أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب
أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب

العرب نيوز - أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "

أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب

"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 10 مايو 2018 11:15 صباحاً- زار ولي العهد السعودي فرنسا، في أبريل الماضي، وكان مفعما بالثقة في أن الرئيس الأمريكي المنتخب الرئيس تارمب سيسحب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران الذي عارضته الرياض.

وردا على أسئلة من الصحفيين في باريس، بعد أسبوعين من محادثاته مع ترامب في واشنطن، شبه الأمير محمد بن سلمان الاتفاق باتفاق ميونيخ لعام 1938 الذي سعت به القوى الأوروبية لاسترضاء ألمانيا النازية، لكن الحال انتهى بها إلى الحرب.

ويبدو أن الـسعـودية نجحت في حين أخفقت الجهود الدبلوماسية التي بذلتها فرنسا وألمانيا وبريطانيا مع ترامب.

واضاف مصدر وثيق الصلة بالقيادات المسؤولة عن رسم السياسات في الـسعـودية إن واشنطن والرياض، خصم إيران الرئيسي في المنطقة، يناقشان الاتفاق النووي المبرم عام 2015 "منذ فترة" قبل إعلان ترامب يوم الثلاثـاء الماضي قرار انسحاب الولايات المتحدة منه.

واضاف المصدر إنه كان "من الواضح" من محادثات ولي العهد مع ترامب في البيت الأبيض في 20 مارس، ومن زيارة أخذ بها للرياض بعد ذلك بشهر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أنه حدث "تنسيق"
لمواقف الجانبين.

واضاف مصدر سعودي آخر عن دبلوماسية الرياض "كنا مع هذا القرار وعملنا من أجله".

وهللت إسرائيل أيضا للقرار. وكشف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في 30 أبريل عما اخبر إنه أدلة على برنامج سري إيراني لصنع القنبلة النووية.

وكانت اكثـر الأدلة المزعومة التي قدمها نتنياهو ترجع إلى الفترة التي سبقت توقيع الاتفاق النووي في 2015، رغم أنه اخبر إن إيران احتفظت ببعض الملفات المهمة عن التكنولوجيا النووية منذ ذلك
الحين، واستمرت في اكتساب "المعرفة بالأسلحة النووية".

ووصفت طهران نتنياهو بأنه "الصبي الذي صاح محذرا من الذئب"، ووصفت ما قدمه من أدلة بأنه مادة دعاية.

ورغم أن مسؤولين إسرائيليين قالوا إنهم لا يعلمون ما إذا كان ترامب قد تأثر بهذه المعلومات فقد أشار الرئيس الأمريكي المنتخب نفسه إليها لدى إعلان قراره يوم الثلاثـاء.

وكان نتنياهو أجرى محادثات مع ترامب في البيت الأبيض في مارس، وبذل دبلوماسيون إسرائيليون مساعي خلف الكواليس لنقل وجهة نظر بلادهم في الصفقة التي كان هدفها منع إيران من امتلاك القنبلة
النووية لكن معارضيها رأوا فيها عيوبا.

وسألت رويترز مايكل أورين، نائب الوزير للشؤون الدبلوماسية، كم من الوقت أمضاه السفير الإسرائيلي في واشنطن في شرح وجهة النظر الإسرائيلية في الصفقة فقال "أخمن أنه قضى أكثر من 90 (في المئة من وقته).. هذا الموضوع بالنسبة لنتنياهو له الأولوية القصوى".

زيارة ماكرون.. الملجأ الأخير
كان إعلان قرار ترامب لطمة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. فقد حاول الاثنان هاجم ترامب على تبديل رأيه في إيران خلال زيارتين للبيت الأبيض في أبريل وفشل الاثنان.

كما توجه وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إلى واشنطن في محاولة أخيرة لكنه لم يحظ بمقابلة الرئيس.

وشرح جونسون وجهة النظر البريطانية في محادثات مع بومبيو وفي مقابلة ببرنامج (فوكس آند فريندز) على قناة فوكس نيوز الذي يشاهده ترامب بانتظام.

واضاف دبلوماسيون أوروبيون إن القادة الأوروبيين علموا بحلول منتصف أبريل أن فرص إقناع ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي تتبدد.

واضاف مسؤول أوروبي لرويترز في بروكسل "زيارة ماكرون كانت الملجأ الأخير" مشيرا إلى محادثات الرئيس الفرنسي مع ترامب في البيت الأبيض في 24 أبريل.

ووصف المسؤول الشهر الأخير من هذه المساعي الدبلوماسية بأنه "كارثي" وأكمل "لأسابيع كانت كل المؤشرات من البيت الأبيض ووزارة الخارجية أنه سينسحب" من الاتفاق.

ويوم الأربـعاء سعى الحلفاء الأوروبيون لإنقاذ الاتفاق النووي والحفاظ على تعاملاتهم مع إيران.

وقالت مصادر مطلعة على المشاورات إن رسالة ترامب لحلفائه الأوروبيين قبل إعلان قراره كانت تتلخص في ضرورة توصلهم إلى وسيلة لإحكام الاتفاق النووي لكي تبقي الولايات المتحدة طرفا فيه.

وقالت المصادر إنه طالب باتفاق منفصل بالتوازي مع الاتفاق النووي لمعالجة المخاوف الأمريكية الأخرى بشأن إيران مثل برنامجها الصاروخي الذي لم يشمله الاتفاق الأصلي.

وتحقق تفوق في المفاوضات لكنه لم يكن كافيا لتغيير رأي ترامب، وقالت المصادر المطلعة على المحادثات إن ترامب يريد اتفاقا منفصلا مع الدول الرئيسية الموقعة على الاتفاق الأصلي، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين وروسيا.

أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"

أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب

"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب.

العرب نيوز - أوروبا تلعق جراحها والسعودية وإسرائيل تشيدان بقرار جـون ترامـب

المصدر : الدستور