نحو حرب شاملة خلال أسابيع

رأى محللون إسرائيليون، أن التوترات الحالية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، مرشحة للتصعيد، متوقعين أن يزداد العنف خلال الأسابيع المقبلة، وأن يتسبب فى فشل جديد للسيناريوهات المقترحة لاستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.
وقالت الكاتبة «كارولينا ليندسمان»، فى مقالها بصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إن هذه الأحداث ستتسبب مجددا فى تعطل مظاهرة السلام، مؤكدة أن الطرفين سيحاولان استغلال العنف لتبرير رفض استكمال المفاوضات. وتوقعت الكاتبة أن يرفض الفلسطينيون الجلوس إلى مائدة التفاوض بسبب تعرضهم لعنف متزايد، فيما سيشير الإسرائيليون إلى غياب الشريك الفلسطينى الراغب فى السلام، الذى يمكن استكمال التفاوض معه، على طاولة واحدة. الأمر نفسه رآه «تال ليف رام»، المحلل العسكرى بصحيفة «معاريف»، الذى اخبر: «عند الحديث عن مواجهات مع سكان مدنيين، فإن وتيرة الأحداث مرشحة للاشتعال بسرعة، علي الرغم من أن جهاز الاستخبارات العسكرية لم يستطع حتى اليـوم أن يرسم توقعاته للأحداث فى الأيام المقبلة».
ورجح الكاتب أن يتم فلسطينيون من الضفة الغربية عمليات بشكل فردى، مستغلين فى ذلك انشغال الجانب الإسرائيلى بتأمين حدودهم الجنوبية مع قطاع غزة. واضاف اللواء احتياط «جيورا آيلاند»، فى مقاله بصحيفة «يديعوت أحرونوت»، إن إسرائيل تواجه سيناريوهين مختلفين فى وقت واحد، أولهما فى الضفة الغربية، التى ستكون أوضاعها شبه ثابتة ومستقرة، ولن تشهد أى تصعيد إلا مع اقتراب موعد احتفالية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فى مايو القادم. أما فى غزة، فيرى الكاتب أن الأمر مختلف تماما عنه فى الضفة الغربية، نظرا لأن الأوضاع مرشحة للانفجار فى أى لحظة، وأنها قد تصل إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، على غرار الحروب السابقة، فى حال نجحت التظاهرات الفلسطينية فى اقتحام الجدار المقام على حدود القطاع. واقترح «آيلاند» أن تسعى إسرائيل لاحتواء الأزمة عن طريق تبديل سياستها تجاه القطاع، داعيا إلى تشجيع عدد الدول العربية والغربية على الاستثمار فى إعمار غزة، بالشراكة مع حكومة «حماس». وأوضح أن بناء محطات للطاقة ومنشآت لتحلية المياه، واستكمال مشروعات البنية التحتية، من شأنها أن تقيد يد حركة «حماس»، وتدفعها إلى «لجم» مواطنيها، حفاظا على أوضاعها ومكاسبها.

أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"

أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»

"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض».

العرب نيوز - أيام الفزع في غَزَّة وتل أبيب.. الاحتلال يواجه توابع «يوم الأرض»

المصدر : الدستور