لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟
لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟

لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟ ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 1 نوفمبر 2017 06:21 صباحاً.
لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟ العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟ - العرب نيوز - لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟ .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - منذ الأسابيع الأولى لوصوله إلى النظام، لم يكفّ قائد الانقلاب، عبد الفتاح عبد الفتـاح السيسي، ومؤيدوه من التحذير من خطورة مواقع التواصل الاجتماعي على الأمن القومي للبلاد، وتأكيدهم على قدرتها على التأثير في الرأي العام .
 
ومع السيطرة شبه التامة للنظام على الصحف التقليدية، ومنعها من التعبير بحرية عن هموم المواطنين، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي الملاذ الأخير للتعبير عن الآراء والأفكار والتوجهات في البلاد، سواء على مستوى الأفراد أو الكيانات السياسية.
 
وما زال شبح ثورة كانون الثاني/ يناير 2011، الذي أطلقت شرارتها وسائل التواصل الاجتماعي، يطارد نظام عبد الفتاح عبد الفتـاح السيسي، وهو ما يدفعه باستمرار إلى محاولة السيطرة على هذه المواقع، عبر تجييش ما يطلق عليها اسم "الكتائب الإلكترونية"، وهم موظفون موالون للنظام، يتلقون رواتب مقابل محاولة التأثير على توجهات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتشكيل وعيهم بطريقة غير مباشرة عبر تعليقات متفق عليها، وشن حملات ممنهجة لتشويه شخص أو جهة ما أو دعم آخرين، بحسب مراقبين.
 
وبعد نحو ثلاث سنوات من محاولة النظام السيطرة على موقع التواصل الاجتماعي، يتساءل كثيرون حول الطرف المنتصر في هذه المعركة الافتراضية بين النظام بكتائبه الإلكترونية ورواد هذه المواقع وفي مقدمتهم الشباب.
 
حادث كاشف
 
ويقول مراقبون إن حادث الواحات الذي وقع الأسبوع الماضي أظهر قدرة مواقع التواصل الاجتماعي على تشكيل وعي المجتمع المصري، في مواجهة التعتيم الذي حاول النظام فرضه على الأحداث، فبينما التزمت الصحف التابعة للنظام الصمت تجاه الحادث، كانت وسائل التواصل الاجتماعي تتابعه لحظة بلحظة، وتنقل روايات عن شهود عيان وتحليلات من متخصصين وأخبارا من وسائل إعلام أجنبية، وأظهرت للمصريين حقيقة ما يحدث.
 
وتسببت مواقع التواصل الاجتماعي في موجة كبيرة من الانتقادات للجيش والشرطة؛ بسبب تقصيرهم وفشلهم في التصدي للإرهابيين، وانتقاد النظام لمحاولته التعتيم على ما يجري، فضلا عن التشكيك في الروايات الرسمية اللاحقة للحادث، ما دفع وزارة الداخلية لإصدار ظهور تدعو فيه المصريين لعدم تصديق الروايات التي يتم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول الحادث، وتطالبهم بتلقي المعلومات من الجهات الرسمية فقط!.
 
شباب غير قابل للترويض
 
الباحث السياسي المتابع لمنصات التواصل الاجتماعي، جمال مرعي، اخبر إن النظام لم ينجح حتى الآن في ترويض مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من كل ما يقدمه من دعم لكتائبه الإلكترونية التي يخصصها للتأثير على مستخدمي تلك المواقع.
 
وأكمل مرعي، في تصريحات لـ"العرب نيوز"، أن مواقع التواصل الاجتماعي تتميز بتمتع روادها بمساحة كبيرة جدا من الحرية والقدرة على عرض آرائهم وأفكارهم دون قيود، والاعتراض على أي شيء دون خوف على مغاير الحياة الحقيقية، مؤكدا أن النظام خسر المعركة مع رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين يشكل الشباب الغالبية العظمى منهم، والأجيال الجديدة يصعب ترويضها أو إجبارها على شيء لا تريده، كما أنهم منفتحون على العالم، ويستطيعون بسهولة اكتشاف الحقيقة من الكذب.
 
وتابع: لم يستطع مؤيدو النظام أن يؤثروا في رواد مواقع التواصل الاجتماعي لسبب آخر، وهو أنهم دائما ما يكونون رد فعل على الأحداث، وليسوا صانعين لها، وضرب مثلا بتحركات مؤيدي عبد الفتـاح السيسي حديثآ للهجوم على لاعب النادي الأهلي ومنتخب مـصـر السابق محمد أبو تريكة، عندما أطلق محبوه هاشتاج آخر تفاعلا كبيرا يطالب "أبو تريكة" بعودته للملاعب مجددا؛ حتى يساهم مع منتخب مـصـر في كأس العالم المقبلة تكريما له، لكن مؤيدي النظام ردوا على هذا الهاشتاج بتعليقات مضادة، في محاولة لتشويه "أبو تريكة"؛ بسبب خلافهم السياسي معه، لكنهم لم يتمكنوا من كسب هذه المعركة الافتراضية على رواد مواقع التواصل الاجتماعي المعارضين للنظام.
 
فشل ذريع للكتائب الإلكترونية
 
من جهته، اخبر أستاذ العلوم السياسية، محمود السعيد، إن مواقع التواصل الاجتماعي لها تأثير كبير على الحياة السياسية في مـصـر منذ ثورة كانون الثاني/ يناير 2011، حيث كانت صفحة "كلنا خالد سعيد" أحد الأسباب الرئيسية لقيام الثورة، مشيرا إلى أنه حتى الآن تقوم وسائل التواصل الاجتماعي بدور كبير في أي حراك معارض للنظام، وكان هذا واضحا وقت تظاهرات الاعتراض على اتفاقية تيران وصنافير، حيث كان الحشد لها عبر "فيس بوك" و"تويتر".
 
وأكمل السعيد، لـ"العرب نيوز"، أن هناك شحنات غضب كبيرة وآراء مضادة للنظام من شباب ثوريين تظهر على مواقع التواصل، ويكون لها تأثير واضح، مشيرا إلى أنه على الرغم من عدم تأثير هذه التعليقات على مجريات الأحداث في البلاد بشكل مباشر، إلا أنها على الأقل، ترسل رسالة إلى النظام ومؤيديه بأن هناك أناسا يقفون ضده، ولا يوافقون على قراراته.
 
وحول تقييم مدى نجاح اللجان الإلكترونية التابعة للنظام في تسديد الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي، اخبر محمود السعيد إن هذه اللجان ليس لها أي أثر على الأرض حتى الآن، بل على العكس، فإن مواقع التواصل كانت سببا في إقالة مسؤولين، ومنع إعلاميين مشهورين من الظهور على الشاشة، مثل فيديو سائق التوك توك الذي أذاعه عمرو الليثي في برنامجه، وتسبب في وقف البرنامج، وقبله الفيديو الذي تسبب في إقالة وزير العدل بعد إساءته لأبناء الفقراء، مؤكدا فشل الكتائب الإلكترونية للنظام في التصدي لها.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟ عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - لماذا فشلت كتائب عبد الفتـاح السيسي الإلكترونية بتدجين مواقع التواصل؟

المصدر : عربي 21