نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها
نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها

نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:38 مساءً.
نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها - العرب نيوز - نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - تحت عنوان "أكبر عقبة أمام بريكس بريطانيا: هي نفسها" جاء مقال للكاتب البريطاني "ستيفن كاستل" نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" اﻷمريكية عن الصعوبات التي تواجهها لندن للخروج من الاتحاد البريطاني، والمعارك التي يشهدها حزب المحافظين.

 

وفيما يلي نص التقرير:

 

بالنسبة للحديث عن الصراع الملحمي بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا حول انسحابها المزمع، المعروف باسم الانفصال من الاتحاد الأوروبي، هناك عدة معارك جارية، أشرسها في لندن.

 

الحكومة البريطانية اتفقت الخميس الماضي على إحدى الأجزاء السهلة لمواصلة الانضمام إلى الكتلة المكونة من 28 دولة، وعرضت مشروع قانون يضمن استمرار العلاقة بين لندن والاتحاد بعد الانفصال.

 

ولكن مثل كل شيء تقريبا عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اتضح أن الأمر أكثر تعقيدا مما بدا، ويبدو أن التشريع أصبح في البداية ساحة معركة سياسية، مما أثار احتجاجات من أحزاب المعارضة والنقابات وحكومتي اسكتلندا وويلز وحتى بعض النواب من المحافظين حزب رئيس الوزراء تيريزا ماي.

 

و سيكون اﻷمر تحديا صعبا، حتى لو اتحد المحافظون على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن الخميس الماضي، كان النواب المحافظون المتشددون والمتمردون ينظمون تحركات لمقاومة الخطوات الرامية إلى تخفيف الأثر الاقتصادي للانسحاب.

 

ونشرت صحيفة "ديلي تلجراف" تقريرا عن أن استراتيجية الحكومة في الانفصال في "حالة من الفوضى" مع انقسامات عميقة حول سياسة الهجرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد.

 

وقال "اناند مينون" استاذ السياسة الأوروبية والشؤون الخارجية في كلية الملك في لندن:" سيكون هناك حرب متواصلة على مستوى منخفض داخل حزب المحافظين .. وهناك الكثير من المواقف، والكثير من الإشارات."

 

وأضاف: تلك الحرب حولت المناقشات فى بروكسل إلى "حرب زائفة"، والاتحاد يجد نفسه يتفاوض مع هدف متحرك ، ولم يحرز أي تقدم تقريبا بشأن القضايا التي تحتاج إلى حل قبل التوصل إلى اتفاق طويل الأجل بين الجانبين.

 

وسجل محضر اجتماع في يوليو الماضي أن "جان كلود" رئيس المفوضية الأوروبية تساءل عن "استقرار المفاوض البريطاني الرئيسي".

 

وعلى الجانب اﻷخر فأن البعض مقتنعين أن التوصل إلى اتفاق سياسي سيجري في نهاية المطاف لأن أوروبا هي المصدر الرئيسي للبضائع إلى بريطانيا.

 

ويصر الأوروبيون على أنه قبل مناقشة العلاقات التجارية في المستقبل، يجب أن يكون هناك تقدم في قضايا مثل حقوق المواطنين الأوروبيين في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد، ومستقبل الحدود بين أيرلندا الشمالية،  واتفاق بريطانيا على دفع مليارات لتسوية الالتزامات التي تم تعهدت بها كدولة عضو.

 

ويمكن أن تفجر القضية المتعلقة بالمدفوعات البريطانية قنبلة سياسية داخل حزب المحافظين، حيث لا يريد الفصيل المتشدد داخل الحزب دفع أى شئ على الاطلاق، بمعنى انفصال نظيف عن الكتلة مهما كان الضرر الاقتصادى.

 

ويوافق النواب المحافظون على ضرورة حماية الاقتصاد، ولكن كلما زادت إمكانية وصول ماي إلى سوق أوروبا الموحدة، كلما كان عليها أن تتنازل عن المال وسياسة الهجرة وقبول القانون الأوروبي.

 

الـ "بريكس" أيضا أدى ﻹنقسام داخل حزب العمل، المعارض الرئيسي، ولكن على الأقل يوفر فرصة للحكومة للتحرك في خططها.  

 

حزب العمل تحول من إلى سياسة، ويطالب الآن بالخروج السلس لبريطانيا من الاتحاد، مما يضاعف الضغوط على حزب المحافظين، وهذا يبرر معارضة أحدث تشريعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، التي تفرض قوانين الاتحاد على بريطانيا لأن الحكومة تريد السماح للوزراء بإجراء بعض التعديلات على القوانين.

 

ويقول المؤيدون أن هذا الإجراء حيوي لضمان الانتقال السلس، لكن النقاد يشيرون إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان من المفترض أن يعزز سلطة البرلمان البريطاني، وليس التحايل عليه. في حين يبدو من غير المرجح أن يحصل حزب العمال على أصوات كافية للإطاحة بالحكومة، إلا أنه يمكن أن يجعل اﻷمور صعبة.

 

والخميس الماضي انتقد "ميشيل بارنييه" كبير مفاوضي خروج بريطانيا من الاتحاد مقترحات لندن بشأن حدود إيرلندا الشمالية. وفى الوقت نفسه، قال رئيس المجلس الأوروبى السابق "هيرمان فان رومبوى" أن فرص المفاوضات التجارية ستجرى فى أكتوبر القادم، كما تأمل بريطانيا.

 

وحتى كبير المفاوضين في بريطانيا، قال مؤخرا إن الانفصال "لن يكون بسيطا أو سهلا".

 

الرابط اﻷصلي

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - نيويورك تايمز: في معركة «البريكس».. بريطانيا عدوة نفسها

المصدر : مصر العربية