نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر
نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر

نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط <a href="/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9" rel="tag">السعودية</a> في 11 سبتمبر ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:38 مساءً.
نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر - العرب نيوز - نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - كشفت أدلة جديدة قدمتها دعوى قضائية ضد الحكومة السعودية أن سفارة المملكة  في واشنطن ربما تكون قد مولت تدريبا على خطف الطائرات على أيدي موظفين سعوديين وفقا لصحيفة نيويورك بوست.

 

الصحيفة الأمريكية رأت أن الأدلة الجديدة تعضد بشكل متزايد مزاعم ضلوع موظفين وعملاء  بالمملكة السعودية في توجيه ومساعدة خاطفي ومدبري هجمات 11 سبتمبر 2001.

 

وقبل أسبوعين من الهجمات، دفعت السفارة السعودية بواشنطن أموالا لمواطنين سعوديين يعيشان بشكل متستر في في صورة طالبين للطيران من فونيكس إلى واشنطن كاختبار مسبق لهجمات11 سبتمبر، وفقا لمزاعم دعوى قضائية لصالح عائلات 1400 ضحية لقوا حتفهم في الهجمات التي وقعت منذ 16 عاما.

 

وتكشف ملفات الدعوى تفاصيل جديدة حول الدعم المالي والتنفيذي لهجمات 11 سبتمبر، استنادا على مصادر سعودية، وفقا لأقوال المحامين الممثلين للمدعين.

 

وبحسب الشهادات، فإن السعودية قد تكون ضالعة في دعم الهجمات منذ مراحلها الأولى بما في ذلك اختبار أمن كابينة القيادة.

 

شون كارتر، المحامي البارز  الممثل لضحايا 11 سبتمبر علق قائلا: “لدينا تأكيدات طويلة الأمد بوجود علاقة وطيدة بين القاعدة وعناصر دينية في الحكومة السعودية".

 

وبالمقابل، رفع المحامون الممثلون للسعودية الشهر الماضي دعوى قضائية لرفض الدعوى لا سيما بعد أن أزال الكونجرس العقبات الدبلوماسية المتعلقة بالحصانة.

 

وطلب قاض فيدرالي من محامي المدعين التابعين لشركة المحاماة البارزة "كوزين أوكونر" الرد على المحاولة السعودية قبل نوفمبر المقبل.

 

الدعوى القضائية للمدعين استشهدت بوثائق تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وتزعم  أن الطالبين السعوديين محمد القضايين وحمدان الشلهاوي كانا في واقع الأمر أعضاء في شبكة عملاء سعوديين بالولايات المتحدة، وشاركا في مخطط هجمات 11 سبتمبر التي وصفتها الصحيفة بـ "المؤامرة".

 

وتدرب السعوديان المذكوران في معسكرات القاعدة بأفغانستان في نفس الوقت الذي تواجد فيه بعض من خاطفي طائرات 11 سبتمبر.

 

وبينما كانا يعيشان في أريزونا، دأب السعوديان على إجراء اتصالات منتظمة مع أحد مختطفي طائرات 11 سبتمبر، ينتمي للمملكة السعودية،  وقائد آخر بارز بالقاعدة مسجون حاليا في جوانتانامو.

 

وحاول شخص واحد سعودي على الأقل العودة مجددا إلى الولايات المتحدة قبل شهر من الهجمات يحتمل أنه كان أحد الذين كانوا سينفذون اختطاف الطائرات لكن تم رفض دخوله لوجوده على لائحة الإرهاب.

 

وعمل كل من القضايين والشلهاوي لصالح الحكومة السعودية وتلقيا منها أموالا، وفقا للادعاءات.

 

وكان القضايين موظفا بوزارة الشؤون الإسلامية السعودية، كما ظل الشلهاوي فترة طويلة يعمل موظفا بالحكومة السعودية.

 

وظل الثنائي في اتصالات مستمرة مع المسؤولين السعوديين بينما كانا في الولايات المتحدة وفقا للدعوى القضائية.

 

وأثناء رحلة طيران عام 1999 نظمتها شركة "أمريكا ويست" إلى واشنطن، ذكرت تقارير أن القضايين والشلهاوي حاولا عدة مرات الدخول إلى كابينة القيادة بالطائرة في محاولة لاختبار النظام الأمنى كمقدمة لعمليات الاختطاف الذي حدثت في 11 سبتمبر.

 

"وبعد ركوبهما على متن الطائرة في فونيكس، شرعا في توجيه أسئلة فنية للمضيفين حول الطائرة مما أثار توجسهم"، وفقا لمخلص قضية تابعة لـ "إف بي آي".

 

وأثناء سير الرحلة، سأل القضايين عن مكان دورة المياه، فأشارت له مضيفة أنها في الجزء الخلفي من الطائرة، لكنه مضى قدما تجاه الجزء الأمامي وحاول في مناسبتين فتح كابينة القيادة.

 

وشعر طاقم القيادة بالذعر من سلوك الراكبين السعوديين وتصرفاتهما العدوانية، حتى اضطروا إلى الهبوط الاضطراري في أوهايو حيث وضعت الشرطة الأغلال في أيديهما واقتادتهما إلى الحجز،  لكنها لم تمض قدما في ملاحقتهما قضائيا.

 

ولكن بعد أن اكتشف "إف بي آي" خلال أحد أحد تحقيقات مكافحة الإرهاب أن أحد المشتبه به  في فونيكس كان يقود سيارة الشلهاوي،  قرر المكتب فتح قضية مكافحة إرهاب ضد المواطن السعودي.

 

وفي نوفمبر 2000، تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي تقارير مفادها أن الشلهاوي تدرب في معسكرات إرهابية في أفغانستان وتلقى تدريبا على استخدام المتفجرات بغية استخدامها ضد أهداف أمريكية.

 

وعلاوة على ذلك، اشتبه إف بي آي في أن القضايين عميل للمخابرات السعودية استنادا على اتصالاته المستمرة مع مسؤولي بلاده.

 

وكشفت المزيد من التحقيقات أن السعوديين سافرا إلى واشنطن لحضور ندوة أقامتها السفارة السعودية بالتعاون مع معهد العلوم الإسلامية

والعربية بالولايات المتحدة، حيث حياهما السفير السعودي آنذاك.

 

وقبل إغلاق المعهد المذكور لصلاته الإرهابية، كان يستعين بالراحل أنور العولقي كمحاضر.

 

وأفادت تقارير أن العولقي ساعد بعضا من مختطفي طائرات 11 سبتمبر في الحصول على سكن وبطاقات هوية.

 

وأكد إف بي آي كذلك أن السفارة السعودية هي من تحملت قيمة تذاكر سفر الشلهاوي والقضايين في الرحلات التي كانت اختبارا لهجمات 11 سبتمبر.

 

كريستين بريتويزر التي فقدت زوجها في هجمات 11 سبتمبر حيث كان متواجدا في مبنى مركز التجارة العالمي قالت: “تكشف تلك المعلومات بصمات الحكومة السعودية في الأمر، لقد كان الرجلان موظفين يعملان لدى الحكومة السعودية على مدى سنوات، ويحصلان على أموال منها، في واقع الأمر لقد دفعت السفارة السعودية قيمة تذاكر السفر في تلك الرحلات التي كانت اختبارا لـ 11 سبتمبر".

 

وبعد حادث 19 نوفمبر 1999، الذي وقع قبل شهرين من دخول أول مختطف للطائرة الولايات المتحدة، تقلد الرجلان وظيفتين في جامعة محمد بن سعودي الإسلامية"، التي تمثل الهيئة الأم للمعهد المشار إليه، فيما يمثل إشارة متزايدة على ضلوع الحكومة السعودية في هجمات 11 سبتمبر، وفقا للصحيفة.

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - نيويورك بوست: أدلة جديدة لتورط السعودية في 11 سبتمبر

المصدر : مصر العربية