خبير اقتصادي: إيران على شفا كارثة
خبير اقتصادي: إيران على شفا كارثة

خبير اقتصادي: إيران على شفا كارثة، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "خبير اقتصادي: إيران على شفا كارثة ".

اليوم الموافق الأربعاء 9 مايو 2018 08:08 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، اخبر "جفاد صالحي أصفهاني"،  أستاذ الاقتصاد في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا إن  الانسحاب الأمريكى الوشيك من الاتفاق النووي مع طهران سيقود إيران إلى كارثة اقتصادية لا محالة.

 

جاء ذلك في تحليل  بصحيفة "هانديلسبلات"، الألمانية خلص إلى أن فشل الاتفاق النووي يعني  فشل الاقتصاد الإيراني كذلك، مشيرًا إلى أن تهديد الرئيس الأمريكى "ترامب"،  بالعقوبات يدفع إيران إلى أزمة عميقة.

 

والمح إلى أن العملة الإيرانية خسرت  ثلث قيمتها،  منذ ديسمبر 2017،  وفي 10 أبريل ، مما دفع  الحكومة إلى وقف عمليات النقد الأجنبي المحلية وحظر حيازات العـملات الأجنبية.

 

هذه الخطوة من قبل الحكومة الإيرانية تعني تبديلًا جذريًا بالطبع، ولاسيما  بعد ثلاثة عقود من السياسات الاقتصادية الليبرالية ، التي سمحت السلطات فيها بعمليات صرف عملات أجنبية في القطاع الخاص وحتى هروب رؤوس الأموال.

 

ولفت الكاتب، إلى عدم اكتراث إيران بإعادة فرض العقوبات الأمريكية التى من المتوقع، أن تفرض عليها بعد يوم 12 مايو الجاري ، وهو اليـوم الذي سيعلن فيه الرئيس الأمريكي المنتخب "ترامب"،  الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، بحسب توقعات الخبراء السياسييين.

 

وأكمل الكاتب، أن  إيران تتكيف بالفعل مع تلك العقوبات التى ستواجهها بعد الإنسحاب الأمريكى من الإتفاق،  فهى تعلم تمامًا أن هناك  عالم جديد تتلاشى فيه آفاق التقارب مع الغرب، بعد تولى ترامب الحكم، ولكنها ستواجه ازمةاقتصادية كبيرة.

 

وتسبب التهديد بتجديد العقوبات الأمريكية، في جدل عالمى واسع،  وتحاول إدارة ترامب فرض  المزيد من القيود على إيران فيما يخص  برنامجها النووي.

 

ووفق الكاتب،  فإن الإيرانيين ليسوا متفائلين بشأن استرداد العلاقات مع الغرب وخاصة مع الولايات المتحدة،  لذلك إذا فشلت الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية النووية ، سيكون من الصعب ، بل من المستحيل ، أن تفوق القيادة الإيرانية المزيد من التنازلات.

 

كما أن الإيرانيين ليسوا متفائلين بشأن قدرة الرئيس روحاني على مواجهة الأزمة الاقتصادية المحتملة بالبلاد،  وأثبتت الاحتجاجات في  شهرى ديسمبر ويناير المنصرمين، أن  آمال "روحاني" في إصلاحات اقتصادية و فى التكامل الوثيق مع الغرب كانت متأخرة.

 

ورأى الكاتب، أن الانسحاب الأمريكى من الاتفاقية النووية، قد يجذب المتشددون في إيران ، الذين ناضلوا طويلاً ضد اصلاحات روحانى  الملائمة للعولمة.

 

على الرغم من أن الاقتصاد الإيراني قد خلق 600 ألف وظيفة جديدة كل عام منذ دخول الاتفاقية النووية  حيز التنفيذ،  لم يكن ذلك كافياً لاستيعاب جموع الشباب الإيراني، والكلام للكاتب.

 

وأوضح أن البطالة فى إيران  في أعلى مستوياتها على الإطلاق ، علي الرغم من بالنسبة للإيرانيين الشباب المدربين أكاديميًا. ووفقاً لإحصاءات عام 2016 ، فإن نسبة 36 في المائة من الرجال و 50 في المائة من النساء العاطلات عن العمل هم من بين الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 29 سنة من ذوي التعليم العالي.

 

وأكمل أن السبب فى ذلك الأمر، يتعلق بعدم قدرة القيادة الإيرانية على تحسين بيئة الاستثمار الخاصة.

 

 في عام 2018 ، احتلت إيران المرتبة 124 في ترتيب تقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي. ومن الواضح أن روحانى لا يمكنه التعامل مع المشاكل المتنامية للاقتصاد.

 

ووفق الكاتب،  بعد حوالي خمس سنوات من اختيار روحاني ، لا يزال النظام المصرفي الإيراني متعثرا، حيث تعاني البنوك من عبء القروض المتراكمة خلال الطفرة العقارية عام 2000 ، ومنذ عام 2012 لم تكن البنوك قادرة على إقراض الاستثمار بسبب العقوبات.

 

ولجذب الودائع  تفوق البنوك معدلات فائدة بنسبة عشرة فى المائة أو أكثر،  بينما تستعمل ودائع جديدة لدفع تكاليف المودعين السابقين.

 

ومما زاد  الأمور سوءاً ، أن اسـعار الفائدة المرتفعة دفعت باستمرار الاستثمار الثابت إلى نحو 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ، أي ما لا يقل عن عشرة فى  المائة، وفي الوقت نفسه ، فإن الاستثمار كان هذا العام أقل من ثلاثة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذى  يكفي بالكاد للمحافظة على البنية التحتية القائمة وإصلاحها.

 

ومع ضعف آفاق التدفقات الكبيرة من رأس المال الأجنبي ، كان من غير المحتمل حدوث انتعاش في الاستثمار،  وقد اقترب المستثمرون الأجانب بحذر من إيران قبل اختيار ترامب ،  ووقعوا اتفاقات على مشاريع ، لكنهم امتنعوا عن التزامهم.

 

ووفقًا لصندوق النقد الدولي ، تم التعهد بتمويل أجنبي بقيمة 12 مليار دولار لمشاريع مختلفة في عام 2016 ، حيث تم استثمار 2.1 مليار دولار فقط.


واعتمادًا على ما إذا كانت الصفقة النووية ستنهار بسرعة في الأشهر المقبلة،  فإن الضوابط الرأسمالية لن تكون على أية حال سوى بداية تحول كبير، ومع تحول القرارات الاقتصادية من الأسواق إلى الحكومة ، فإن محاولة روحاني لخلق اقتصاد إيراني منافس وعالمي تتجه إلى طريق مسدود، بحسب الكاتب.

 

رابط النص الأصلي

خبير اقتصادي: إيران على شفا كارثة، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، خبير اقتصادي: إيران على شفا كارثة .

العرب نيوز - خبير اقتصادي: إيران على شفا كارثة

المصدر : مصر العربية