فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا
فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا

فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:38 مساءً.
فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا - العرب نيوز - فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - "كيف نوقف أسوأ وباء كوليرا في العالم؟ أحد الطرق هو إرسال متطوعين من منزل لمنزل لإخبار الناس، كيف يستطيعون تجنب المرض، وماذا يفعلون في حال أصابتهم العدوى" ..

 

هذا ما تفعله فتحية أحمد فرج 45 عاما الأم لـ 9 أطفال، التي لم تعمل أبدا في وظيفة مدفوعة الأجر، ولكنها جزء من حملة وطنية واسعة تضم متطوعين لمواجهة الكوليرا في .

 

وانضمت فتحية لجهود مكافحة المرض في حملة "من منزل إلى منزل" بعد أن أصيب به ابنها الأكبر، فهي واحدة من أكثر من 4 آلاف متطوع مدرب في أنحاء اليمن الذين يقطعون المدن والقرى على الأقدام محملين بآمال الوقاية من الكوليرا.

 

في الثامنة صباحا تتحرك فتحية في شوارع الضواحي المختلفة في العاصمة ، تغطي وجهه بالنقاب من الرأس للقدمين، لا يظهر منها إلا عينيها، تطرق الأبواب وتُعلم الأسر الأشياء البسيطة التي يمكن أن يفعلوها ليتجنبوا الإصابة بالكوليرا، مثل غسل أيديهم بالصابون وغلي الماء وغسل الخضروات وطبخها.

 

ففي يوم واحد وصلت لنحو 25 منزلا، فهي تعمل 6 أيام في الأسبوع و6 ساعات يوميا، ليس منها حفلات الزفاف والتجمعات الاجتماعية، التي تذهب إليها أيضا لتحذير الناس من الكوليرا، على الرغم من أن الانتقال من منزل إلى منزل يمكن أن يكون أمرا خطيرا.

 

وتسمح الاتفاقيات المحلية بين المنظمات والسلطات والقبائل والجماعات المسلحة للعاملين في الصحة دخول المناطق بحيادية، ولكن أشياء غير متوقعة يمكن أن تحدث.

 

وعن هذا تقول فتحية لإذاعة "إن بي أر" الأمريكية عبر سكايب :" كانت هناك أكثر مناسبة عندما اندلعت الصدامات بين المدنيين والجنود بينما كنا نقوم بحملة من منزل لمنزل"، كان هناك أيضا قصف صاروخي، لقد اختبأت في أحد المنازل وعندما مر الخطر خرجت لتنتقل من منزل لآخر.

 

فتحية التي تعافى نجلها البالغ من العمر 26 عاما تضيف:" ما يجعلني أستمر في الحملة هو أن هؤلاء الناس بحاجة للمساعدة، مهما كانت صغيرة، فمع عملي التطوعي أمل أن أستطيع إنقاذ الأرواح، وهناك الكثير الذي يتعين القيام به".

 

ومنذ أبريل الماضي وحتى الآن تم تسجيل أكثر من 600 ألف حالة إصابة في أنحاء اليمن، أحيانا المرضى كان يتشاركون الأسرة في مركز الكوليرا بمستشفى الصداقة جنوب اليمن.  وتقول السلطات إن أعداد المصابين هي الأكثر ارتفاعا على الإطلاق في بلد واحد.

 

نهلة العريشي مدير المركز كانت ترى نحو 300 مصابا في اليوم، ولكن الانتشار السريع للكوليرا تباطأ حاليا في أفقر دولة بشبه الجزيرة العربية.

 

 اليونسيف تقول إن عدد الإصابات الأسبوعية تراجعت إلى 35 ألف بدلا من 50 ألف. المنظمات الإنسانية قد يعود لها الفضل في هذا النجاح، ولكن يمكن أن يعود أيضا ليمنية عادية مثل فتحية فرج، بحسب الإذاعة.     

 

من جانبها، تقول ميريشتل ريلانو ممثل اليونيسيف في اليمن والتي تعمل في هذا البلد منذ 2015:" عمال الصحة، ممرضات، أطباء مستمرون في الانتقال وعلاج المرضى دون مقابل، بالنسبة لي هؤلاء هم الأبطال غير المعروفين لهذه الأزمة".

 

وتتذكر ريلانو طبيبة النساء المحجبة في مدينة الحديدة، التي أصرت على العمل بدون مقابل في قسم الولادة بمستشفى توفر فيه اليونيسيف حضانات لحديثي الولادة.

 

وأصبح من الصعب للغاية التعامل مع كوارث مثل انتشار الكوليرا والمجاعة في اليمن الذي تمزقه حرب أهلية بين تحالف عسكري تقوده وجماعة الحوثي المسلحة المدعومة من إيران.

 

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت مؤخرا أن أكثر من نصف مليون شخص في اليمن أصيبوا بالكوليرا منذ تفشي الوباء في أبريل الماضي مشيرة إلى أن المرض حصد أرواح 1975 شخصا.

 

ويمكن للفيروس المسبب للكوليرا والذي ينتقل عبر الماء أن يودي بحياة المصاب في غضون ساعات إذا لم يتلقى العلاج اللازم.

 

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن ملايين اليمنيين لا يمكنهم الحصول على المياه النقية وإن جمع المخلفات توقف في المدن الكبرى.

 

وأضافت أن العاملين بالقطاع الصحي اليمني وعددهم 30 ألفا لم يتقاضوا أجورهم منذ نحو عام وهناك نقص في الأدوية الحيوية.

 

ولا يزال اليمن يواجه خطر المجاعة والتهاب السحايا ومخاطر أخرى صحية، وترى الأمم المتحدة أن الوضع في اليمن هو أكبر أزمة إنسانية حيث يحتاج أكثر من 10 ملايين لمساعدات عاجلة ويمكن أن يتدهور الوضع أكثر.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - فتحية.. متطوعة يمنية تجوب المنازل لمواجهة الكوليرا

المصدر : مصر العربية