نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا
نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا

نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح <a href="/tag/%D9%85%D8%B5%D8%B1" rel="tag">مصر</a> قواعدها لروسيا ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 04:23 صباحاً.
نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا - العرب نيوز - نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - “العديد من الخطوات الروسية تتفق مع أوليات حكومة عبد الفتـاح "

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يشتمل الأسباب المحيطة  بموسكو البارحة الخـميس توصلها إلى اتفاق أولي مع يسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام القواعد الجوية الجوية والمجال الجوي للدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.

 

 

واستهلت الصحيفة تقريرها قائلة "فيما يبدو أنه توبيخ لإدارة ، اظهرت موسكو الخـميس أنها توصلت إلى اتفاق أولي مع القاهرة سيسمح للطائرات العسكرية الروسية باستخدام القواعد الجوية المصرية".

 

 

وتابعت: "مشروع الاتفاق الذي نشرته موسكو اليـوم الخـميس، وركز صحته مسؤول عسكري مصري آخر مظاهر امتداد القوة الروسية في الشرق الأوسط، من خلال التعاون في هذه الحالة مع أحد أقرب الحلفاء العرب لواشنطن".

 

وسردت نيويورك تايمز أمثلة لتقارب المواقف بين القاهرة وموسكو قائلة: "مـصـر تحت حكم عبد الفتـاح السيسي، تظهر في عدد الأحيان تعاطفا مع الأسد كرجل قوي يدافع عن الوضع الراهن ويحارب الإسلام السياسي".

 

ومضت تقول: "موقف القاهرة تجاه ســوريا تسبب حتى في موقف اختلاف مع الرعاة الخليجيين، الـسعـودية والإمارات اللتين تنظران إلى الحرب ضد الأسد باعتبارها حرب بالوكالة ضد إيران، أكبر حليفة إقليمية لبشار".

 

وفيما يتعلق بالشأن الليبي، فإن كلا من القاهرة وموسكو تدعمان قوات الجنرال خليفة حفتر في معركته المستمرة من أجل السيطرة على الدولة، مما وضع مـصـر في خصومة مع وقوى غربية أخرى تساعد حكومة وفاق كمحاولة لإنهاء القتال، بحسب التقرير.

 

ويبدو الجنرال حفتر أحيانا وكأنه يقدم نفسه  كنموذح مشابه للسيسي، في محاربته للمسلحين الإسلاميين للسيطرة على مدينة بنغازي، ويجسد صراعه مع حكومة الوفاق باعتباره جزء من حربه ضد الإسلام السياسي.

 

ويسعى عبد الفتـاح السيسي أيضا لغرس علاقات مباشرة مع والجيش الروسي كتحوط جزئي مناهض لاعتماد الجيش على المساعدات والمعدات والصيانة الأمريكية.

 

واستطرد التقرير: "كان الرئيس الأمريكي المنتخب السابق باراك أوباما قد اتخذ قرارا بالتعليق الجزئي للمساعدات الأمريكية لمصر بعد أن قتلت حكومة عبد الفتـاح السيسي أكثر من 1000 معارض في صيف 2013، ورد عبد الفتـاح السيسي بتحديث التعاون مع موسكو".

 

وواصلت الصحيفة: “خلال تلك العملية، أحيا عبد الفتـاح السيسي العلاقات مع روسيا التي كانت قد انتهت عندما تحول السادات إلى التحالف مع الولايات المتحدة قبل حوالي 40 عاما".

 

وأستحضر منتقدون أن تلك هي العلامة الأحدث على تضاؤل النفوذ الأمريكي الدولي بينما يسحب ترامب الجيش والبصمة الدبلوماسية الأمريكية في أرجاء العالم.

 

وقدمت الولايات المتحدة لمصر أكثر من 70 مليار دولار من المساعدات العسكرية عبر السنين وأستحضر مؤيدو برنامج المساعدات أن أحد فوائده الأساسية هو سماح القاهرة للجيش الأمريكي باستخدام المجال الجوي والقواعد المصرية.

 

وتتلقى مـصـر 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنوية من الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن المنصرم.

 

وفي وقت سابق من العام الجاري، حجبت إدارة ترامب 291 مليون دولار من المساعدات لمصر لمخاوف تتعلق بسجل عبد الفتـاح السيسي في حقوق الإنسان وعلاقة القاهرة ببيونج يانج، بحسب الصحيفة،  في خطوة وصفها وزير الخارجية سامح شكري بأنها "سوء تقدير".

 

ووفقا لبنود الاتفاق الأولي المصري الروسي، فإن القاهرة سوف تكسب فقط الحق المتبادل في استعمال القواعد الروسية.

 

وتضغط روسيا لتوسيع نطاق نفوذها في الشرق الأوسط، الذي كان قد تقلص مع انهيار الاتحاد السوفيتي، ونهاية الحرب الباردة، وتزايد الحضور العسكري الأمريكي.

 

ونفذت روسيا حملة عسكرية عدوانية في ســوريا رسخت حكم الرئيس بشار الأسد ضد المسلحين الإسلاميين والثوار المدعومين من الولايات المتحدة.

 

وعزز بشار الأسد وضعه كعميل لموسكو، بحسب الصحيفة.

 

وفي نفس الوقت، قلصت الولايات المتحدة دعمها للثوار السوريين وتراجعت عن جول الإطاحة بالأسد، وباتت موسكو قائدة لمفاوضات السلام السورية.

 

وقلصت الولايات المتحدة قوتها الدبلوماسية في العالم، حتى أن أكثر من 100 مسؤول دبلوماسي بارز غادروا الخارجية الأمريكية منذ يناير الماضي، وما زالت مناصب دبلوماسية حساسة شاغرة.

 

على سبيل المثال، لم يعين ترامب مساعدا له يتولى شؤون الشرق الأدنى، كما لم يعين سفراء للسعودية وتركيا والأدرن ومصر وقطر.

 

وعلاوة على ذلك، وبالرغم من أن الصراع مع كوريا الشمالية يمثل التهديد الأخطر للولايات المتحدة، لكن الإدارة الأمريكية لم تعين بعد مساعدا للخارجية لشؤون شرق آسيا، أو سفيرا لكوريا الجنوبية.

 

الأحداث المنفصلة الخـميس تبين إلى أي مدى يمكن أن تتحول العلاقات الخارجية الأمريكية حتى بين الحلفاء المقربين.

 

وبينما مدت موسكو نطاق روابطها العسكرية مع القاهرة، وبخت رئيسة وزراء بريطانيا الرئيس الأمريكي المنتخب لإعادة تغريد فيديوهات عنصرية من حزب بريطاني يميني متطرف، وتتصاعد الضغوط على حكومتها لإلغاء زيارة ترامب للمملكة المتحدة.

 

رابط النص الأصلي 

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - نيويورك تايمز: لهذه الأسباب.. تفتح مصر قواعدها لروسيا

المصدر : مصر العربية