لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان»
لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان»

لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان» ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان»" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 14 سبتمبر 2017 05:22 مساءً.
لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان» العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان» - العرب نيوز - لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان» .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان».

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - سلطت مجلة « ذا أتلانتيك» الأمريكية، الضوء على علاقة أمريكا بالنظام التركي، وكيف تحتاج إلى رجب طيب أردوغان، مشيرة إلى أن مهمة وزير الدفاع الأمريكي«جيمس ماتيس» كانت صعبة في زيارته لتركيا، فقد كان عليه أن يخطو في قلب المصالح المتصارعة التي تميز علاقة العسكرية بتركيا، وأحد أهم ما يعقد هذه العلاقة هو في السياسة الأمريكية في ، التي تعتمد بشكل أساسي على دعم قوات محلية تعتبر تركيا بعضها إرهابية.

وحسب ترجمة موقع «الخليج الجديد» فقد أنفقت الولايات المتحدة جهودا دبلوماسية كبيرة لإبقاء قواتها العسكرية خارج سوريا، لكي تحمي التحالف القديم بين واشنطن وأنقرة من الانهيار، وكنتيجة لذلك، لم تتدهور العلاقات التركية الأمريكية بشكل كامل، لكن أنقرة اختارت أن ترسل قوات عبر حدودها مع سوريا في أغسطس/آب 2016 لهزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» واحتواء القوات الديمقراطية السورية.

بدا «ماتيس» مخلصا في جهوده لقلب الصفحة مع نظرائه في تركيا، لكن هذه الجهود قد تكون غير مجدية ما لم يدفع «» بمزيد من التواجد العسكري الأمريكي في شرق سوريا لتعويض خسارة القوات الديمقراطية السورية، وهو ما لا يرجح أنه سيحدث لمناقضته لخطابات الرئيس نفسه خلال حملته الانتخابية، كما أنه يخالف التفكير العسكري الأمريكي الحالي بخصوص الاعتماد الكبير على القوات المحلية لكسب الصراعات.

ولهذا يرجح أن تتواصل الشراكة بين الولايات المتحدة والقوات السورية الديمقراطية، ما بقيت الولايات المتحدة في حربها مع تنظيم الدولة، ما يعني أن التوترات مع تركيا سوف تتواصل.

وتصاعدت توترات تركيا مع حلفاء الناتو بشكل كبير منذ فشل الانقلاب العسكري في تركيا في 15 يوليو (2016)، وقد تسبب «أردوغان» هذه التوترات من أجل مكاسب شعبوية محلية، حيث عرضت وسائل الإعلام الموالية لحزبه (العدالة والتنمية) سرديات عن دعم الغرب للإطاحة بحكومته والانقلاب عليها.

وقد تحركت الشعبوية التركية بالتوازي مع صعود نفوذ القومية اليمينية المتطرفة في بعض الدول الغربية، ما أسفر عن علاقة تكافلية بين اليمين المتطرف وحزب الحرية والعدالة، فكلاهما يستغل الخوف من الآخر لتشكيل خطابه السياسي في الحملات الانتخابية.

تركيا أولا

وبرغم التوترات، فإن العناصر الرئيسية في حكومة الولايات المتحدة لديها نية في تطوير العلاقات مع تركيا، ويستند المؤمنون بتعزيز التعاون إلى التخويف بعيد الأمد على أمن الولايات المتحدة في أوروبا وأهمية الحفاظ على النظام في التحالف عبر الأطلسي، ومع أن «ترامب» تحدى ذلك بانتقاده المستمر للناتو، لكنه بغض النظر عنه وعن بعض مستشاريه الحاليين والسابقين، فإن معظم الحكومة يؤكد أن شعار حملته «أمريكا أولاً» لا يعني «أمريكا وحدها» أو أمريكا بدون حلفاء.

ويبدو إشراك تركيا أشبه بالمشي على خيط رفيع، وقد ألمحت واشنطن إلى أنها ستزيد التعاون الاستخباراتي مع تركيا للمساعدة في استهداف حزب العمال الكردستاني، وأن هذا الترتيب يسبق الحرب على تنظيم الدولة وشراكة الولايات المتحدة مع القوات الديمقراطية السورية، لكن المشكلة الآن هي أن أي مساعدة في الضربات التركية على حزب العمال الكردستاني أو على قادة الحركة سوف يقضي على طريقة أمريكا الحربية في سوريا.

تزود الولايات المتحدة تركيا بالفعل بمساعدة في استهداف وتعقب التمويل لحزب العمال الكردستاني في أوروبا، والتوسع في هذا يجب أن يبقى هادئا وسريا، وسيكون شيئا محمودا بالنسبة للحكومة التركية، قد تقدم عليه رد جميل خاصا، لكنه لن يحقق الكثير فيما يخص كسب امتيازات لتوصيل المطالب الأمريكية لأنقرة.

هذه المطالب تحتوى خفض اللهجة المعادية لأمريكا في الخطابات، ووقف الاتهامات بتورط الولايات المتحدة في تجربة الانقلاب الفاشلة، بالإضافة إلى تخفيف التوترات مع الأوروبيين، وعمل خريطة طريق جادة لمفاوضات سلام بين حزب العمال الكردستاني وتركيا، لكن يبدو أنها لن تتحقق، حيث إن تركيا تتلقى عروض المساعدة وتتصرف علنا كأن شيئا لم يتغير، كما أن مثل هذه البرامج السرية ستكون مهددة بتسريبات مستقبلية، قد تهدد بدورها التعاون مع القوات الديمقراطية السورية، وتسبب تراجعا في المعركة الحالية ضد تنظيم الدولة في سوريا.

تبنت الحكومة التركية علاقة تعاقدية مع الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، وربما سيكون نفس النوع من العلاقات مريحاً للولايات المتحدة، لتطلب أشيائاً معينة في مقابل مساعداتها.

سوف تنتهي الحرب ضد تنظيم الدولة في نهاية المطاف، والمكاسب الاستراتيجية من إبقاء تركيا داخل المظلة تحكم المكاسب من تجربة استبدال تركيا لصالح القوات الديمقراطية السورية، وزيادة تبادل المعلومات الاستخباراتية يكون مفيدا طالما كان ضمن سياق أوسع مقابل متطلبات من تركيا، والمفارقة أن الفترة الحالية من التوترات، أوضحت المدى الذي يمكن لكل من الطرفين أن يتجاذبا فيه دون أن تنتهي العلاقة.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان» العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان» عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - لهذا السبب تحتاج أمريكا إلى«أردوغان»

المصدر : المصريون