مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة
مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة

مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:38 مساءً.
مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة - العرب نيوز - مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - في ظل سيطرة تنظيم على تعمدوا تدمير آثار الموصل التي تجسد الحضارة العراقية، فأحرقوا مكتبة جامعة الموصل، التي تعد أحد أهم مكاتب العراق، وتضم مئات الآلاف من الكتب في مختلف المجالات العلمية والإنسانية، لتستمر بعد ذلك عملية تدمير المبنى أثناء عمليات التحرير للتدمير بخمسة صواريخ من قبل التحالف الدولي.


وبعد شهرين من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، من الموصل، تحرير المدينة بالكامل على يد القوات العراقية من قبضة تنظيم "داعش"، احتضنت المدينة مهرجان القراءة الأول مساء الأربعاء الماضي، بـ 14 ألف كتابًا تم التبرع بها من جهات مختلفة، للإثبات على مدار خمس ساعات بأن الحياة الثقافية في المدينة مازالت حية، رغم كل الدمار المحيط.


هند أحمد كامل، مسؤولة لجنة الاستقبال في مهرجان القراءة الأول، قالت إن المهرجان يحمل رسالة مفادها، أنهم بدأوا بالقراءة والكتاب، لأنهم على إيمان بأن الكتاب هو السبيل لإعادة الوعي، وتجاوز الأزمات التي أدت بمدينتهم وبلدهم إلى هذه الحال المزرية.

 

وروت مسؤولة لجنة الاستقبال في مهرجان القراءة الأول في حديثها لموقع " العربية" كيف انطلقت فكرتهم، قائلة:بعد اللقاء بالصدفة بين مجموعة شباب من الموصل مع ستار محسن علي، والذي كان أحد القادمين في قافلة الحرية من إلى الموصل احتفالا بتحريرها، كان لقاءًا عفويًا تم فيه الحديث عن الذي عاناه أهل المدينة أيام الأزمة والنكبة، وكيف استطاعوا العيش في ظل تلك الظروف القاسية.

 

وتابعت هند: وتحدث "ستار" عن مبادرته بجلب ما يقارب الألف كتاب كهدية لشباب الموصل تشجيعًا لهم على القراءة، فعلمنا حينها أنه صاحب دار سطور للنشر والتوزيع، وتحدثنا حينها عن سعادتنا الغامرة بهذه المبادرة وأهميتها، فعرض علينا إقامة مهرجان للقراءة في الموصل وتقديم ٥٠٠٠ آلاف كتاب كتبرع من دار سطور ولم نكن نصدق آذاننا حينها.

 

وبكل فخر بالمهرجان تابعت هند: كنا نسعى للحصول على كتاب من خلال اللقاء وإذا بنا ننظم مهرجانًا للقراءة وهو الأول من نوعه في المدينة بعد التحرير، وافقنا بكل سعادة وبدئنا بالتنسيق، إذ طلب الأستاذ ستار من الاعلامي الشاب صالح إلياس التنسيق معنا بحكم معرفتهما ببعضهما البعض، من هناك بدأ كل شيء وبدأت اللقاءات والتنسيقات لإعداد المهرجان، فقد قمنا بتشكيل لجان للإعداد للمهرجان ومعظمهم من الشباب والشبات الموصليون المستقلون والذين يعملون بشكل تطوعي بحت، وعمل الجميع بانسجام وتفاني من أجل إنجاح هذا الحدث.

 

وعن الجهات التي ساعدتهم لنجاح المهرجان أوضحت "هند" أن الراعي الأول للمهرجان هو "ستار"، حيث بدأ بالخطوة الأولى والأساسية، وتم تقديم دعوات عامة من خلال صفحة المهرجان لدور النشر والشخصيات العامة التي تريد التبرع للمهرجان، وبالفعل استجابت العديد من دور النشر والشخصيات الموصلية والعراقية.


 

وخصت مسؤولة لجنة الاستقبال في مهرجان القراءة الأول بالذكر منهم (مؤسسة المدى، منشورات الجمل، مكتبة عدنان، ومنظمة IHAO، ومنظمة الابتسامة العراقية الموحدة، وعائلة الشهيد علي الدعمي، وعائلة الاستاذ فائق البكري، وعائلة الاستاذ عصام المشهداني وآخرون)، مضيفة أنه كانت تُفرز الكتب التي تأتي إلى قسمين، القسم الأول تبرعت به المكتبة المركزية والمكتبات العامة الأخرى، وبلغ عددها 7000 كتاب، وكانت كتب أكاديمية بحتة، أما القسم الثاني فتم توزيعه للحضور بشكل مجاني في يوم المهرجان كهدية وكان عددها 8000 تقريبًا.

 

وقالت هند إنه كان هناك خطة متكاملة لاستقبال الجمهور وتعريفه بغاية المهرجان، وأهدافه، وتم عرض العديد من الفعاليات الموسيقية والفنية، وإقامة معرض تشكيلي وفوتوغرافي، وبازار خيري ذهب دخله للأطفال المصابين بالسرطان، وكان الحضور ملفتا للجميع، حيث كانت الأعداد الوافدة كبيرة جدًا وتجاوزت 10000 شخص، وكان الجميع مستمتعون بالعروض الفنية والموسيقية، وأبدى الحضور إعجابهم بالكتب المعروضة.


وعن المشاريع المستقبلية التي تخص مهرجان القراءة بالموصل أوضحت "هند" أن القائمون يسعون لتكرار هذه التجربة في نفس اليوم من كل عام، كما يسعى المنظمون إلى اعداد فعاليات وتطوير أساليب عديدة للتشجيع على القراءة وإشاعة الوعي في المجتمع.


محمد جلال الصائع، شاعر عراقي، وعضوالاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وأحد المشاركين بمهرجان القراءة الأول بالموصل بإقامة فعاليات لاتحاد أدباء وكتاب نينوي، قال إن مدينة الموصل مدينة محبة للثقافة وللقراءة، وإقامة هذا المهرجان لم يكن غريب، ولكن المدهش هو الإقبال الكبير للشباب.

 

وأعرب الصائغ في تصريح خاص لـ"مصر العربية" عن سعادته بالإقبال الكبير الذي شهده المهرجان، قائلًا: نحن كنا نتوقع أن الشباب أخذتهم الحياة والتكنلوجيا بعيدًا عن القراءة وعن الكتاب الورقي بالتحديد، لكن المهرجان أثبت عكس ذلك.

 

ووصف عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، هذا الإقبال بأنه رد عظيم من الشباب الموصلي لكل تعاليم الظلام والظلاميين الذين حاولوا تحييد الفكر الإبداعي الخلاق وتعمميم أفكارهم الدموية.

 

وأوضح الصائغ أن اتحاد أدباء وكتاب نينوي شاركوا في المهرجان بمجموعة كبيرة من العناوين التي طبعت بعد تحرير مدينة الموصل، وكان هناك حفل توقيع لتلك الكتب التي توزعت بين الشعر والرواية والسياسة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المهرجان أقيم في الساحة الكبرى للجامعة أمام المكتبة المركزية لها، وضم فعاليات عدة منها إلقاء قصائد شعرية عزف لفرقة أوتار نركال للموسيقى الكلاسيكية وأغاني تراثية قدمتها فرقة عثمان الموصلي، ومعرض للصور والكتاب واللوحات الفنية وسوق خيري للاعمال اليدوية لفتيات ونساء الموصل، فضلا عن جناح مخصص لكتب وقصص الأطفال.


 

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - مهرجان القراءة بالموصل.. قبلة على جبين المدينة

المصدر : مصر العربية