«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن
«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن

«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن

، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 7 يناير 2018 10:00 صباحاً.
«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار «التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن - العرب نيوز - «التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن

.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - «التوازن» هو العنوان الأساسى لعلاقات مـصـر الخارجية خلال السنوات الأربع الماضية، بعد أن نجحت فى إعادة العلاقات مع إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية من جديد بعد توترها فى عهد «أوباما»، وفتح آفاق واسعة للتعاون مع التى زار رئيسها فلاديمير مـصـر مرتين خلال ولاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى اتجه لتطوير العلاقات مع الصين التى أصبحت تصف مـصـر بالشريك الأساسى لها فى الشرق الأوسط.. التوازن جعل بوصلة السياسة الخارجية المصرية تتحول إلى النشاط فى جميع دوائر النفوذ والحضور المصرى التقليدية، جنباً إلى جنب مع التأسيس لحضور فعال فى دوائر فرعية مهمة بالنسبة للأمن القومى المصرى مثل شرق المتوسط وشرق أفريقيا، بجانب تنويع أدوات هذا الحضور اقتصادياً ودبلوماسياً وأمنياً وثقافياً، ما جعل من مـصـر شريكاً استراتيجياً للجميع.

وتعليقاً على هذا الاتجاه اخبر الدكتور عاطف سعداوى، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن عام 2017 كان عاماً استثنائياً للسياسة الخارجية المصرية، وربما كان هو العام الأفضل لها منذ ثورة يناير 2011، مشيراً إلى وجود آفاق واسعة خلال العام الحالى بعد أن احرز العام المنصرم حضوراً بارزاً لمصر فى العديد من الملفات الإقليمية ووجوداً لافتاً على الساحة الدولية، وتحركاً بمرونة عالية بين الأقطاب الدولية المختلفة، فاستطاعت مـصـر أن تعمق علاقات الشراكة مع الولايات المتحدة لكنها ردت على مضايقات الجانب الأمريكى المتعلقة بتقليص وتجميد جزء من المعونات العسكرية والاقتصادية بتسجيل تقارب ملحوظ ترجم بزيارات متبادلة بين مسئولى مـصـر وروسيا وباتفاقيات فى مجالات عدة، أهمها اتفاقية إجراءات استعمال المجال الجوى والبنية التحتية للمطارات المصرية والروسية، التى تسمح للبلدين باستخدام المجال الجوى لكل منهما، واستخدام طائراتهما العسكرية للقواعد الجوية فيهما، وهو ما يعكس رغبة الطرفين فى إحداث نقلة نوعية فى العلاقات الدفاعية بين البلدين، وفى نفس الوقت يعد مثل هذا التحرك رداً مصرياً على القرارات الأخيرة للإدارة الأمريكية سواء المتعلقة بالمساعدات أو المتعلقة بسجل حقوق الإنسان فى مـصـر، فالاتفاقية أثارت حفيظة الولايات المتحدة الأمريكية التى تنظر بارتياب شديد إلى الحضور الروسى فى منطقة تعتبرها واشنطن في إطار دائرة نفوذها، علي الرغم من أن هذه النوعية من التعاون العسكرى لم يسبق لمصر أن أقامتها مع أى قوى دولية كبيرة، بما فيها الولايات المتحدة، وهو ما يستفز الإدارة الأمريكية التى تعتبر أن أى تقارب مصرى روسى موجه ضدها بالأساس.

محللون: 2017 استثنائى للسياسة الخارجية المصرية منذ ثورة يناير.. و2018 عام التحديات الثلاثة.. ومصر كشفت ازدواجية الحرب على الإرهاب

واعتبر «سعداوى» أن مـصـر استطاعت أن تكسب حلفاء دوليين جدداً، خصوصاً اليونان وقبرص، اللتان أصبحتا تشكلان مع مـصـر تحالفاً مصغراً لمواجهة المخاطر المشتركة المقبلة من الجانب التركى، كما أصبحت مـصـر لاعباً رئيسياً فى الملف الليبى، وأصبحت القاهرة بوابة الحل للقضية الليبية بعد أن أمسكت بأطراف الأزمة، وأصبح من الصعب تخيل أى حل بعيداً عن الرؤية والمصلحة المصرية، وعادت مـصـر للعب دور رئيسى فى القضية الفلسطينية سواء من بوابة المصالحة الفلسطينية التى أنجزت فيها القاهرة ما فشلت فيه العديد من العواصم العربية خلال عدة سنوات، أو من خلال التحرك المصرى فى الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لمحاصرة قرار «» بالاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الإسرائيلية، كما كانت مـصـر حاضرة بشدة فى الملفين السورى واللبنانى، فلعبت دوراً بارزاً فى مساندة النظام السورى والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، ولعبت الدور الأبرز بالتعاون مع فرنسا فى منع انفجار الأزمة اللبنانية وصولاً إلى سيناريو الحل العسكرى عقب استقالة سعد الحريرى.

وأكمل أنه رغم هذه النجاحات سيظل عام 2018 مليئاً بالتحديات، سواء التى عجزت مـصـر عن حسمها فى العام الماضى مثل أزمة سد النهضة، أو التى استجدت مع نهاية العام مثل التوغل التركى فى أو المستمرة منذ عدة سنوات والمتعلقة بالحرب على الإرهاب.

وتابع أنه فيما يتعلق بأزمة سد النهضة، وهى أهم التحديات للسياسة الخارجية المصرية، تبدو خيارات مـصـر محدودة فى التعامل مع هذه الأزمة فى ظل تعثر المفاوضات وتشبث الجانب الإثيوبى بموقفه، مستقوياً ربما بمسانده أطراف إقليمية تناصب مـصـر العداء، ومع استبعاد الخيار العسكرى نظراً لتبعاته السلبية إقليمياً ودولياً، أصبح خيار اللجوء للمجتمع الدولى والمنظمات الدولية مساراً إجبارياً وليس اختيارياً لصانع القرار المصرى؛ نظراً لعدم قدرة المسارات الأخرى على تحقيق أى تفوق فى هذا الملف ومنها المسار التفاوضى الذى لم يسفر عن شىء، ورغم أن مـصـر نجحت دبلوماسيتها خلال العام المنصرم فى تفكيك أزمات لها بين دول حوض النيل واستقطبت وحيدت دولاً أفريقية أخرى، وستستمر فى هذا المسار بكل تأكيد بشكل غير مسبوق خلال الفترة المقبلة، لكنها ستواجه دبلوماسية إثيوبية تتحرك وتدافع، لذلك سيصبح خيار القانون الدولى خياراً جيداً وجدياً للتعامل مع الأزمة.

«سعداوى»: الولايات المتحدة تنظر بقلق إلى الشراكة المصرية الروسية.. و«لبيب»: تركيا ترد على التحالف مع اليونان وقبرص بالتقرب من إثيوبيا والسودان

وأوضح «سعداوى» أن التغلغل التركى فى القارة الأفريقية لا سيما فى السودان بعد زيارة الرئيس التركى للخرطوم وتوقيعه عشرات الاتفاقيات مع حكومتها وعلى رأسها اتفاقية استراتيجية تسمح لدولته بالتمركز فى جزيرة «سواكن» السودانية، التى تقع على بعد نحو 350كم من الحدود السودانية المصرية، لتأهيلها خلال مدة زمنية غير محددة، وهو ما يسمح للأسطول التركى بالتحرك بشكل شبه دائم فى هذه المنطقة المطلة على البحر الحمر، الممر المائى الأهم فى العالم، لتضيف إلى حلبة البحر الأحمر المكتظة، لاعباً جديداً يسعى إلى حيازة النفوذ وأوراق القوة، فى منطقة تمس بشكل أساسى الأمن القومى المصرى، وهنا يبدو أن هناك مواجهة إقليمية جيوسياسية قد تحدث بين القاهرة واسطنبول، فهذه الخطوة يمكن تفسيرها من الجانب التركى بأنها حضرت رداً على توثيق مـصـر لعلاقاتها السياسية والعسكرية بدولتى اليونان وقبرص، اللتين تقعان فى المجال الحيوى التركى، كما يمكن تفسيرها سودانياً بأنها محاولة للضغط على مـصـر فى قضية حلايب وشلاتين، وتثبت هذه التحركات صحة الإجراءات التى اتخذتها مـصـر خلال العام الماضى، مثل تدشين الأسطول البحرى الجنوبى، والشروع فى إنشاء ميناء حربى فى منطقة رأس بناس، ومطار وقاعدة جوية فى منطقة برنيس؛ لمواجهة أى محاولة للعبث بمجال مـصـر الحيوى أو محاولة حصار دورها الإقليمى.

وأكمل: «يتبقى التحدى الأخير المرتبط بمجمل التحديات السابقة، وهو مواجهة الإرهاب، فلا يمكن فصل الحرب التى تخوضها مـصـر على الإرهاب عن الدور المصرى فى العديد من الملفات الإقليمية، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو الليبية، فالواقع الإقليمى ودور مـصـر المحورى كان له تأثير كبير على حجم العمليات الإرهابية فى سيناء وفى الداخل المصرى، والواضح جلياً أن مـصـر تخوض حربها على الإرهاب منفردة، دون مساندة حقيقية من دول كبرى تدعى فى العلن أنها تساعد مـصـر فى حربها على الإرهاب، لكنها تتخذ سياسات تتناقض تماماً مع المواقف المعلنة، وربما كان تصريح الرئيس عبدالفتاح السيسى عقب مجزرة الروضة بأن مـصـر تخوض الحرب على الإرهاب نيابة عن العالم، وتصريح سامح شكرى أمام منتدى بأن دولاً كبرى ترفض تزويد مـصـر بمعدات الكشف عن المتفجرات، ربما هذان التصريحان يعكسان ازدواجية خطاب عدد القوى الكبرى تجاه الحرب على الإرهاب، ويعكسان أيضاً حجم التحدى أمام الدولة المصرية لكسب حربها على الإرهاب».

من جهته اقترح صلاح لبيب، الباحث فى الشئون التركية، ملفين أساسيين يمكن أن تتعاون فيهما تركيا ومصر رغم التوتر فى العلاقات بين البلدين، مصرحاً: «أعتقد أن الملف الفلسطينى هو الملف الرئيسى الذى يمكن التعاون فيه كما جرى فى الأمم المتحدة خلال نهاية العام الماضى رداً على قرار الرئيس الأمريكى الرئيس تارمب بشأن القدس، وكذلك الترتيبات النهائية للحل فى ســوريا، فمع التوتر والتباين فى المواقف حول ســوريا، ولكن لو تعاظم الدور المصرى فى 2018 على الساحة السورية كوسيط سيجرى التعاون بين الدولتين».

واعتبر «لبيب» أن الوضع العام للعلاقات مع تركيا سيواصل المشهد المتأزم منذ منتصف 2013، وما لم تظهر عوامل لتحقيق مصالحة ستظل العلاقات كما هى بما يشتمل تعاوناً فى الحدود الدنيا وعزل التعاون الاقتصادى عن مجمل التوتر. واضاف إن الـسعـودية لم تنجح فى تقريب وجهات النظر بين البلدين، وإنه لم يعد أولوية خليجية فى ضوء دخول الدولتين فى صراع فى أكثر من منطقة، فتركيا قبل نهاية العام بدأت فى السعى لتأسيس وجود عسكرى لها على البحر الأحمر، ما قد يشكل تهديداً للقاهرة، علي الرغم من وجودها فى السودان والصومال وسعيها لوجود دائم أيضاً فى جيبوتى وإثيوبيا. وتابع: «أظن أن القاهرة أسست لعلاقات استراتيجية مع اليونان وقبرص أساسها التعاون فى أمن البحر المتوسط وأمن الطاقة، وجرت عدة لقاءات سياسية وأمنية تحتوي عسكريين من هذه الدول وهذا يقلق تركيا إلى حد كبير».

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن

العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر

«التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن

عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - «التوازن» كلمة السر فى العلاقات الخارجية.. والصين وروسيا أوراق ضغط ضد واشنطن

المصدر : الوطن