ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف
ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف

العرب نيوز - ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق السبت 7 أبريل 2018 12:23 صباحاً- أجرت مجلة «تايم» الأمريكية حواراً مهماً مع ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، وصف فيه «الإخوان» بأنها خطيرة للغاية، واضاف: إن «تنظيم الإخوان هو الأب الشرعى لجميع الحركات والتنظيمات التى انتشرت فى العالم»، وإن «النظام الإيرانى هو سبب المشكلات فى الشرق الأوسط»، مؤكداً أن الـسعـودية لا تنشر أى أيديولوجيات متطرّفة، بل هى الضحية الأكبر لتلك الأيديولوجيات.

واضاف «بن سلمان»: «إنْ كنت أنا أسامة بن لادن أو أى متطرّف أو إرهابى، وأردت نشر أيديولوجية علي الرغم من بى وأردت تجنيد البعض، فأين سأجد من يستجيب لدعوات التجنيد؟ سأذهب إلى المغرب للتجنيد ونشر الأيديولوجية أو إلى ماليزيا؟ بالطبع لا، إن أردت نشر الأيديولوجية، فسأذهب إلى الـسعـودية، لأنها قبلة المسلمين، علىّ أن أذهب إلى البلاد التى تحتضن المسجد الحرام، وذلك لأننى إن قمت بنشرها هناك، فإنها ستبلغ كل مكان».

محمد بن سلمان لـ«تايم» الأمريكية: إيران سبب المشكلات فى الشرق الأوسط.. ولا شىء يُعرف بالوهابية فى بلدنا.. وسيتم خلق وظائف كثيرة للسعوديين

وتابع: «هذا ما حدث بالضبط بعد عام 1979 عندما عمدت جميع هذه الجماعات المتطرّفة والإرهابيون إلى تجنيد الشباب السعودى لنشر أيديولوجياتهم فى بلادنا، لأنهم يريدون نشرها فى جميع أنحاء العالم، وذلك ما حدث، ولقد كنا أول وأكبر دولة تدفع الثمن، وكانت أولى العمليات حول العالم قد حدثت فى الـسعـودية وفى مـصـر فى فترة التسعينات، وأسامة بن لادن كان يتلاعب بالناس فى ذلك الوقت، وطالبنا باعتقاله، وكان خارج الـسعـودية وقتها، حيث كان ينبغى أن يتم اعتقاله».

والمح «بن سلمان» إلى أن صحيفة «إندبندنت» البريطانية دافعت عن أسامة بن لادن عام 1993، أى قبل أحداث 11 سبتمبر بعشر سنوات. وقالت إن «بن لادن» يناضل من أجل الحرية، وإنه يمارس حرية التعبير، بينما كانت المملكة تحذّر من خطورته وتطالب باعتقاله، خصوصاً بعد العمليات الإرهابية التى أخذ بها فى الـسعـودية ومصر فى تسعينات القرن الماضى، لكن تم اتهامها بأنها تقمع حرية التعبير حتى وقعت أحداث 11 سبتمبر. وأوضح أن إيران سبب المشكلات فى الشرق الأوسط، لكنهم ليسوا تهديداً كبيراً للمملكة العربية الـسعـودية، لكن إذا لم يتم التعامل معهم قد يتحولون إلى تهديد، مؤكداً أن غالبية دول المنطقة تتشارك العداء مع إيران، وهى التى اختارت أن تكون العدو الأول. ولفت ولى العهد إلى أن النظام الإيرانى يُنفق موارد البلاد فى نشر فكره المتطرف، اعتقاداً منه أن «الإمام الغائب» سيظهر وسيعود ليحكم العالم، وهو يروّج لذلك منذ اليـوم الأول للثورة الإيرانية فى عام 1979. وتعليقاً على الحرب فى الـيـمن، أكد ولى العهد السعودى، أن التحالف العربى لدعم الشرعية لا يستهدف سوى الانقلابيين فى أماكن الصراع التى ينطلقون منها، ولولا تدخّل التحالف فى الـيـمن، لتكرّرت مأساة «الدولة الاسـلامية داعـش» فى الـعـراق، وبالنسبة إلى القضية الفلسطينية، اخبر: «إننا لا نُقرّر بالنيابة عن الفلسطينيين، فما يتفق عليه الشعب الفلسطينى سندعمه بالكامل، وكما اخبر الملك سلمان، أهل فلسطين أدرى بشعابها».

وفى ما يتعلق بالشأن السورى، وصف «بن سلمان» الوضع بأنه بناءً على الحالة على الأرض وما توفره المعطيات، وفقاً لمواقف دول عالمية كأمريكا وروسيا. واضاف: «كانت الولايات المتحدة تصمم على رحيل الأسد، بينما هى حالياً تغض الطرف عن ذلك، وتُهدّد بسحب قواتها من ســوريا، وسياسة (المملكة) لا تساعد وجود بشار الأسد، لكن هذا هو الواقع، نظراً لما حظي فى السابق بعدم توصل المجتمع الدولى إلى حل ينقذ ســوريا من الوضع الراهن».

الولايات المتحدة غضّت الطرف عن رحيل «الأسد» وما يتفق عليه الشعب الفلسطينى سندعمه

ورداً على سؤال حول المخاوف المحتملة من انتهاج الـسعـودية سياسة الابتعاد عن الفكر الوهابى فى الفترة الحالية، أجاب «بن سلمان»، بالقول: «ينبغى أولاً شرح معنى من هو الوهابى، فالآن لا يوجد شىء يُعرف بالوهابية فى الـسعـودية، وهى مجرد أفكار روّج لها المتطرّفون بعد عام 1979، وظهرت ليكون السعوديون جزءاً من شىء لا ينتمون إليه». وركز أنه لا يوجد هناك سوى السنة والشيعة، وهناك أربعة مذاهب فكرية سنية فقط، وهناك مدارس شيعية فى الـسعـودية، ويعيش الشيعة حياة طبيعية باعتبارهم سعوديين، حيث إن قوانين المملكة مشتقة من القرآن والسنة، وهى قوانين لا تُميّز بين طائفة وأخرى فى المعاملة.

وفى ختام حواره مع المجلة الأمريكية، تحدّث «بن سلمان» عن الوضع الاقتصادى للمملكة، مصرحاً: إن «الاقتصاد السعودى سينمو بالتوسّع فى مشروعات كثيرة، كما سيتم خلق وظائف كثيرة للسعوديين، وإن الأولوية دائماً للمواطن السعودى، متى كان مؤهلاً للوظيفة».

 

صورة من حوار ولى العهد السعودى لـ«تايم» الأمريكية

ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف.

العرب نيوز - ولى العهد السعودى: «الإخوان» تنظيم خطير.. والسعودية الضحية الأكبر للتطرف

المصدر : الوطن