العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟
العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟

العرب نيوز - العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق السبت 7 أبريل 2018 12:23 صباحاً- نوهت قناة "روسيا اليـوم" الإخبارية الروسية، أنه في 11 مارس 2018، أعلن التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر تحالفه الرسمي مع الحزب الشيوعي العراقي، لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها في 12 مايو 2018.

وأوضحت القناة: "الصدريون والشيوعيون اندمجوا في قائمة واحدة سُميت (تحالف سائرون من أجل الإصلاح)، ويُعلل مدير مكتب مقتدى الصدر في بغداد إبراهيم الجابري هذا التحالف بأنه (ثورة العراقيين من أجل الإصلاح)".

‎ وقالت القناة الإخبارية: "الصدريون لم يدخلوا هذا التحالف باسمهم الصريح، بل تحت اسم حزب الاستقامة الذي يُاخبر إنه يضم مجموعة مرشحين (مُستقلين) بعيدين عن التيار الصدري لكنهم سيتلقون دعما معنويا من زعيمه مقتدى الصدر".

التقارب الشيوعي الصدري كان متوقعًا مُنذ انضمام التيار الصدري للحركة الاحتجاجية في الـعـراق، التي انطلقت في يوليو عام 2015، حيث كان جاسم الحلفي، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي وأحد أبرز قادة تلك الحركة يعقد لقاءات مُستمرة مع الصدر.

‎‎طرفا التحالف شاركا في الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في الـعـراق عام 2015، لذا من المتوقع أن يُشكلا كُتلة مُعارضة كبيرة داخل الدورة البرلمانية المقبلة نتيجة مواقفهما المعروفة ضد "المحاصصة" و"الفساد"، لكن يبدو أن لهما رؤية أخرى وهي الفوز بعدد أكبر من المقاعد يؤهلهما لتشكيل الحكومة المقبلة.

‎ واضاف عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي جاسم الحلفي خلال مقابلة مع "Rt": "رؤيتنا في التحالف مع الحزب الشيوعي هي الذهاب للانتخابات والفوز بمقاعد تؤهلنا لإنشاء تحالف حكومي واسع لا يُبنى على أساس المحاصصة الطائفية، وإنما على أساس الإصلاح والتغيير والمواطنة".

ووفق الحلفي، إذا "لم يتمكن تحالف (سائرون) من تشكيل حكومة بعيدة عن المحاصصة والفساد، فإنه سيكون أول معارضة رسمية في البرلمان العراقي، مدعومة بحركات احتجاجية شعبية مستمرة".

وأوضحت "روسيا اليـوم": "هذه هي المرة الأولى التي يتحالف فيها الحزب الشيوعي العراقي مع حزب إسلامي متهم بعمليات قتل جماعي خلال الحرب الطائفية التي شهدها الـعـراق عام 2006 عندما كانت لديه قوة مُسلحة تُدعى (جيش المهدي)".

وأضافت: "فيما رأى نائب رئيس الوزراء السابق عن التيار الصدري بهاء الأعرجي، أن هناك "تناقضاً" في التحالف الصدري الشيوعي، فهو يقول خلال مقابلة تلفزيونية: (كيف ستنطلي على الناس أهداف هذا التحالف المتناقض بين حزب إسلامي وحزب شيوعي)".

من جهته، أشار كبير الباحثين في الصندوق الوطني للديمقراطية رحمن الجبوري، خلال مقابلة مع قناة "آرتي"، إلى أنه "إذا كان تحالف "سائرون" قائدًا للمعارضة فإنه سيكون مؤثرًا نتيجة الزخم الجماهيري الذي يمتلكه.

وتابع أن القاعدة الجماهيرية التي يمتلكها التيار الصدري أكبر من تلك التي يمتلكها الحزب الشيوعي رغم عمره المديد الذي دخل عامه الخامس والثمانين، بينما الصدريون في تجربتهم المسلحة والسياسية لم يتجاوز عمرها 15 عامًا، ورغم فارق السبعين سنة إلا أن ما يمتلكه الصدريون لا يجعلهم بحاجة للحزب الشيوعي.

‎وسيكون الحزب الشيوعي هو المستفيد من هذا التحالف على مستوى الأرقام إن أتم الفوز، فربما يحظي على عدد من المقاعد البرلمانية التي نقص في الحصول عليها طيلة الدورات البرلمانية الثلاث السابقة.

وفي انتخابات عام 2014 حظي الحزب الشيوعي العراقي على مقعد برلماني واحد، بينما الصدريون نالوا 33 مقعداً، ما يضع تساؤلات عدة عن مغزى التحالف الذي سيخوض الانتخابات المقبلة. ونوهت القناة الروسية، إلى أن طموح مقتدى الصدر بتوسعة قاعدته الجماهيرية لتتجاوز تياره الصدري، دفعته للتحالف مع الشيوعيين وإن كان يختلف معهم لكنه بالمحصلة يبحث عن تبديل صورته المؤطرة بالحرب الطائفية عام 2006 وخلق صورة جديدة بإطار وطني عابر للطوائف والإيديولوجيات.

‎واضاف المحلل السياسي عدنان السراج  لـ"آر تي": "لا يُمكن أن نجزم كيف سيكون شكل تحالف (سائرون) قبل الانتخابات، فالأصوات التي سيحصل عليها ستُحدد مصيره، معارضة أم لا".‎ لكن السراج يتخيل أن يكون هُناك خلاف بين الصدريين والشيوعيين، فحسب قوله، يُميل مقتدى الصدر لدعم العبادي في ولاية ثانية، لكن الشيوعيين لا يوافقون على ذلك.

إن تحالف (سائرون) الذي يضم أحزاباً صغيرة أخرى غير إسلامية، يُحاول كسر الصورة التقليدية لطيلة الـ14 سنة الماضية، ويبدو أن التحالف سيكون قوة برلمانية مؤثرة نتيجة ما يتمتع به من قاعدة جماهيرية تساعد مواقفه السياسية.

‎وبالمحصلة، فإن الصدريين والشيوعيين متفقون على ضرورة خلق قواعد انتخابية جديدة تخرج عن إطارها الديني والقومي والطائفي، وهو ما سيُتيح لهم فرصة التوسع أكثر حتى في مرحلة ما بعد الانتخابات، علي الرغم من إذا ما تذكرنا الحركة الاحتجاجية التي شهدها البرلمان العراقي عام 2016 وخروج عدد النواب عن "التبعية" لقادة كُتله.

العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟.

العرب نيوز - العراق.. هل تولد معارضة برلمانية من تحالف الصدريين والشيوعيين؟

المصدر : الوطن