وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»
وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»

وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»

، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 7 يناير 2018 10:00 صباحاً.
وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب» العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب» - العرب نيوز - وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب» .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»

.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - تعانى العديد من دول الإقليم المحيطة بمصر من إشكالية «الحدود الرخوة» أو «soft borders» حيث ارتبط تصاعد هذا التحدى بأزمات عدم الاستقرار والنزاعات المسلحة بعد «ثورات الربيع العربى»، إلا أن انتباه الدولة المصرية لهذا الخطر كان مبكراً، فقبل سنوات من ثورة 2011 صدر تصريح عن وزير الخارجية آنذاك أحمد أبوالغيط اخبر فيه: «سنقطع قدم كل من يقتحم الحدود المصرية»، فى تهديد صريح لمحاولات اختراق الحدود الشمالية الشرقية للبلاد إبان الحرب الإسرائيلية على فى نهاية عام 2008.

اليـوم وبعد أن حققت مـصـر نجاحاً كبيراً فى مواجهة الإرهاب أصبحت الحدود المصرية أمام تحدٍ جديد يتمثل فى مئات المحاولات لاختراق الحدود الغربية، وهو ما دفع الإدارة المصرية لتغيير استراتيجيتها لمواجهة أمن الحدود، لحماية الحدود الممتدة مع لـيبـيا لأكثر من 1000 كيلومتر، بجانب استمرار التهديدات من الحدود الشرقية المرتبطة بضمان استمرار التفاهمات بين وحركة حماس، وباقى حدود الدولة المصرية التى تصل لأكثر من 5000 كيلومتر، كل هذه الأمور تطرح الكثير من الأسئلة حول نجاح مـصـر فى تأمين حدودها ومواجهة كل محاولات الاختراق التى تستهدف تهديد أمن البلاد من خلال تهريب المسلحين والأسلحة والمخدرات.

«رجب»: أبرز التحديات التى تهدد الأمن القومى المصرى تتمثل فى غياب «الشريك الأمنى» على الحدود الشرقية وعدم استقرار الأوضاع فى لـيبـيا والمهربين والإرهابيين العائدين

فى البداية انبأت الدكتورة إيمان رجب، الخبير فى الأمن الإقليمى والقائم بأعمال رئيس الوحدة العسكرية والأمنية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن قضية تأمين الحدود ستظل بالنسبة لمصر من القضايا التى لها تأثير واضح على الأمن القومى خلال عام 2018، لأربعة أسباب رئيسية؛ يتمثل السبب الأول منها فى أن الحدود المصرية الشمالية الشرقية والحدود الغربية يقع عبء تأمينها بصورة كبيرة على الجانب المصرى بسبب عدم وجود شريك أمنى ممثل للفلسطينيين فى قطاع غزة يمكن تقسيم مهام التأمين معه، وبسبب عدم استقرار الأوضاع فى لـيبـيا وعدم وجود جيش وطنى قادر على فرض السيطرة على كامل الأراضى الليبية وتحمل عبء تأمين الجزء الغربى من الحدود المشتركة مع مـصـر. وأضافت لـ«الوطن» أن السبب الثانى يتمثل فى وجود شبكة نشطة من التهريب والاتجار فى الأسلحة العابرة للحدود فى شمال أفريقيا يغذيها عدم استقرار الوضع فى لـيبـيا وفى منطقة الساحل والصحراء، وهى تجارة أخذت تتنامى مع التنظيم الإرهابى النشط فى شمال سيناء والخلايا الإرهابية التى تنشط فى باقى المحافظات، على نحو انعكس فى نوعية الأسلحة المستخدمة فى العمليات التى تنفذها هذه العناصر، حيث دخلت صواريخ الكورنيت المضادة للدبابات التى استخدمت أكثر من مرة فى عمليات نفذتها العناصر الإرهابية فى شمال سيناء، وكان آخرها عملية مطار العريش التى وقعت فى 19 ديسمبر الماضى، وهذا السلاح تم تهريبه من لـيبـيا، حيث أظهر الفيديو الخاص بهذه العملية الذى نشرته وكالة «أعماق» التابعة لداعش، أن العناصر الإرهابية نجحت باستخدام الليزر فى تسديد هذا النوع من الصواريخ لاستهداف طائرة هليكوبتر تابعة لقوات إنفاذ القانون التى تستعمل المطار فى عمليات مكافحة الإرهاب فى شمال سيناء، مما يجعلها العملية الإرهابية الوحيدة من نوعها خلال عام 2017».

وقالت إن السبب الثالث يكمن فى كيفية مواجهة الإرهابيين العائدين من تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش فى ســوريا والعراق الذين يتراوح عددهم وفق تقديرات متعددة بين 4000 و5000 عائد، اتجهوا إلى شمال أفريقيا وتحديداً لـيبـيا وشمال سيناء، مستغلين فى ذلك سهولة اختراق الحدود فى هذه المنطقة فى ظل استمرار مواجهة الإرهاب فيها، وهو ما سيكون له تأثير كبير على نوعية العمليات التى ستنفذ فى شمال سيناء تحديداً خلال الفترة المقبلة، سواء انتقلوا من تركيا أو إلى داخل مـصـر، أو عن طريق لـيبـيا كما فى حالة الخلية التى تمركزت فى منطقة الواحات الغربية وتمكنت قوات إنفاذ القانون من تفكيكها وكان من بين أعضائها الليبى الأصل عبدالرحيم المسمارى. ونوهت بأن السبب الرابع ينصرف إلى التغيرات التى تحدث فى الجزء الجنوبى من الحدود المصرية، سواء المحاذى للجوار المباشر كما تعبر عنه الحدود مع السودان والتى تظل نقطة لتهريب العناصر الإرهابية إلى داخل مـصـر، أو المحاذى للجوار غير المباشر كما تعبر عنه منطقة القرن الأفريقى. حيث إن اتجاه السودان لمنح تركيا حقاً فى جزيرة سواكن يعزز من حضور تركيا فى هذه المنطقة، وهى دولة تتبع سياسات أمنية تضر الأمن القومى المصرى، ووجودها عسكرياً فى منطقة القرن الأفريقى هى وغيرها من القوى المهمة فى المنطقة يخل بميزان القوى العسكرى فيها.

«الأعصر»: الخطر الوحيد الذى يمكن أن يؤثر على أمن البحر الأحمر خلال العام الحالى هو دخول المنطقة فى حرب «سنية - شيعية».. وهذا السيناريو مستبعد حتى الآن

وأوضحت «رجب» أن الوضع سيكون له تأثيره على السياسة الخارجية للدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، حيث سيظل إتمام المصالحة الفلسطينية أولوية رئيسية من أجل ضمان وجود شريك يمكن الاعتماد عليه فى قطاع غزة فى تأمين الحدود المشتركة والتى تؤثر على الوضع فى شمال سيناء، مضيفة أن إتمام التسوية السياسية فى لـيبـيا والإسهام فى بناء جيش ليبى قوى سيظل يمثل أهمية ستهتم مـصـر بالاستثمار فيها خلال الفترة المقبلة. ورأت أن مكافحة الإرهاب والتطرف ستظل قضية رئيسية فى السياسة الخارجية المصرية.

وحول مستقبل أمن مـصـر البحرى خلال 2018، اخبر الدكتور هانى الأعصر الباحث فى شئون الأمن القومى، لـ«الوطن»، إن الوجود التركى وحضورها العسكرى فى الصومال والسودان حديثآً يمثل تمدداً جديداً لها فى البحر الأحمر، ولكن ليس مهدداً لمصر ولا ينبئ بنشوب صراع مسلح فى البحر الأحمر، لأن أمن البحر الأحمر لا يتعلق فقط بأمن الدول المتشاطئة فيه، ولكنه شريان أساسى لأمن العالم بأسره، ما يعنى أن الدول الكبرى لن تسمح بأى مناوشات أو حروب تهدد هذه المنطقة وتعرقل التجارة، فضلاً عن أن البحر الأحمر ليس منطقة بها فراغ ولكن هناك قواعد ووجود بحرى لأوروبا وأمريكا وكندا والصين وأستراليا واليابان فى القرن الأفريقى لمواجهة القرصنة.

وأوضح أن الخطر الوحيد الذى يمكن أن يهدد مـصـر من أمن البحر الأحمر خلال عام 2018 هو دخول المنطقة فى حرب إقليمية سنية شيعية، وهو أمر مستبعد حتى الآن، أما فى «المتوسط» فتوقع «الأعصر» استمرار العمليات البحرية لمكافحة الهجرة غير الشرعية، محذراً من استعمال شواطئ المتوسط فى انتقال عناصر الدولة الاسـلامية داعـش إلى سيناء، من خلال الشواطئ الممتدة من دمياط حتى العريش ورفح.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ،

وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»

العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر

وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»

عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - وسائل متطورة لمكافحة الإرهاب وحماية الحدود والتصدى لمحاولات «الاختراق والتهريب»

المصدر : الوطن