تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم
تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم

تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 03:20 صباحاً.
تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم - العرب نيوز - تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - في أواخر عام 1995، شعر النجم الراحل عادل أدهم بألم شديد في الصدر وذهب إلى طبيب شخص له الحالة على أنها نزلة شعبية، وطلب منه ملازمة السرير لعدة أيام.

 حالة أدهم الصحية شهدت تدهورا تمثل في نقص وزنه بصورة ملحوظة لعدم قدرته على تناول الطعام، فنصحه أحد الأطباء بالسفر للكشف في الخارج، بعدما أخبره بوجود ضعف في عضلة القلب.

 بدأ أدهم رحلة الفحوصات التي استمرت 18 يوما دون أن يتم الكشف عن طبيعة مرضه، حتى ألقى الأطباء بالخبر الحزين على زوجته وأبلغوها أنه مصاب بسرطان الرئة، وأنه في مرحلة متأخرة من المرض، حيث استطاع المرض من الوصول إلى الغدد الليمفاوية المنتشرة في الجسم، وأنه في حاجة لعلاج منتظم.

 لم تتمكن الزوجة من أخبار زوجها بحقيقة مرضه، فقررت إخفاء الخبر عنه، ووافق الأطباء على طلبها، وخضع عادل أدهم للعلاج المكثف لكن المرض ذاع بكثافة في جسده ولم يستجب للعلاج الكيماوي ففضل الأطباء إيقافه على أن يكون برفقته باستمرار أنبوبة أوكسجين حتى يستخدمها عند تعرضه لضيق في التنفس، وعاد بصحبة لمياء إلى .

 تعرض أدهم بعد وصوله إلى القاهرة لانتكاسة صحية دفعت زوجته لمياء إلى السفر به مجدداً إلى باريس، بعد 3 أيام فقط من عودتهما، واستأجرت شقة بالقرب من المستشفى لكي تكون بالقرب منه، وأخبرها الأطباء بحقيقة الحالة وأنها في حكم الميؤوس منها، حرصت لمياء على إخفاء الأمر كله عن أدهم وأصدقائه، فالجميع كان يعلم أنه يعاني من مياه على الرئة، وليس المرض اللعين.

 عاد عادل أدهم إلى مـصـر وهو لا يعرف أن الباقي في حياته ليس أكثر من أسابيع معدودة، وربما أيام قليلة، حاول أن يعود لممارسة حياته بشكل طبيعي لكن آلام المرض كانت تلاحقه بين ساعة وأخرى، لتستيقظ زوجته بعد عودتهما بخمسة أيام تقريباً على صوته يطلب منها نقله إلى المشفى سريعاً لشعوره بألم حاد في الصدر وعدم قدرته على تحمله.

 نقلته الزوجة إلى مستشفى الجلاء للقوات المسلحة، وأخبر الأطباء زوجته بأن المرض يزحف إلى المخ، وينتشر بسرعة كبيرة ولا يوجد علاج، وأن الأمر أصبح أياما وربما ساعات، ولا يوجد لديهم ما يمكن أن يفعلوه سوى محاولة تخفيف الآلام المبرحة بالمسكنات.

 كانت زوجته ترافقه في المشفى وتحاول أن تبقى بجواره حتى النفس الأخير، فأخفت عليه حقيقة مرضه لكن نظراته لها وللمحيطين به جعلته يدرك حقيقة مرضه وخطورة حالته.

 في اليـوم الأخير استيقظ عادل أدهم كعادته فجراً، ظل يتذكر والديه وأصدقاءه الذين رحلوا وكأنه يتجهز للقائهم، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في الثانية عشرة والنصف ظهر الخـميس 8 فبراير 1996 في حضن زوجته وشيعت جنازته في اليـوم التالي عقب صلاة الـجمعة من مسجد عمر مكرم بوسط القاهرة.

20150820_145603_7822.jpg

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - تفاصيل مؤثرة للأيام الأخيرة في حياة عادل أدهم

المصدر : جولولي