موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»
موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»

العرب نيوز - موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الثلاثاء 15 مايو 2018 10:02 مساءً- أحيا الفلسطينيون، البارحة، الذكرى السنوية الـ70 للنكبة لإعلان دولة إسرائيل 1948، على حمام من الدم أراقته إسرائيل فى قطاع غزة بقتل 64 فلسطينياً وجرح نحو 3000 آخرين، من بينهم 1359 مصاباً بالذخيرة الحية. وبالتزامن مع دفن الفلسطينيين ضحاياهم سادت الأجواء الاحتفالية بافتتاح مبني السفارة الأمريكية فى القدس، لتشهد ذكرى النكبة ما وصفه البعض بأنه «نكبتان جديدتان»، تمثلت الأولى فى نقل السفارة، والثانية فى وقوع عشرات القتلى ممن كانوا يحتجون فى فعاليات «مظاهرة العودة».

ومن المقرر أن تتواصل فعاليات مظاهرة العودة الكبرى عند السياج المحيط بالقطاع، كما يُنتظر خروج مظاهرات فى الضفة الغربية احتجاجاً على المجزرة فى غزة، بعد الإعلان عن إضراب شامل وثلاثة أيام حداداً فى الضفة الغربية يشمل كافة مناحى الحياة التجارية والتعليمية. وتستمر حالة التأهب فى وحدات جيش الاحتلال الإسرائيلى عند السياج حول غزة وفى الضفة الغربية، فى ظل تصاعد القلق والإدانات العالمية إزاء أحداث أكثر الأيام دموية فى النزاع الإسرائيلى الفلسطينى منذ حرب غزة عام 2014. وأرسل عشرة أعضاء فى مجلس الأمن الدولى رسالة للأمين العام للأمم المتحدة «أنطونيو جوتيرش»، عبّروا فيها عن «قلقهم الشديد» لعدم تنفيذ قرار مجلس الأمن لعام 2016 المدين للاستيطان الإسرائيلى.

واستنكرت دول غربية وعربية التصعيد الإسرائيلى الذى يشهده قطاع غزة، منها بريطانيا وفرنسا وروسيا واليابان وقبرص وماليزيا. واستدعت أيرلندا وجنوب أفريقيا السفير الإسرائيلى فى «دبلن» للاحتجاج على قتلى تظاهرات غزة. ودعا الاتحاد الأوروبى والصين إلى ضبط النفس، «خصوصاً» من جانب إسرائيل، فيما اظهرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن أى فلسطينى يتظاهر فى غزة يمكن أن يتعرض «للقتل» برصاص الجيش الإسرائيلى، سواء كان يمثل تهديداً أم لا. ووصفت منظمة «أطباء بلا حدود» ما حدث فى غزة، بـ«أمر غير مقبول وغير إنسانى ويثير الذهول».

الحرس الإيرانى: نقل السفارة يُعجّل بنهاية الاحتلال.. وتحركات فلسطينية فى «الجنائية الدولية» لمحاكمة إسرائيل كـ«مجرم حرب»

وعربياً، أكدت الخارجية المصرية «دعم مـصـر الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وعلى رأسها الحق فى إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وركز العاهل الأردنى، الملك عبدالله الثانى، أن بلاده ترفض وتدين «الاعتداءات السافرة والعنف الذى تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطينى»، كما استنكر الأردن تصريحات أمريكية بأن إسرائيل هى الوصى على «القدس». عثرّد العاهل المغربى، الذى يرأس لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامى، رفضه الاعتراف الأمريكى بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها. فيما أعلن الحرس الثورى الإيرانى أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس «يسرّع بزوال إسرائيل، وسيكون كابوساً للإسرائيليين لن ينجوا منه إلا عبر الحياة فى الملاجئ».

فى المقابل، وصل رئيس جواتيمالا «جيمى موراليس»، البارحة، لافتتاح سفارة بلاده فى القدس، وكان أعلن فى ديسمبر الماضى عزمه نقل سفارة بلاده فى إسرائيل إلى القدس، وذلك بعد أيام من تأييد حكومته للولايات المتحدة فى تصويت بالجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس في إطار تسع دول صوتت مع أمريكا، فيما عرقلت الأخيرة دعوة أممية من أجل إجراء تحقيق مستقل فى الأحداث الدامية التى شهدتها فلسطين. واضاف دبلوماسيون إن الولايات المتحدة منعت تبنّى ظهور لمجلس الأمن الدولى يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل فى أعمال العنف الدموية على الحدود بين إسرائيل وغزة التى اندلعت فى الوقت الذى افتُتحت فيه السفارة الأمريكية الجديدة فى القدس. وجاء فى مسودة البيان أن «مجلس الأمن يُعرب عن غضبه وأسفه لمقتل المدنيين الفلسطينيين الذين يمارسون حقهم فى الاحتجاج السلمى».

وأضافت أن «مجلس الأمن يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لضمان محاسبة المسئولين». على صعيد الإجراءات القانونية تجاه أحداث غزة الدامية، اخبر الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ القانون الدولى والعلوم السياسية الفلسطينى، إن هناك ملفاً يُعد لتقديمه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة إسرائيل باعتبارها من مجرمى الحرب بسبب ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب الفلسطينى، خصوصاً أن فلسطين عضو بالمحكمة الجنائية، ويمكنها الاستناد لما يحدث من جرائم إسرائيلية واستخدام للأسلحة المحرمة دولياً، وأبرزها الرصاص الحى والغازات السامة، فى مواجهة المتظاهرين السلميين، لافتاً لـ«الوطن» نقل مجموعة قضايا لمحكمة العدل الدولية للفصل فى مدى استمرارية الاحتلال الذى يُعد الأطول فى التاريخ، بجانب مجهودات حالية للارتباط للمنظمات الحقوقية الدولية وحشد تأييدها، أبرزها مجلس حقوق الإنسان الدولى، ومنظمة العفو الدولية، للوقوف أمام جرائم الاحتلال.

كما تعقد جامعة الدولى العربية اليـوم اجتماعاً للمندوبين لمناقشة هذه القضية، مع استمرار الاتصالات مع الدول الأوروبية والغربية، مثل روسيا والصين، لتشكيل حالة من الضغط الدولى لوقف المجازر التى تُرتكب بحق الشعب الفلسطينى. وفيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية، اخبر الدكتور عبدالمهدى مطاوع، الخبير والمحلل السياسى الفلسطينى، إن الخطوات المقبلة، بجانب استمرار حشد التصعيد الدولى فى مواجهة الاحتلال الإسرائيلى، تعمل للارتباط إلى منظمات دولية مثل المنظمة العالمية للملكية الفكرية، التى أوعزت «واشنطن» فى السابق للسلطة الفلسطينية بتجنب الانضمام إليها، كما نحشد لحملة مقاطعة اقتصادية للشركات التى تساعد المستوطنات الإسرائيلية.

«الأزمات الدولية»: الوضع يتفجر من جديد بحلول شهر رمضان.. و«أبوشنب»: نرفض الوصاية الإسرائيلية.. والقدس فلسطينية منذ بداية التاريخ وحتى نهايته

ووصف السفير حازم أبوشنب، عضو المجلس الثورى لحركة فتح، التصريحات الأمريكية بأن الوصاية على القدس أصبحت لإسرائيل، بـ«الأمر المرفوض»، مضيفاً لـ«الوطن» أن «القدس» أرض فلسطينية منذ بداية التاريخ وحتى نهايته، وأن التهدئة السياسية التى يطمح لها البعض لن تتأتى إلا من خلال وقف الاعتداء الإسرائيلى وتدشين عملية سياسية دولية لا تكون أمريكا مستفردة بها بعد تصرفاتها الأخيرة التى خرجت عن نطاق الزمن، بحسب وصفه.

وطالب «أبوشنب» بضرورة استصدار قرار دولى بوقف فورى للعدوان الذى يقوم به الاحتلال برعاية أمريكية، مع تدبير الإغاثة الطبية اللازمة لأكثر من ألفى مصاب بسبب الأحداث الدامية الأخيرة بقطاع غزة، وإعلان سياسة واضحة تعترف بالحق الفلسطينى الضامن لإنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وفى تقريرها الصادر البارحة، طالبت مجموعة الأزمات الدولية بضرورة اتخاذ عدة خطوات تبدأها إسرائيل لوقف التصعيد، أبرزها الرجوع للإجراءات المتعلقة بالدخول للمسجد الأقصى قبل عام 2000 بالتنسيق مع الأردن، مع تخفيف حظر الاحتجاجات السلمية، ما يساهم فى الحد من التحريض على العنف باستخدام المسجد الأقصى رمزية لذلك. وتوقع التقرير زيادة المواجهات بين الجانبين خلال الأيام المقبلة بحلول شهر رمضان واهتمام المسلمين بالمسجد الأقصى لإقامة الشعائر الدينية، وفى المقابل تبدأ العطلة اليهودية فى شافوت، وهى من مهرجانات الحج اليهودية الثلاثة إلى جبل الهيكل، يومَى 19 و20 مايو الحالى، ويسعى العديد من اليهود المتدينين لدخول المسجد الأقصى خلال هذه الأيام. نوهت مصادر طبية أن أول حالة من الحالات المصابة من قطاع غزة وصلت إلى مستشفى العريش العام عبر معبر رفح البرى للعلاج.

موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية».

العرب نيوز - موجة رفض عربية وعالمية لـ«نقل السفارة الأمريكية».. وإدانات دولية لـ«المجزرة الإسرائيلية»

المصدر : الوطن