أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية
أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية

أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية، في اطار سياسة موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، وهي السياسة الخاصة بـ تقديم المحتوي الاخباري المميز والحقيقي ولا شيئ غيرهآ من العديد من المصادر الاخبارية والوكالات الاخبارية التي تحظي بثة القارئ العربي في جميع بقاع الوطن العربي نبدء اليوم بالخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بــ "

أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية

" وهو الخبر الذي تم نقل وجلبه بكل دقة وحيادية دون اخفاء الحقيقة وبدون ابداء اي رائي هدفه التحكم في اتجاهات القارءي العربي، حيث يتحمل المصدر الذي تم جلب منه الخبر بتفاصيل ومحتوي الخبر، وليس لنا اي يد او تدخل في تفاصيل ومحتوي الخبر ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية".

خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 16 مايو 2018 06:15 صباحاً عبر موقع "العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة" - يأتي زفاف الأمير هنري وميغان ماركل المرتقب كآخر حلقة في سلسلة طويلة من حفلات الزفاف الملكية في بريطانيا. فمن قطع الرؤوس وزواج الأطفال في العصور الوسطى، إلى قران دوق ودوقة كامبريدج أمام المليارات من مشاهدي التلفزيون، نلقى في هذا التقرير نظرة على أبرز تلك اللحظات وأهمها.

الزفاف الأبيض

لا تعتبر الملكة فيكتوريا واحدة من أشهر ملوك بريطانيا فحسب، لكنها أيضا ساهمت في تبديل أسلوب زواج الملايين من الناس حول العالم.

تزوجت الملكة فيكتوريا من الأمير ألبرت عام 1940، بعد فترة وجيزة من بداية حكمها الممتد لـ 63 عاما، وهو ثاني أطول حكم في انجلترا بعد الملكة إليزابيث الثانية.

وكان حفل الزفاف باذخا كما تتوقعه لملكة، وحضره نحو 400 مليون شخص، وارتدت الملكة حينها فستانا من الحرير الأبيض، وهو ما لم يكن معهودا في تلك الفترة.

اقرأ أيضا: الزواج الملكي: والد ميغان قد لا يحضر حفل زفافها

وكانت العرائس في ذلك الوقت يملن إلى ارتداء عباءات ملونة مطرزة برسومات ذهبية أو فضية.

بالتزامن مع وجود أن فيكتوريا لم تكن الأولى التي ترتدي اللون الأبيض في زفافها، اشتهرت العروس بأنها أول من ارتدت هذا اللون في العالم، وساعدت في نشر هذا الاتجاه بين العرائس واختيار الملابس البيضاء.

أضخم جمهور على الإطلاق

كان حفل زفاف الأمير وليام وكاثرين ميدلتون حدثا ضخما للدرجة التي جعل وصيفة الشرف الرئيسية في الحفل، وهي شقيقة العروس "بيبا"، تحظى بشهرة عالمية.

وقالت عشرات الصحف والمواقع أن نحو ملياري شخص حول العالم شاهدوا الحفل الذي أقيم عام 2011.

لكن من المستحيل إحصاء عدد الناس الذين يشاهدون حدثا مباشرا بدقة، لذلك قد يكون هذا من الأخبار المبالغ فيها.

وجاءت التقديرات الخاصة بعدد جماهير حفل زواج دوق ودوقة كامبريدج حتى قبل إقامة الحفل.

اقرأ أيضا: ملكة بريطانيا تحتفل مع زوجها بالذكرى السبعين لزواجهما

وظهر الرقم أول مرة في إيجاز صحفي لوزارة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية حول توقعاتها لحجم المشاركين المتوقع في الحفل.

وبعد انتهاء الحفل، تداولت وسائل إعلام رقم الملياري شخص كحقيقة ثابتة. ومهما كان رقم المشاركين، كان تقريبا أكبر بكثير من 750 مليون شخص (وهو كذلك رقم تقديري) الذين شاهدوا حفل زواج الأمير تشارلز والليدي ديانا سبنسر.

الأقل رومانسية

وربما تبدأ قصص الزواج الملكي في هذه الأيام بوقوع الزوجين في الحب، لكنها منذ قرون مضت كانت غالبا ما تكون نتاج تخطيط سياسي على غرار ما جاء في فيلم لعبة العروش ولبناء التحالفات.

عندما تزوجت ملكة بريطانيا ماري الأولى بملك إسبانيا، الملك فيليب، عام 1554، عقد الزوجان أمالهما في تحسين النفوذ الدولي لبلديهما وتعزيز الكنيسية الكاثوليكية في أوروبا.

ولم تستولي الرومانسية أهمية كبيرة، وكان وفود ملك إسبانيا يقولون صراحة إن "الزواج لم يكن نتيجة اعتبارات جسدية بل لمواجهة اضطرابات هذه المملكة".

وعندما ماتت الملكة ماري بعد أربع سنوات فقط من الزواج، كان قد مر أكثر من سنة تقريبا على آخر مرة رآها الملك فيليب.

اقر أ أيضا: أخيرا الزواج الملكي المنتظر بين تشارلز وكاميلا

واضاف الملك فيليب بفتور، في خطاب إلى شقيقته: "شعرت بأسف نسبي لموتها". ولم يكن الموضوع الرئيسي للخطاب موت زوجته، إنما المفاوضات الدبلوماسية مع فرنسا.

وحاول الملك فيليب في وقت لاحق اجتياح انجلترا وتنصيب نفسه ملكا.

عرس التقشف

كان زواج الملكة إليزابيث الثانية ودوق إدنبرة مناسبة رسمية ضخمة في كنيسة وستمنستر، بحضور 2000 ضيف، من بينهم ملوك وملكات من أنحاء العالم.

بالتزامن مع وجود عظمة الحدث، جرت مراسم الحفل عام 1974، في وقت كانت لا تزال فيه بريطانيا في فترة الترشيد الاقتصادي التي حضرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

واضطرت الأميرة إليزابيث آنذاك (التي أصبحت ملكة بعد ذلك بخمسة أعوام) إلى استعمال الكوبونات الخاصة بحصص الملابس للمساعدة في شراء فستانها.

لكن وضعها كعضوة في الأسرة الملكية كان له عدد مزاياه، إذ تلقت الأميرة إليزابيث بدلا خاصا لها.

وأعلنت الحكومة في ذلك الوقت أنها ستتلقى 100 كوبون إضافي، وكذلك أعطي وصيفاتها وصبيان العروس بدلا إضافيا.

كما أرسل المهنئون من أنحاء بريطانيا كوبونات ملابسهم أملا في أن تساعد الأميرة إليزابيث في حفل زفافها.

لكن القوانين الصارمة الخاصة بالترشيد جعلت هذا الأمر صعبا، إذ كان يجب إعادة جميع الكوبونات، لأنه لم يكن من القانوني استعمال كوبونات يمتلكها شخص آخر.

الأكثر زواجا

يشتهر الملك هنري الثامن بأنه أكثر ملوك انجلترا زواجا، وربما كان الملك الذي لا ترغب النساء في الزواج منه.

وتزوج الملك هنري أولى زوجاته، وهي أرملة شقيقه، كاثرين أوف أراغون عام 1509.

وبعد حملها بنتا (الملكة ماري الأولى لاحقا)، وليس ولدا، طُلقت الملكة في خطوة اعتبرت بمثابة انفصالا لبريطانيا عن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية.

ثم تزوج الملك هنري من آن بولين، التي ولدت له هي الأخرى بنتا (الملكة إليزابيث الأولى لاحقا)، قبل أن تُعدم بعد إدانتها بتهم ملفقة بالزنا.

كانت جين سيمور زوجته التالية، التي أنجبت له أخيرا ولدا، لكنها توفيت بعد وقت قصير من الولادة.

اقرأ أيضا: نموذج للزواج الملكي بمكعبات الليجو

ثم تزوج هنري آن كليفز في محاولة لكسب تأييد النبلاء البروتستانت في ألمانيا، لكنه طلقها بعد ستة أشهر.

وعند اقترابه من سن 50 عاما، كانت الزوجة التالية لهنري، الشابة المراهقة كاثرين هوارد، التي أعدمها الملك بعد عامين من الزواج.

وكانت آخر زوجات هنري كاثرين بار، وهو الزواج التي استمر حتى موت الملك عام 1547.

الأكثر نسوية

كان زواج الأمير تشارلز والليدي ديانا سبنسر عام 1981 حفل زفاف ملكي بارز، لعدة أسباب، مثل ارتداء العروس فستان أطول من أي فستان ارتدته ملكة أو أميرة، إذ بلغ طول ذيله ثمانية أمتار، وقيل إنه الأغلى ثمنا على الإطلاق بتكلفة بلغت 100 مليون دولار.

لكن تلك الفترة شهدت طفرة نسوية، إذا كان الحفل هو الأول الذي لم تتعهد فيه العروس الملكية بـ "طاعة" زوجها.

وانفصلت أميرة ويلز عن زوجها الأمير تشارلز عام 1992، وانتقدت علانية قدرته على تولي إدارة التاج الملكي، كما انتقدت العائلة المالكة ومستشاريها.

كذلك اعترفت ديانا بارتكاب الزنا.

وانفصل الزوجان عام 1996، وتوفيت أميرة ويلز، التي كانت تحظى في ذلك الوقت بشهرة عالمية، في حادث سير عام 1997.

الأصغر

وكان ديفيد الثاني، ملك اسكتلندا، في سن الرابعة عندما تزوج من "جون أوف تاور" التي كانت تبلغ سبعة أعوام، في عام 1328.

ولم يكن ديفيد ملكا في ذلك الوقت، وكان عليه أن ينتظر حتى يكمل الخامسة لتولي تلك المسؤولية، لكنه كان يعيش وسط صراع سياسي دولي على النظام.

وتعرف ديفيد على زوجته خلال اتفاقية سلام وقعت بين انجلترا واسكتلندا، في صورة أقرب ما تكون إلى مواقع المواعدة على الإنترنت في القرن الواحد والعشرين.

وبعد سنوات قليلة، غزا ديفيد انجلترا التي حكمها فيما بعد صهره.

وانتهى الأمر بديفيد سجينا لمدة 11 عاما. وعندما أُطلق سراحه، لم يرَ زوجته قط.

أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية، شكرآ لك عزيزي القاري العربي ونتمني ان نراكم دائمآ في كامل الصحة والعافية، ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،

أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية

.

العرب نيوز - أبرز لحظات مراسم الزفاف في العائلة المالكة البريطانية

المصدر : BBC