أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران
أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران

العرب نيوز - أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 03:09 مساءً- الأيام الماضية شهدت تصاعد خطير في المواجهة بين إسرائيل وإيران، علي الرغم من على الجبهة السورية، إلا أن تطور جديد في هذه المواجهة ظهر بتورط تركيا.

حيث كشفت تقارير أن الأمم المتحدة تحقق في شحنة من المكونات الإلكترونية مرسلة من تركيا إلى إيران في العام الماضي في انتهاك للجزاءات الدولية، وطلبت الأمم المتحدة تعاون إسرائيل حيث تم تصنيع هذه المنتجات في تل أبيب.

تعاون تركي إيراني

صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية"، انبأت إن القضية بدأت في يوليو عام 2017، عندما أخذ مفتشون في الإمارات بفحص شحنة متجهة إلى إيران، ووجدوا داخلها الأجزاء الإلكترونية، المحظور تصديرها إلى إيران بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، كجزء من الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

وأضافت أن الأمم المتحدة توصلت إلى أن الأجزاء الإلكترونية مصنوعة بواسطة شركة "ساليم" للمكثفات الكهربائية، وهي شركة إسرائيلية مقرها القدس.

اقرأ المزيد: كيف سيتم فرض العقوبات الأمريكية على إيران؟

c5c95c8df8.jpg

بعد ذلك، كتبت الأمانة العامة للأمم المتحدة، وهي الهيئة المسؤولة عن التحقيق في انتهاكات قرارات مجلس الأمن، إلى الحكومة الإسرائيلية، طالبة منها تقديم "معلومات ذات صلة" حول هذا الموضوع.

واضاف تقرير الصحيفة إن مسؤولي شركة "ساليم" للمكثفات الكهربائية باور، وهي واحدة من أكبر الشركات المصنعة للمكثفات الالكترونية في إسرائيل، سعروا بالصدمة لتلقي طلب الأمم المتحدة.

وأفادت الشركة إنه ليس لديها أي فكرة بأن منتجاتها سترسل إلى إيران، قائلة إنها "خُدعت" من قبل الشركة التركية التي قامت بتسليمها منتجاتها.

ونقل عن الشركة الاسرائيلية قولها "سنتعاون مع أي تحقيق"، مضيفة "سنثبت أننا بعناها إلى تركيا، إلى شركة كبيرة، نحن لا نبيع منتجاتنا إلى البلدان المعادية، إن معظم مبيعاتنا هي إلى أوروبا والولايات المتحدة، لكن تركيا ليست دولة معادية وليس هناك عائق أمام التجارة معها".

ونوهت الشركة إلى أنه "على أي حال، إذا وصلت الشحنة إلى إيران، فهذا يعني أن المشتري خدعنا".

أزمة مستمرة

جاء التقرير وسط تصاعد التوتر بين تل أبيب وأنقرة، حيث اتهمت الأخير إسرائيل باستخدام مفرط للقوة ضد الاحتجاجات التي وقعت يوم الاثـنـيـن عند حدود غزة، والتي وقالت وزارة الصحة في غزة إن 62 فلسطينيا قتلوا ونتج عنه اصابه أكثر من 2700 آخرين في الاشتباكات.

اقرأ المزيد: تركيا تستدعي سفيريها بالولايات المتحدة وإسرائيل بسبب «عنف غزة»

e4b0bfb0e7.jpg

وألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باللوم على إسرائيل بشكل مباشر، متهما إياها بأنها "دولة إرهابية" ارتكبت "إبادة جماعية"، واستدعت تركيا سفيرها في تل أبيب وطردت مبعوثي إسرائيل إلى أنقرة واسطنبول.

ردت إسرائيل بالمثل، حيث اخبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن أردوغان "يفهم الإرهاب والمذابح بشكل جيد" ولا ينبغي أن يعظ إسرائيل بشأن الأخلاقيات العسكرية، وطردت القنصل العام لتركيا في القدس واستدعت يوم الأربـعاء نائب سفير البلاد في تل أبيب لتوبيخه.

ليست المرة الأولى

لم يكن هذا الانتهاك المزعوم أول مرة تُتهم فيها تركيا بمساعدة إيران في التحايل على العقوبات النووية، حيث تم توقيف تاجر الـذهب التركي من أصول إيرانية رضا ضراب، المتزوج من المطربة التركية الشهيرة "إبرو غوندش" من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي في مارس 2016، للاشتباه في تورطه في انتهاك العقوبات الدولية وغسيل الأموال.

وألقي القبض عليه مع محمد هاكان أتيلا نائب الرئيس التنفيذي لبنك "خلق" التركي، الذي انبأت الولايات المتحدة إنه متورط أيضا في القضية.

واعترف ضراب في محكمة أمريكية بالتهم الموجهة إليه، ووافق على التعاون مع السلطات الأمريكية، وشهد ضد أتيلا وسبعة مشتبه بهم آخرين، جميعهم مسؤولون كبار في الحكومة التركية والنظام المصرفي التركي، ومن بين المتهمين وزير الاقتصاد التركي السابق ظافر تشاغلايان المتهم بتلقي رشوة بقيمة 50 مليون يورو من ضراب.

أنبأ أن إيران تبيع الغاز بشكل روتيني إلى تركيا، ولكن بسبب الحظر، لا يُسمح للأخيرة بدفع الأموال النقدية، وبالتالي يتم إيداع الأموال في بنك "خلق".

وظهر التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفيدرالي أن ضراب ساعد الإيرانيين في التحايل على الحظر من خلال إنشاء شركات وهمية للقيام بمشتريات وهمية لإيران، ثم استخدم الفواتير الوهمية لسحب الأموال من الحساب في بنك "خلق"، ثم نقلها إلى إيران.

اقرأ المزيد: إيران تصفع بشار الأسد وتعلن دعمها لعمليات تركيا في عفرين 

006f577986.jpg

وزعم التحقيق أيضا أن ضراب مد إيران بسبائك ذهبية للالتفاف على الحصار، زياده عن ذلك ، شهد ضراب بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان على علم بكل شيء، بل ووقع عليه.

واضاف المدعي العام الأمريكي ديفيد وليام دينتون في المحكمة: "لقد لعب أتيلا وأكاذيبه دورا حاسما في السماح لإيران بالحصول على الدولارات الأمريكية والتعامل مع البنوك الأمريكية، ولم تكن إيران بحاجة إلى جنود، بل كانت تحتاج إلى بنوك".

وانتقد أردوغان من التحقيق الذي قادته الولايات المتحدة في ذلك الوقت، بدعوى أنه مؤامرة للإضرار باقتصاد بلاده.

وكانت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكي قد نوهت  في وقت سابق أن المحقق الخاص روبرت مولر، الذي يحقق في علاقات إدارة ترامب مع روسيا، بحث فيما إذا كان أردوغان قد عرض على فلين، مستشار الأمن القومي الأسبق للرئيس الأمريكي الرئيس تارمب، 15 مليون دولار، مقابل تسليم رجل الدين السياسي المعارض لأردوغان فتح الله جولن، والذي يعيش حاليا في منفى اختياري في الولايات المتحدة، إلى تركيا.

وقيل أيضاً إن مولر قد أتم فيما إذا كان أردوغان قد تواصل مع "فلين" لإسقاط التهم الموجهة ضد ضراب.

أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران.

العرب نيوز - أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب إيران

المصدر : التحرير الإخبـاري