انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا»
انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا»

انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:38 مساءً.
انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» - العرب نيوز - انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - أبلغ الرئيس التوجولي فوري جناسينجبي رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين بإلغاء قمة إسرائيلية- إفريقية كان يفترض عقدها في العاصمة لوما" أكتوبر القادم.

 

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن سبب الرئيس يكمن في الأزمة السياسية في توجو والمظاهرات التي تقودها المعارضة ضد الرئيس جناسينجبي، وكذلك ضغوط مارسها الفلسطينيون وجنوب إفريقيا ودول عربية أخرى على توجو لإلغاء القمة.

 

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية "عمونئيل نحشون": "استجابة لطلب رئيس توجو وبعد مشاورات مشتركة بينه وبين رئيس الحكومة (نتنياهو)، تقرر تأجيل عقد قمة إسرائيل- إفريقيا، الذي كان يفترض عقدها في أكتوبر بالعاصمة لوما، إلى موعد سيتم تحديده بين الدولتين".
 

وتابع "شدد الرئيس التوجولي أن ضمان نجاح الحدث المهم يتطلب استعدادات كبيرة وإعدادات معقدة".

 

وعلقت "هآرتس" بالقول :”قرار إلغاء القمة، الذي جاء بشكل جزئي نتيجة ضغط فلسطيني وعربي يعد ضربة للخط العلني الذي يقوده نتنياهو الذي يقضي بأن العلاقات الخارجية الإسرائيلية لا تتأثر كثيرًا بالصراع مع الفلسطينيين مقارنة بالماضي".

 

وقال نتنياهو في حفل أقامته الخارجية الإسرائيلية الأسبوع الماضي "الانطلاق الكبير نحو القارة كلها (إفريقيا)، كذلك توسع عودتنا لإفريقيا مدى الاستعانة بالتكنولوجيا (يقصد تصدير المنتجات التكنولوجية الإسرائيلية لإفريقيا) وهذا مصدر اهتمام كبير في القارة".

 

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية خلال الاحتفال ذاته "نحن الآن بصدد اختراق المجال. وسأوضح لماذا يحدث ذلك؛ لأن الفرضية الرئيسية كانت حال توصلنا لاتفاق مع الفلسطينيين، وهو ما أردناه وما زلنا نريده، فسوف ينفتح أمامنا العالم. لا شك أن هذا سيساعد، لكن العالم ينفتح أمامنا أيضًا بدونه.. هذا تغير عظيم. العالم كله يتغير".

 

وتحكم عائلة جناسينجبي توجو منذ 50 عاما. وتولي الرئيس الحالي منصبه خلفًا لأبيه الذي حكم البلاد حتى عام 2005.

 

واندلعت الأسبوع الما ضي تظاهرات حاشدة في لوما نظمتها المعارضة التي تطالب الرئيس بتقديم استقالته.

 

وجرى قمع بعض المظاهرات بالعنف على يد قوات الأمن التوجولي، وقررت الحكومة حجب خدمة الإنترنت لعدة أيام للحيلولة دون اكتساب التظاهرات مزيدًا من الزخم داخل توجو وخارجها.

 

وبحسب "هآرتس" كان يفترض أن تكون قمة توجو الخطوة الدبلوماسية الأكبر التي تتخذها تل أبيب لتوطيد العلاقات مع دول القارة السمراء، والتي جهز لها نتنياهو بزيارتين إلى إفريقيا خلال عام، الأولى في شرق القارة في يوليو 2016 والثانية في غرب إفريقيا يونيو 2017.

 

أحد الأهداف المعلنة لنتنياهو من توطيد العلاقات مع إفريقيا هو تغيير نمط تصويت الدول الإفريقية في الأمم المتحدة، والذي يميل بشكل تقليدي لصالح الفلسطينيين ضد إسرائيل.

 

وأوضحت "هآرتس" أن الفلسطينيين، وكذلك دول عربية (لم تسمها) إضافة لجنوب إفريقيا أطلقوا خلال الشهور الماضية حملة مضادة هدفها وقف التوغل الإسرائيلي في إفريقيا وإلغاء القمة.

 

وأضافت "في هذا السياق أعربت عدة دول عن اعتراضها على عقد القمة في توجو وبعثت برسائل حول الموضوع للحكومة في لوما. وأعلن دبلوماسيون من جنوب إفريقيا أن بلادهم تنوي مقاطعة الحدث".

 

وخلال عام زار رئيس الحكومة الإسرائيلية إفريقيا مرتين. كانت الزيارة الأولى في يونيو 2016، إلى ليبيريا حيث شارك في اجتماع للمنظمة الاقتصادية المشتركة لدول غرب إفريقيا (إيكواس).

 

وفي يوليو 2017 زار نتنياهو أوغندا والتقى هناك رؤساء أوغندا وكينيا وجنوب وزامبيا ورواندا وإثيوبيا وتنزانيا.

 

وفي أغسطس الماضي استضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية وزوجته سارة في منزلهما الرئيس التوجولي  جناسينغبي، الذي كتب في مذكرة الضيوف : "أحلم بعودة إسرائيل لإفريقيا وعودة إفريقيا لإسرائيل".

 

كان موقع "NRG”العبري قد ذكر في 20 أغسطس الماضي أن والمغرب والجزائر ونيجيريا ودول أخرى مسلمة تعارض الدخول الإسرائيلي لإفريقيا، كونها ترى أن هذا التطور ينطوي على إضرار بمكانتها في القارة.

 

وتابع الموقع آنذاك :"كان هذا الأسلوب معروفًا لدى وزارة الخارجية (الإسرائيلية) في السنوات التي سبقت تفكك الدول العربية، وقتها قدم زعماء عرب أفارقة مثل معمر القذافي رشاوى لرؤساء دول إفريقية لعدم إقامة علاقات مع إسرائيل".

 

وأضاف " الآن وبعد عدة سنوات من الراحة، يلاحظون في وزارة الخارجية عودة النهج القديم، وهو ما يتجلى في ممارسة ضغوط على رؤساء دول أخرى في القارة لعدم المشاركة في القمة".

 

كان ناشطون فلسطينيون دشنوا أواخر الشهر الماضي حملة لتحذير الدول الإفريقية المشاركة في قمة توجو.
 

وطالبت منظمة "اللجنة الشعبية لدعم في الخارج "بمقاطعة الفاعلية، كون الحديث يدور عن "إقامة علاقات مع دولة فصل عنصري".

 

وتسعى إسرائيل للحصول على صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي.ومرة تلو الأخرى، يبدي نتنياهو خلال لقاءاته المتتالية مع زعماء أفارقة تطلع إسرائيل للحصول على هذه الصفة، بحسب "NRG”.

 

وكانت دولة جنوب إفريقيا وما تزال هي الطرف الرئيس الذي وقف حجر عثرة أمام إسرائيل لتحقيق مبتغاها، لكن دولاً عربية التحقت مؤخرًا بقطار الرفض بقيادة كيب تاون.


وتعترف المنظومة السياسية في إسرائيل أنّ هذا الهدف في غاية التعقيد، لكن مصدرًا سياسيًا قال للموقع :”نناضل في هذه القضية، ولن نتنازل".


 

يشار إلى أنّه وبتوجيهات نتنياهو أرسلت إسرائيل قبل أسابيع قليلة مساعدات إنسانية كبيرة لدولة سيراليون الواقعة بغرب إفريقيا بعد تعرضها لانهيارات طينية وفيضان هائل.

 

وبخلاف رغبته في فتح أسواق جديدة لإسرائيل في القارة السمراء، ومن ضمنها أسواق السلاح،  يسعى نتنياهو لإيقاف الدعم الإفريقي للفلسطينيين في مؤسسات الأمم المتحدة.

 

وتولي إسرائيل أهمية خاصة لدول حوض النيل فسعت للتغلغل فيها من خلال "الوكالة الإسرائيلية للتعاون الدولي في مجال التنمية"، المعروفة اختصارا باسم "الماشاف"، ما يشكل تحديدا خطرا حقيقيا على الأمن المائي لمصر، والأمن القومي العربي برمته.


 

وفي السابق أعلنت الخارجية الإسرائيلية على موقعها الرسمي أن هناك أهمية خاصة يوليها "الماشاف" لدول كينيا وإثيوبيا ورواندا وأوغندا وجنوب السودان والسنغال وغانا، وهي الدول التي تنتمي جميعها لحوض النيل باستثناء غانا والسنغال.

 

الخبر من المصدر..

 

 


 

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا» عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - انتصار فلسطيني عربي.. توجو تلغي قمة «إسرائيل إفريقيا»

المصدر : مصر العربية