واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟
واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟

واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود <a href="/tag/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3" rel="tag">تونس</a> المنطقة لثورة دينية؟ ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟ " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق السبت 3 فبراير 2018 03:28 مساءً.
واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟ العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟ - العرب نيوز - واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟ .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟ .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - تساءلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن إمكانية أن تقود تونس من جديد الدول العربية لثورة، ولكن هذه المرة ليس ضد الديكتاتوريين الذين يحكمون البلاد منذ عقود، ولكن ضد قوانين الشريعة الإسلامية التي تمنع المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث والزواج.

 

وقالت الصحيفة، بعد سبع سنوات من بدء الاحتجاجات في تونس في ما يعرف بـ "الربيع العربي"، والإطاحة بالديكتاتور الذي ظل عقودا في النظام زين العابدين بن علي، فإن الغضب والإلهام يعودان مرة أخرى، ولكن كيف؟ من خلال ما يعتبره الكثيرون أكثر معضلة من الإطاحة بالديكتاتورية، وهي قوانين الشريعة الإسلامية بشأن الزواج والميراث.

 

وأضافت "واشنطن بوست"، في فبراير، من المتوقع أن يجعل الرئيس "قائد الرئيس التونسي السبسي" تونس أول بلد مسلم يساوي بين الرجل والمرأة في الميراث، علي الرغم من أن الميراث يمنح الرجال عادة ضعف نصيب المرأة، وفي العام الماضي، سمح الرئيس التونسي السبسي أيضا للنساء بالزواج من الرجال خارج دياناتهم، وفي معظم البلدان ذات الأغلبية المسلمة، يمكن للرجال المسلمين الزواج من نساء يهوديات أو مسيحيات، ولكن النساء المسلمات لا يتزوجن إلا رجالا مسلمين.

 

وأدى اعلي الرئيس التونسي السبسي للحظر على الزواج بين الأديان، ووعده بالتكافؤ في الميراث إلى اندلاع عاصفة من الجدل العام الماضي، واضاف علماء في الأزهر، إن" توزيع الميراث غير قابل للنقاش، ويتناقض مع الشريعة الإسلامية".

 

وانتقد البعض القوانين التونسية الجديدة بشأن المرأة قائلين:" إنها جزءا من أجندة سياسية أجنبية، وحركة نسوية تفرضها الدولة"، حيث اتهم المعارضون الرئيس التونسي السبسي باستخدام حقوق المرأة كـ "كرة قدم سياسية" من أجل صرف الانتباه عن قضايا أخرى من بينها العفو عن المسؤولين السابقين الفاسدين في ظل نظام بن علي، أو محاولة الحصول على أصوات النساء في الانتخابات المقبلة مارس القادم.

 

وأوضحت الصحيفة، صحيح أن أية من الثورات في المنطقة لم تكن تتعلق بالمساواة بين الجنسين، رغم أن النساء سرن بجانب الرجال في الانتفاضات، إلا أن مكاسب النساء قليلة في هذه المجتمعات، وعندما يتحدث أحد عن أهمية المساواة، يقال "هذا ليس الوقت المناسب".

 

وبالنسبة للمنتقدين الذين يقولون إن أعمال الرئيس التونسي السبسي هي "نسوية تفرضها الدولة"، فإنها تهمل حقيقة أن تونس لديها تاريخ من التقدم في مجال حقوق المرأة، وعندما اعلي الرئيس التونسي السبسي الحظر على الزواج بين الأديان ووعد بالمساواة بين الرجل والمرأة العام الماضي، أكد البعض أن للحبيب بورقيبة، الفضل في وضع أول قانون للأحوال الشخصية عام 1957، والذي في إطار للمرأة في تونس حقوقا أوسع مما هي عليه في كثير من الدول الأخرى في المنطقة.

 

وبنفس الطريقة التي أثارت بها الثورات ضد الديكتاتوريين في الدول العربية، تقود تونس قطار حقوق المرأة في المنطقة، وبعد الثورة، أصبح المساواة بين الجنسين في القوائم الانتخابية إلزاميا، والآن لدى تونس الدستور الأكثر تقدما بين البلدان المجاورة، وتشكل النساء ثلث النواب، وهو أعلى مما هو عليه في ، وكندا، وبريطانيا.

 

وأنهى الدستور ثغرة في قانون العقوبات يسمح للمغتصبين بالهرب من العقاب إذا وافقوا على الزواج من ضحاياهم، وبعد فترة وجيزة، أخذ الأردن ولبنان أيضا بإجراءات مماثلة، وكذلك نجح في سد تلك الثغرة عام 2014 بعد انتحار فتاة تبلغ من العمر 16 عاما، أجبرت على الزواج من مغتصبها  وفي البلدان الثلاثة، صب الناشطون في مجال حقوق المرأة حملات طويلة لإلغاء قوانين "الزواج من المغتصب".

 

ووفق الصحيفة، التحركات التي تقوم بها تونس لإعطاء المرأة حقوقا متساوية في الزواج والميراث تعد ثورة لا تقتصر على المرأة في ذلك البلد بل أيضا بشأن المرأة المسلمة في كل مكان، وهذه هي الطريقة التي يمكن بها للثورة التي بدأت ضد الديكتاتور في القصر الرئاسي أن تتطور إلى ثورات ضد الدكتاتوريات في الشارع، وأن تواجه النساء الديكتاتوريات الرجال في المنزل.. التحركات التي تقوم بها تونس لتوفير المساواة بين المرأة والرجل في الزواج والميراث هي خطوات هامة.

 

الرابط الأصلي

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟ العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟ عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - واشنطن بوست: بعد الربيع العربي.. هل تقود تونس المنطقة لثورة دينية؟

المصدر : مصر العربية