هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟
هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟

هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟ ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 11:55 صباحاً.
هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟ العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟ - العرب نيوز - هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟ .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - ازدادت مخاوف اللاجئين السوريين من إمكانية ترحيلهم من جمهورية ألمانيا الاتحادية، عقب ورود أنباء عن مناقشة طلب مقدم من ولايتين في البلاد بشأن إعادة الوضع الأمني في ســوريا، الأمر الذي قد تنتج عنه قرارات ستؤثر على أوضاعهم كمقيمين في البلاد، تزامن ذلك مع ترحيل السلطات لأول عراقي إلي .

وأعلنت وزارة الداخلية في ولاية ساكسونيا، والتي تتولى رئاسة مؤتمر وزراء الداخلية حاليا الذي سيعقد الأسبوع القادم في مدينة لايبزيغ شرقي البلاد ، عن مناقشة طلب مقدم من ولايتي ساكسونيا، و بافاريا، بشأن إعادة تقييم الوضع الأمني في ســوريا، كما تطالب بتمديد وقف ترحيل اللاجئين السوريين فقط حتى نهاية حزيران/ يونيو عام 2018.


ويسعى وزراء الداخلية المنتمون إلى التحالف المسيحي إلى ترحيل السوريين المدانين بارتكاب جرائم إلى موطنهم، وذلك على غرار نظرائهم الأفغان، وسيتم اتخاذ القرار بشأن عملية الترحيل بعد إعادة تقييم الوضع الأمني في مختلف المناطق السورية، ويقتصر الاقتراح بترحيل الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم فحسب.

ووفق وسائل إعلام ألمانية، فإن تمديد العمل بقانون منع ترحيل السوريين سيستمر إلى غاية نهاية حزيران/ يونيو 2018، فيما يطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي بتمديد العمل بهذا المنع لغاية نهاية العام.

نفي حكومي


واضاف متحدث باسم الداخلية الألمانية، الأربـعاء الماضي، إنه لم يطالب أحد بترحيل لاجئين إلى ســوريا، مؤكدا أن الوضع الأمني الحالي هناك لا يسمح بذلك.

وأكمل في ظهور صحفي بأن "الجدل لا يدور حول إعادة لاجئين في المستقبل القريب، بل حول الاطلاع على المستجدات وإعادة تقييم الوضع ومناقشة ما إذا كان سيجرى تمديد وقف الترحيل إلى سورية لمدة عام أم لستة أشهر فحسب، وهذا ما سيناقشه مؤتمر وزراء داخلية الولايات، والذي يعد الأمر من اختصاصه".

إجراءات صارمة


واضاف مدير مركز برلين إنسايدرز ناصر اجبارة تعليقا على ذلك: "إن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات تسعي جاهدة لتصعيب بقاء اللاجئين في البلد، لاسيما بعد رضوخ الحزب المسيحي الديمقراطي لشقيقه الاجتماعي البافاري باتخاذ سياسات أكثر صرامة تجاه اللاجئين".

وأكمل لـ"العرب نيوز"، "لا أستبعد اتخاذ وزراء داخلية الولايات بتمكين ترحيل لاجئين سوريين، في غضون الأشهر القادمة، لاسيما من مرتكبي الجرائم لبلادهم، كما حدث مع أفغان وعراقي".

وأوضح بأن الأمور في ألمانيا باتت معقدة بالنسبة للاجئين، فقد تم تقنين مسألة لم الشمل لعائلات اللاجئين بشكل كبير،  وكذلك تخصيص سقف لعدد اللاجئين الذين ستستقبلهم برلين لمائتي ألف سنويا.
وفيما يتعلق بمسألة لم الشمل يشير اجبارة أن هناك قرابة نصف مليون سوري لاجئ،  قائلا: "لكم أن تتخيلون كم يصبح عددهم إذا ما تم السماح لهم بلم الشمل،  فإذا ما افترضنا أن متوسط الأسرة 4 أفراد هذا يعني أن عدد اللاجئين السوريين فقط سيصبح قرابة 2 مليون،  وهذا ما لا يريده المحافظون".

ولفت إلى أن الحكومة الألمانية أيديها مكبلة، وتنطلق من ممارستها من القوانين، ولاسيما من لوائح اتفاقية جنيف لحماية اللاجئين، ولكن هذا يخص اللاجئين المعترف بهم.

أما لمن حظي على الحماية المؤقتة، فيوضح مدير مركز برلين إنسايدرز فهناك شروط أساسية لا بد من توافرها، وأهمها توفير فرصة عمل بأسرع وقت ممكن،  وتعلم اللغة الألمانية، وهما كفيلان ببقاء أي لاجئ في البلاد طالما لم يرتكب جرائم.

وانتقد اجبارة اللاجئين الذين يعيشون فقط من خلال مساعدات الدولة دون أي مساعي للاندماج، كتعلم اللغة أو البحث عن عمل،  لأن هذا "يدفع ليس فقط الألمان يطالبون بالترحيل, بل مواطنون من خلفيات مهاجرة أيضاً يؤيدون ذلك،  لاسيما وأن هناك أمور سلبية تسجل بشكل شبه يومي في البلاد من جرائم غالبيتها يقوم بها لاجئون، وهذا من شأنه أن يشوه سمعة المهاجرين ككل".

ورأى بأن نمو شعبية اليمين المتطرف حضرت نتيجة لموجة المهاجرين للبلاد،  واستغلاله للسلبيات التي يقوم بها اللاجئون لتحريك رأي عام معادي، مما زاد من نقمة الألمان عليهم، وهو الأمر الذي ترجم في صناديق الاقتراع بالتصويت لحزب البديل.

ترحيل أول عراقي


وحول ترحيل الحكومة الألمانية لأول عراقي لبغداد اخبر اجبارة : إن "المسألة لا تتعلق هنا بترحيل العراقيين أو غيرهم، بل ترحيل لاجئين ارتكبوا جرائم بغض النظر، فالألمان يسعون جاهدين لإبعاد هذه الفئة عن بلادهم".

أنبأ بأن السلطات الألمانية قامت بترحيل أول مواطن عراقي مدان بارتكاب جرائم إلى بغداد وذلك في سابقة منذ سنوات طويلة، بعد أن كان هذا الأمر غير متاحا.

وهو القرار الذي قد يعني ترحيل المزيد من العراقيين المدانيين، لاسيما وأن هناك ثمة تعاون بين ألمانيا و الأجهزة الأمنية العراقية من أجل التعرف على الرعايا العراقيين الذين يتوجب ترحيلهم.
ويصنف العراقيون بأنهم في المرتبة الثانية بعد السوريين من حيث طلبات اللجوء المقدمة لهذا العام،  إذ أشارت تقديرات أن حوالي 17600 عراقي قدموا طلبات للجوء في ألمانيا منذ بداية عام 2017.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟ عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - هل تُرحّل ألمانيا لاجئين سوريين وعراقيين؟

المصدر : عربي 21