وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق
وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق

وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق

، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 1 نوفمبر 2017 10:02 صباحاً.
وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق - العرب نيوز - وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق

.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - توجه السفير المصرى لدى النظام الفلسطينية، سامى مراد، إلى قطاع من خلال معبر «بيت حانون» المعروف باسم «إيريز» بهدف لقاء الفصائل الفلسطينية على أمل منع التصعيد فى المنطقة، وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية أن ذلك جاء بناء على طلب إسرائيلى بعد أن استهدف جيش الاحتلال، نفقاً فى قطاع جنوب قطاع غزة شرق موقع «كيسوفيم» العسكرى شرق خان يونس البارحة الأول، ما أدى إلى استشهاد 7 من سرايا القدس وكتائب عز الدين القسام، فضلاً عن وقوع 12 إصابة بجراح متفاوتة. وصرح الجيش الإسرائيلى مسئوليته عن الحادث.

ونقل موقع «الرسالة نت» الفلسطينى عن المراسل العسكرى للقناة العاشرة العبرية أن «إسرائيل» طلبت بشكل رسمى من مـصـر التدخل لمحاولة تهدئه الوضع والاتصال بحماس لوقف الجهاد الإسلامى عن الرد كون الحدث وقع داخل «إسرائيل».

وبين مراسل القناة العاشرة أن الجيش دخل فى حالة تأهب قصوى فى قيادة الجنوب وتم عقد لقاء بين قادة الجيش ورؤساء المجالس فى مستوطنات الغلاف، وتم دخول قوات فى غلاف غزة من عدة ألوية تابعة للمشاة والمدرعات، وخاصة لواء المظليين وكتيبة 401 التابعة للمدرعات وقوات عديدة من المشاة، وتم وضع القبة الحديدية فى حالة استنفار. ونددت حركة «حماس» بالجريمة الإسرائيلية، مؤكدة أن مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها وامتلاك أدواتها المختلفة حق طبيعى ومكفول لشعبنا، وقالت الحركة فى ظهور إنّ «هذه الجريمة الجديدة تصعيد خطير ضد شعبنا ومقاومته وتهدف للنيل من صموده ووحدته، ومحاولة يائسة لتخريب جهود استرداد الوحدة الفلسطينية وإبقاء حالة الانقسام». وأكدت أن استمرار الاحتلال فى «تصعيده وارتكاب جرائمه لن يزيدنا إلا مضياً فى طريق الوحدة وخيار المقاومة بل وسيرفع تكلفة فاتورة الحساب معه».

السفير المصرى فى يزور غزة بناء على طلب إسرائيلى ويلتقى الفصائل لبحث وقف التصعيد.. و«حماس»: المقاومة بأشكالها كافة حق طبيعى لشعبنا

وهاتف رئيس المكتب السياسى لحركة حماس إسماعيل هنية، رمضان شلح أمين عام حركة الجهاد الإسلامى، معرباً عن التضامن الكامل مع «الإخوة» فى حركة الجهاد الإسلامى والوقوف إلى جانبهم فى هذه المحطة المهمة، مشدداً على أن ارتقاء الشهداء من كتائب القسام وسرايا القدس هو تأكيد على وحدة الطريق والهدف والمصير وصولاً إلى تحقيق النصر والتحرير.

ووفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية، قررت قيادة الجبهة الداخلية فى جيش الاحتلال إلغاء عدد التعليمات التى أصدرتها بشأن التعليم والمزارعين فى التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة، فى أعقاب جلسة جديدة لتقييم الأوضاع، وركز الناطق بلسان جيش الاحتلال رونين منليس أنه لم تستعمل أى وسيلة محظورة فى تفجير النفق البارحة الأول، محذراً من أن إسرائيل سترد على كل عمل عدائى، وشدد على أن إسرائيل لم تقصد مسبقاً تصفية قادة بارزين خلال هذه العملية.

من جهته اشترط نبيل شعث، مستشار رئيس النظام الفلسطينية، استكمال التنسيق الأمنى مع إسرائيل بمراجعة الجانب الأمنى من اتفاق أوسلو. واضاف فى تصريح لوكالة «دنيا العرب نيوز» الفلسطينية، إن الاتفاق يقضى بعدم دخول الجيش الإسرائيلى إلى مناطق النظام الفلسطينية، الأمر الذى لا تنفذه إسرائيل. ووفقاً لما ذكره موقع «آى 24 الإسرائيلى»، اخبر مصدر عسكرى رفيع إن الجيش الإسرائيلى لم تكن لديه نوايا بتصعيد الموقف أو تصفية أى من قادة الجهاد الإسلامى الذين سقطوا فى هذه العملية، مضيفاً أن قادة الجهاد الإسلامى سارعوا إلى دخول النفق بعد تدميره بغية انتشال العالقين فيه أو إسعاف المصابين هناك فلقوا مصرعهم اختناقاً أو بسبب انهيارات متتابعة أغلقت عليهم منافذ العودة والخروج، لافتاً إلى أن النفق لم يكن معداً لتنفيذ هجوم فى المدى القريب.

«هنية» يهاتف «شلح» ويبحثان تداعيات جريمة الاحتلال التى أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين.. والجيش الإسرائيلى يعلل: لم نقصد تصفية قادة من «الجهاد الإسلامى»

وأكمل الموقع الإسرائيلى أنه نظراً للتهديدات التى أطلقها قادة فى الجهاد الإسلامى فى قطاع غزة، اقرت القيادة العسكرية فى منطقة الجنوب تعليماتها للبلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة بأن تبقى الفعاليات المدرسية للطلاب داخل غرف مغلقة والامتناع عن إجرائها فى الساحات المفتوحة، كما ينبغى حظر خروج الطلاب إلى الساحات خلال الفسح خلال الدوام المدرسى. وبالإضافة إلى ذلك تقرر عدم السماح للمزارعين الإسرائيليين الاقتراب من السياج الفاصل بين الأراضى الإسرائيلية وقطاع غزة خشية تعرضهم للأذى على ضوء تهديدات حركة الجهاد الإسلامى.

وفى سياق متصل، اخبر المتحدث باسم هيئة المعابر فى قطاع غزة هشام عدوان، إن وفداً سياسياً وأمنياً مصرياً وصل قطاع غزة، عبر معبر «بيت حانون» قبل ظهر البارحة، موضحاً أن مهمة الوفد هى الإشراف على عملية تسليم المعابر الحدودية (كرم أبوسالم، بيت حانون، معبر رفح) لحكومة الوفاق الوطنى، وذلك إلى جانب تسليم الجباية المالية الخاصة بمعبر رفح البرى لحساب وزارة المالية فى الحكومة، فى صالة المعبر جنوب القطاع، عبر بنك فلسطين باعتباره الجهة المخولة بالتحصيل. وركز «عدوان» أنه ووفق اتفاق فإن آخر موعد لتسليم المعابر فى غزة لحكومة التوافق اليـوم الأربـعاء الأول من نوفمبر.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق

العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر

وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق

عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - وساطة مصرية للتهدئة بين «حَمَاس وتل أبيب» بعد عملية تدمير النفق

المصدر : الوطن