عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء”
عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء”

عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء” ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء”" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 1 نوفمبر 2017 11:20 صباحاً.
عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء” العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء” - العرب نيوز - عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء” .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء”.

254f40e620.jpg

8ae0b92b61.jpg(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - كيف يرى الصحفيون اللاجئون حياتهم الجديدة في ألمانيا؟ في سلسلة "العزيزة ألمانيا"، يطالب الصحفي موسى إبوكوريت عبر "دويتشه فيليه" بسياسات اقتصادية أفضل، بحيث يمكن للاجئين تحسين مهنتهم.خمسة صحفيين من ســوريا وأوغندا وأفغانستان وباكستان وأذربيجان شاركوا في مشروع "العزيزة ألمانيا"، حيث أرادت "دويتشه فيليه" معرفة كيف تأقلموا مع ألمانيا بعد سنة أو اثنتين أوربما أكثر؟ ما الذي كانوا يفكرون به في أوطانهم؟ ما الذي أحبطهم هناك؟ وما الذي كانوا ياملون به؟ ثم بالنهاية ماذا لو كتبوا كل هذه الأحاسيس والانطابعات على شكل رسالةٍ موجهة إلى "العزيزة ألمانيا"؟ ومن هنا كانت بداية المشروع.

برفقة "دويتشه فيليه" كتب كل مشاركٍ رسالة مفتوحة إلى "العزيزة ألمانيا"، وأنتجوا فيديوهات متنوعة كخلفياتهم الثقافية.

لماذا لم نحقق النجاح المهني؟

كتب الصحفي موسى إبوكوريت في بلده الأصلي أوغندا عن الفساد والمحسوبية ما خلق له العديد من الأعداء، بالتزامن مع وجود أنه يشعر بالأمان في ألمانيا، إلا أنه يرى أن مهنته لا آفاق لها هنا.

يعيش موسى منذ ثمان سنوات في ألمانيا، ولديه الحق في البقاء هنا، إلا أنه يشعر بالإحباط، لأنه لا يملك عملا مناسباً، "لا أحد يتساءل عما إذا كان المهاجرون يواجهون معضلة في حياتهم المهنية، حتى لو كانوا مندمجين تماما؟" كصحفي ذو خلفية أجنبية، أشعر بخيبة أمل لأنني لم أتمكن حتى الآن من العثور على وظيفة "، يتساءل موسى.

إبوكوريت يعيش حالياً في أوغسبورغ في ولاية بفاريا جنوب ألمانيا، ويكسب المال من خلال إنشاء المواقع الالكترونية، "لكن هذا لا يكفي" يقول الصحفي الاستقصائي السابق، ويتابع "الأمن والسلام ليسا كل شيء، إذ يجب إدماج المهاجرين في سوق العمل، وهذا هو الحل الأمثل لما يسمى بـ(أزمة اللاجئين)".

العمل كمراسل يماثل الخيانة!

وفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، فإن لدى أوغندا العديد من القوانين التي تمنع حرية الصحافة والتعبير، حيث يتم إغلاق الوسائل الإعلامية، ويتعرض الصحفيون الذين يغطون الاحتجاجات للهجوم من قبل قوات الامن أو من قبل الجيش، وفي كثير من الأحيان، أدين الصحفيون بالخيانة العظمى حيث يواجهون عقوبة الإعدام.

وتعتبر ســوريا وأفغانستان والمكسيك والعراق واليمن من أخطر البلدان لعمل الصحفيين، حيث انبأت منظمة "مراسلون بلا حدود" إان 74 صحفي قضوا العام الماضي، 53 منهم استهدفوا بسبب عملهم. غير أن المزيد من الصحفيين يفرون أيضًا من دول مثل أذربيجان وتركيا، وفقا لمدير مكتب المنظمة في ألمانيا ينس توماس.

رحلة الصحفيين إلى ألمانيا تفرض عليهم البدء من جديد، وتفقدهم السمعة التي كانوا يتمتعون بها في بلادهم، ما يجعل طريقهم أصعب بكثير، "وهذا أمر محبط بالتأكيد"، يضيف توماس .

"عزيزتي ألمانيا"- سلسلة مصورة مؤلفة من 5 حلقات

إعداد وتنفيذ: مادلين ماير

التصوير والمونتاج: مادمو سيم آدام شبرينغر

التحرير: فيريكا شبازوفسكا-مهاجر نيوز
92f5c21acb.jpg

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء” العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء” عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - عزيزتي ألمانيا: “السلام والأمان ليسا كل شيء”

المصدر : وكالة اونا