أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب
أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب

العرب نيوز - أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 17 مايو 2018 05:08 مساءً- عانى مسلمو الروهينجا على مدار الأشهر الماضية، بعد أن صب الجيش البورمي حملة عسكرية في أغسطس الماضي في ولاية راخين، ما تسبب في قتال الآلاف منهم.

ومع حلول شهر رمضان، ازدادت مأساتهم حيث يعيشون على المعونات المقدمة من الجمعيات الخيرية في مخيم للاجئين بولاية كوكس بازار في بنجلاديش.

وكالة "فرانس برس" التقت بهاشم الطفل الروهينجي، والذي يحلم بقضاء شهر رمضان في قريته، حيث تُعَد وجبة السمك هي وجبة الإفطار الأساسية، ويتبادل أفراد الأسرة الهدايا، والاسترخاء تحت الأشجار قبل صلاة العشاء في المسجد.

لكن بالنسبة إلى هاشم وغيره ممن يعيشون في مخيم اللاجئين حيث البؤس، فإن بداية الشهر الفضيل هي الآن بمثابة تذكير مريع بكل ما فقدوه منذ نزوحهم من ميانمار، حيث اخبر البالغ من العمر 12 عامًا، وهو جالس على سفح تل قاحل في منطقة "كوكس بازار"، "هنا لا نستطيع أن نتحمل تكلفة شراء الهدايا ولا نملك طعاما جيدا، لأنها ليست بلادنا".

اقرأ المزيد: مسلمو الروهينجا يهربون من جحيم ميانمار.. ويقعون فريسة في بنجلاديش

41d4d1185f.jpg

ووصفت الأمم المتحدة حملة الجيش ضد الأقلية المضطهدة بأنها تكرير عرقي، ويفترض أن الآلاف من مسلمي الروهينجا ذبحوا في الحملة التي بدأت في أغسطس الماضي.

وفر ما يقرب من 700 ألف من  الروهنجيا من العنف إلى بنجلاديش، حيث كانوا يعيشون في أكواخ الخيزران والقماش المشمع على المنحدرات الترابية.

وفي الوقت الذي يعترفون فيه بأنهم محظوظون بالهرب، إلا أن العديد من الروهينجا يشعرون بالقلق مع حلول شهر رمضان، بسبب نقص الغذاء والأموال وازدياد درجات الحرارة.

هاشم الذي يعيش الآن داخل خيمة بلاستيكية، روى للوكالة الفرنسية بحنان، الملذات البسيطة التي جعلت من رمضان أكثر أوقات السنة إثارة في قريته.

اقرأ المزيد: هل تحبط العقوبات الأوروبية اضطهاد مسلمي الروهينجا؟

560bd09530.jpg

ففي كل ليلة، يفطر الأصدقاء والعائلة معًا، على أطباق الْأَسْمَاك واللحوم، والتي تطبخ مرة واحدة فقط في السنة، بمناسبة شهر رمضان، وأكمل أنهم يحصلون على ملابس جديدة ويرشونها بـ"العطار" بمناسبة العيد.

إلا أن هاشم أكد "أننا لا يمكن أن نفعل الشيء نفسه هنا لأننا لا نملك المال، كما لا نملك أراضي، ولا يمكننا كسب المال حيث غير مسموح لنا بالعمل هنا".

وتم منع الروهينجا من العمل ومنعتهم أكثر من عشرين من نقاط التفتيش العسكرية من مغادرة المعسكر، الذي أصبح أكبر مخيم للاجئين في العالم.

ويعتمدون على الجمعيات الخيرية بشكل أساسي من أجل الحصول على الغذاء والدواء والملابس ومواد الإسكان، حيث أشار هاشم إلى أنه  يجب أن يمشي أكثر من ساعة في جو حارق للوصول إلى أقرب سوق.

وأكمل أن العديد من الشباب الروهينجا كانوا قلقين أيضا بشأن عدم تناول الطعام والمياه وسط سطوع درجات الحرارة في المخيم، مشيرًا إلى أنه وأصدقائه كانوا يشعرون بالسعادة في الماضي بحلول رمضان، حيث كانوا قادرين على الراحة في الظل بين الأشجار خلال الصيام.

واضاف لوكالة "فرانس برس" "لا يمكننا الصيام هنا كما كنا نفعل في بورما، لأن الجو حار جدًا، ولا توجد أشجار، فقماش الخيم يمد من حرارة الجو، سيكون الأمر صعباً للغاية".

اقرأ المزيد: «الأمم المتحدة»: قلقون حول مصير مئات الآلاف من أطفال الروهينجا

d895b5bc50.jpg

ونوهت الوكالة الفرنسية، إلى أنه رغم كل هذه الصعوبات، فإن هاشم يعد من المحظوظين الذين تمكنوا من الاحتفال برمضان مع أسرتهم، فهناك العديد من الأطفال الروهينجيا الذين سيقضون رمضان ليس فقط بعيدا عن المنزل، ولكن وحدهم أيضًا.

حيث عبر الآلاف من الأطفال إلى بنجلاديش دون أبوين أو انفصلوا عن عائلتهم في الفوضى أو تيتموا بسبب العنف والمرض الذي أحاط بعملية النزوح الجماعي من ميانمار.

وقالت روبيرتا بوسينارو من منظمة "أنقذوا الأطفال" لوكالة "فرانس برس" في كوكس بازار "لسوء الحظ، سيكون هذا أول رمضان يحمل ذكريات سيئة"، مضيفة أنه سيتذكرون "التراب والطين والغبار فقط، حيث سيقضون رمضان بعيدا عن منازلهم، ودون آبائهم أو أصدقائهم".

من جهته اخبر الشيخ محمد يوسف أحد رجال الدين من الروهينجا، على الرغم من هذه المصاعب، إلا أن الروهنجيا لن يتخلوا عن تقاليد دينهم، وصرح للوكالة "سيكون الصيام صعبا تحت هذه الشمس الحارقة، ولكننا سنصوم".

أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب.

العرب نيوز - أول رمضان بعد بداية أزمتهم.. مسلمو الروهينجا يصومون رغم المصاعب

المصدر : التحرير الإخبـاري