بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود
بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود

بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود

، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 08:19 صباحاً.
بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود - العرب نيوز - بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود

.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - «إن الجانب الفلطسيني لا يريد السلام»، «مادام السلاح موجود في أيادي حركة حماس الإرهابية فلا سلام مع الفلسطينيين»، هذا ما يراه ويعبر عنه الجانب الإسرائيلي في أكثر من مكان، وفي كل وقت، يريد أن يصدر للعالم رسالة مفادها أن إسرائيل تدفع قدمًا نحو السلام، بينما الجانب الفلسطيني لا يريد ذلك.

ولكن على غير الحديث الكلام الكاذب، فإن الواقع يقول غير ذلك، ربما حتى أن الواقع يقول إن تمسك الجانب الفلسطيني بعملية السلام تدور في فلك "صفقة القرن"، بات يشبه إلى حد كبير شراء سلعة فاسدة من تاجر كاذب.

ولا يتوقف الجانب الإسرائيلي يومًا بعد يوم عن إثبات أن السلام الحقيقي على ما اتفق عليه حكام العالم أجمع ودبلوماسيوه على حدود ما قبل حرب 1967 بات يمثل كلامًا فارغًا بلا معنى، ولا أكثر دلالة على ذلك من آخر ما ورد من إسرائيل، وهو تصويت حزب الليكود بالإجماع مساء اليـوم بالموافقة على مشروع قرار يُلزم الحزب بفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وجاءت هذه الخطوة تمهيدًا لعرضه على البرلمان والذي من المتوقع أن يقرّه.

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن عضو الحزب نتان إنجلسمان قوله إن: «القرار سيكون ملزمًا لممثلي الليكود في الحكومة وفي الكنيست»، واضاف رئيس الكنيست يولي إدلشتاين: «لقد حان الوقت لفرض السيادة، والآن كل شيء يعتمد علينا والخطوة الأولى لإعلان الرئيس الأمريكي المنتخب الرئيس تارمب سيتم ضم مستوطنة "معاليه أدوميم" إلى القدس».

الخطوة الأخيرة تنسف عملية السلام المدمرة من الأساس، فأي مشروع للسلام في المستقبل لن يكون له معنى، إذا كانت إسرائيل ستضم الضفة الغربية لسيطرتها، وأيضًا ضم مستوطنة "معاليم أدوميم" إلى القدس، فحتى حل الدولتين على اعتبار أن "أبو ديس" – مدينه الأمريكية المقترحة لدولة – لن يكون له معنى، خصوصًا وأن الحل الأمريكي – غير المعلن والمرفوض – يقيم دولة فلسطينية في والضفة الغربية وأبو ديس، وقرار إسرائيل الجديد يخرج الضفة من المعادلة، ومتسوطنة "معاليه أدوميم" واحدة من أكبر المستوطنات الإسرائيلية وموجودة بمدينة "أبو ديس"، والأخيرة بينها وبين القدس جدار عازل.

ومن جانبها، أدانت حركة "فتح" في ظهور لها، مساء اليـوم الأحـد هذه الخطوة معتبرة أنها "بمثابة نسف لكل الاتفاقات الموقعة"، وأن "إسرائيل بهذا القرار انـتـهت من ومن جانب واحد، كل ما يمكن تسميته ببقايا عملية السلام".

يأتي القرار الأخير، إلى جانب عشرات القرارات التي يتخذها الجانب الإسرائيلي بشكل دوري لبناء مستوطنات جديدة رغم إدانة المجتمع الدولي لذلك، وأيضًا عمليات وضع الطابع الإسرائيلي على مدينة القدس، وهي حسب دول العالم من "قضايا الحل النهائي"، ولكن إسرائيل من جانب واحد قد توصلت لحل.. أن لا سلام.

كما أنه بعد قرار الرئيس الأمريكي المنتخب الرئيس تارمب في مطلع ديسمبر الجاري باعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل، وتوجيهاته بنقل السفارة الأمريكية من القدس لها، فتح الباب واسعًا أمام عددًا من الدول التي تريد أن تلتحق بذيل العملاق الأمريكي وتبدي له حسن النية، وبدأت تعترف واحدة تلو الأخرى بقرار ، وتقرر نقل سفاراتها لهناك من بينها جواتيمالا التي اظهرت ذلك فعليًا، وقالت الحكومة الإسرائيلية إنها تجري محادثات مع عددٍ من الدول لكي تقوم بالمثل.

خطوات إسرائيل التي تتمثل في حملات اعتقالات وبناء مستوطنات، وتنكيل واغتيالات، وتضييق على الفلسطينيين في الصيد البحري، وأخيرًا فرض السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن، لا تدع مجالًا للشك أنها لا تسعى لسلام، وإنما تسعى لفرض "أمر واقع" على الأراضي الفلسطينية المحتلّة، محتمية في ذلك بالولايات المتحدة الأمريكية.

الواقع الذي تفرضه إسرائيل يستدعي تعامل مختلف من جانب القيادات الفلسطينية، والعربية، والإسلامية، والمجتمع الدولي، فما يحدث الآن هو تنفيذ متسارع لخطوات دبرت بليل، وتنفذ في وقت تضغط أمريكا بقوة فيه لصالح رغبة إسرائيل، ربما في غمضة عين، ينتهي الأمر، بلا سلام، ولا أرض، ولا شئ.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود

العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر

بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود

عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - بعد عزمها السيطرة على الضفة والقدس.. الكيان الاسرائيلي تترك فتات الأرض لسلام موؤود

المصدر : الدستور