خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة
خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة

خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 02:06 صباحاً.
خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة - العرب نيوز - خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - أكد خبراء في الطاقة الشمسية ضرورة اختيار ألواح الطاقة الشمسية ذات الجودة العالية والمناسبة لأجواء المملكة حتى تكون الفائدة أكبر وبأسعار منافسة، مشيرين إلى أن المملكة تتميز بتلقي قدر كبير من ضوء الشمس لساعات النهار التي تمتد لما يمد على 16 ساعة في فصل الصيف.

وأوضحوا أن أفضل الخلايا الشمسية الملائمة للمناطق الصحراوية هي الخلايا السيليكونية متعددة البلورات، والتي تعد أرخص وأسهل تصنيعًا من الخلايا أحادية البلورة بسبب النقاوة الأقل للمادة الأولية.

واضاف أستاذ الطاقة المتجددة المشارك في جامعة أم القرى د. عبدالله الشهري: تتميز المملكة من خلال موقعها الجغرافي بتلقي قدر كبير جدا من ضوء الشمس لساعات النهار التي تمتد في فصل الصيف لما يمد على 16 ساعة في اليـوم، ويصاحب ذلك حرارة عالية بالإضافة إلى قدرة عالية على أكسدة المواد المختلفة، من هنا تتضح أهمية اختيار الأنواع الجيدة من الألواح الشمسية المحتوية على الخلايا الحاصدة للطاقة الشمسية، وبصفة عامة تصنع الخلايا من مواد شبه موصلة مثل السيليكون تمتص الضوء من الشمس، والسيليكون بطبيعته لامع جدا، فمن أجل الاستفادة من الفوتونات ومنعها من الانعكاس بعيدا عن الخلية، يتم تطبيق طلاء مضاد للانعكاس للخلايا، ثم يتم وضع غطاء زجاجي أعلى اللوح الشمسي لحماية مادة السيليكون من العوامل الخارجية والخدش.

وأكمل الشهري «يوجد نوعان منتشران من الخلايا الشمسية متعددة البلورات وأحادية البلورة، ويتم اختيار أفضل الخلايا الشمسية بشروط، أهمها ملاءمة الخلايا الشمسية لطبيعة المنطقة، فمثلا في المناطق الصحراوية التي يكون فيها الإشعاع قويا تلائمها الخلايا السيليكونية متعددة البلورات، فهدا النوع من الخلايا أرخص وأسهل تصنيعًا من أحادية البلورة بسبب النقاوة الأقل للمادة الأولية، أما في المناطق التي يكون فيها إشعاع أقل، فالخلايا المناسبة هي السيليكونية أحادية البلورة، ويجب مراعاة الطرق العلمية التي توصل اليها البحث العلمي في تخصيص أفضل الطرق لتنصيب الألواح الشمسية بحيث تكون مواجهة لقرص الشمس لأطول فترة زمنية من النهار وعادة ما تكون مثبتة بزاوية منحرفة قدرها 40 درجة».

وأوضح أستاذ الطاقة الشمسية المساعد في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة أم القرى د. رائد شالوله، أن هناك عدة أنواع من الخلايا الشمسية ولكن أشهرها وأكثرها استخداما هي الخلايا أحادية البلورة، ومتعددة البلورة والرقيقة، وتكمن أبرز الاختلافات بينها في تكلفة التصنيع والكفاءة التي تعمل بها، فعلى سبيل المثال، تعد الخلايا أحادية البلورة هي الأكثر كفاءة والأعلى سعرا بين هذه الأنواع، ولذا نعتمد كثيرا على التطبيق المراد استعمال الطاقة الشمسية فيه لاختيار الأنسب، وغالبا ما تصمم الخلايا للعمل في درجة حرارة ٢٥ درجة مئوية، ويكون ضمان عملها بالكفاءة والسعة المذكورة عليها في حدود هذه الدرجة، وازدياد درجات الحرارة ينعكس سلبا على كفاءتها، مشيرا الى أن اكثـر المصانع اتجهت حاليا لتصنيع خلايا تضمن عملها بنفس الكفاءة لدرجات تصل إلى ٨٠ درجة مئوية، وذلك حتى تتناسب مع طبيعة الأجواء لدينا، لذا علينا الانتباه لهذه الخاصية دوما وقد نحتاج لعمل اختبارات عملية وفعلية للتأكد من صحة فاعليتها.

وأكمل شالوله: لضمان الحصول على أعلى قدر من أشعة الشمس لا بد أن تكون الخلايا مواجهة لأشعة الشمس بشكل عامودي، ولضمان الحصول على ذلك علينا استعمال ألواح شمسية متحركة تتبع زوايا وقوع الشمس المختلفة على مدار العام، لكن يعد هذا التطبيق مكلفا مقارنة بما يتم فقده نتيجة استعمال الألواح الثابتة، وبالنسبة للمملكة ونظرا لتواجدها شمال خط الاستواء فتكون الألواح باتجاه الجنوب وبزاوية مليان تزيد قليلا عن درجة خط العرض في المكان المراد تثبيت الخلايا فيه لضمان الحصول على أكبر كمية من الطاقة من هذه الخلايا.

واضاف المدير التنفيذي لشركة متخصصة في حلول الطاقة المتجددة أحمد العماش: هناك عدد العوامل البيئية التي من شأنها أن تؤثر على أداء الخلايا الكهروضوئية، منها درجة حرارة الجو، وشدة الإشعاع الشمسي، بالإضافة إلى الخواص الحرارية لأشباه الموصلات المصنوع منها الخلايا، حيث إن درجات الحرارة لها تأثير كبير على تقليل القدرة الناتجة من الخلايا الكهروضوئية وتسمى معامل درجة الحرارة pMax، وهذه القيمة تعطى في شكل نسبة مئوية سلبية وتكشف عن تأثير الحرارة على الخلايا الكهروضوئية، أما بالنسبة لعامل الأداء والتكلفة فإن أفضل النتائج باستخدام الخلايا أحادية البلورات «Mono crystalline» في المناطق المعتدلة مثل الطائف والباحة وأبها، بينما في المناطق الداخلية الحارة فينصح باستخدام الخلايا متعددة البلورات «Poly crystalline».

والمح العماش الى أن ترسب وتراكم الغبار يوثر على أداء الخلايا الكهروضوئية خلال الفترات التي تشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح المحملة بالأتربة فيجب تنظيف الخلايا الشمسية بانتظام كل 4 أيام، وخاصة بعد العواصف الغبارية، لما للغبار من تأثيرا كبير على تقليل القدرة الكهربائية الناتجة من الخلايا الكهروضوئية.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - خبراء: الخلايا السيليكونية متعددة البلورات أنسب لأجواء المملكة

المصدر : صحيفة اليوم