هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟
هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟

هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟، في اطار سياسة موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، وهي السياسة الخاصة بـ تقديم المحتوي الاخباري المميز والحقيقي ولا شيئ غيرهآ من العديد من المصادر الاخبارية والوكالات الاخبارية التي تحظي بثة القارئ العربي في جميع بقاع الوطن العربي نبدء اليوم بالخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بــ "هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟" وهو الخبر الذي تم نقل وجلبه بكل دقة وحيادية دون اخفاء الحقيقة وبدون ابداء اي رائي هدفه التحكم في اتجاهات القارءي العربي، حيث يتحمل المصدر الذي تم جلب منه الخبر بتفاصيل ومحتوي الخبر، وليس لنا اي يد او تدخل في تفاصيل ومحتوي الخبر ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟".

خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 16 مايو 2018 09:05 صباحاً عبر موقع "العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة" - لفترات طويلة من الزمن، ساد الترقب بأنه يجب التقليل من الطعام إذا كنت تريد خسارة الوزن، لكن الدراسات العلمية الموسعة كشفت لنا مؤخرًا أن هذا الترقب ربما كان أسطورة لا حقيقة. السمنة هي إحدى أخطر الأمراض التي انتشرت في عصرنا الحالي، والخوف من زيادة الوزن ربما يكون فكرة سديدة، ذلك أن اثنين من كل ثلاثة أمريكيين اليـوم يعانون زيادة الوزن، أو مصابون بالسمنة فعلًا، والكثير من بلدان العالم لا تختلف شعوبهم عن هذه النسبة كثيرًا، خصوصًا في بلداننا العربية، صاحبة أكبر معدلات سمنة في العالم.

مع بداية الألفية الجديدة، بدأت في الظهور فكرة أن تناول وجبات متعددة على فترات زمنية قريبة خلال اليـوم قد يساعد على تحسين عملية الأيض لدى الإنسان، لكن مجموعة من المتخصصين في التغذية قد عارضوا هذه الفكرة حينها. اليـوم مع تطور نظرتنا العلمية حول مجال التغذية وعلاقتها بالأنظمة الأيضية، فإن هناك الكثير مما يجب علينا النظر إليه قبل الحكم على كميات الطعام التي يجب أن نتناولها من أجل فقدان الوزن، أو الحفاظ عليه في المقابل.

العدد الكبير من الوجبات مفيد للرياضيين

في عام 2000، أجريت دراسة على مجموعة من لاعبات الجمباز بمتوسط عمر 15 عامًا، والعداءات بمتوسط عمر 26 عامًا، المشاركات على الصعيد الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية. اهتمت الدراسة بالنظر في الفارق بين السعرات الحرارية المستهلكة والسعرات المحروقة لكل ساعة، بدلًا من النظر في كمية الطعام، وقد وجدت الدراسة أن اللاعبات اللاتي استبدلن السعرات الحرارية التي تم حرقها بشكل أسرع، امتلكن نسبة دهون أقل من أولئك اللاتي انتظرن فترات أطول لتعويض السعرات الحرارية المفقودة. لاحظ أن الدراسة في هذه الحالة لم تكن لأشخاص عاديين يمتلكون مستويات طبيعية من الدهون، فالدراسة
كانت على فتيات رياضيات محترفات، وهو ما يعني امتلاكهن نسبًا قليلة من الدهون في الجسم؛ لذلك كان الفرق الذي تلتقطه الدراسة هو الفارق بين «القليل» من الدهون، و«القليل جدًا» منها.

يقول الكاتب الأمريكي دافيد زينشينكو (David Zinczenko) في كتابه «The Abs Diet»: إن تناول ستّ وجبات كل يوم يساعدك على التخلص من الدهون الزائدة في الجسم. وأستحضر دافيد دراسة أخرى في كتابه يستدل بها على هذه الفكرة، الدراسة أجريت عام 1996 على مجموعة من 12 لاعب ملاكمة تم وضعهم على برنامج غذائي ذي سعرات حرارية قليلة للغاية لا تتعدى 1200 سعرة حرارية لكل يوم مدة أسبوعين.

Embed from Getty Images

هذا النمط من الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات الحرارية هو أمر شائع بين الملاكمين قبل البطولات الكبرى من أجل تأهيلهم للمشاركة في مسابقات أوزان معينة. خلال هذه الدراسة، تم تقسيم الملاكمين إلى قسمين: القسم الأول من ستّة ملاكمين، قاموا بتقسيم سعراتهم الحرارية على وجبتين فقط خلال اليـوم، فيما أخذ الملاكمون الآخرون بتقسيم سعراتهم الحرارية على ستّ وجبات على مدار اليـوم. كلا المجموعتين فقد أفرادها عددًا من الوزن والعضلات، وهذا ما يحدث عندما تفقد الوزن بسرعة كبيرة، وكانت خسارة العضلات بدرجة أقل في المجموعة التي وزعت سعراتها الحرارية على ست وجبات.

تظهر هذه الدراسة بشكل محدد أنّه عند اتباع نظام غذائي قصير الأمد منخفض السعرات الحرارية؛ فإنك سوف تفقد عضلات أقل إذا تناولت السعرات الحرارية على وجبات متعددة. تعالج الدراستان المذكورتان الفكرة ولكن من زوايا محدودة، إذ أجريت التجربتان على أشخاص رياضيين بدرجة متقدمة، وليسوا أشخاصًا عاديين بنسب دهون عادية، لكنهما، في الوقت نفسه اتفقتا في النتيجة، وهي أن تناول السعرات الحرارية على وجبات متعددة يساعد في فقدان الوزن.

للأشخاص العاديين.. كيف تؤثر فينا الوجبات المتعددة؟

تتناول الدراسات المذكورة سابقًا تناول الوجبات المتعددة بدلًا من تركيز السعرات الحرارية على عدد أقل من الوجبات في اليـوم، ولكن تطبيق الفكرة كان على أشخاص من الرياضيين ذوي المستويات المنخفضة أو المنخفضة جدًا من الدهون في الجسم. قد تكون النتائج التي توصلت إليها الدراستان قابلة لأن يتم تعميمها على الأشخاص العاديين، وربما لا. لسد هذه الثغرة فإننا سنكون بحاجة إلى دراسة موسعة تشمل أفرادًا عاديين ذوي متوسط وزن عادي ونسبة دهون عادية.

في عام 2017، أجريت دراسة موسعة على أكثر من 50 ألف شخص بالغ، تم تجميع البيانات الخاصة بهم من سلسلة الدراسات طويلة المدى «Adventist Health Studies» التابعة لجامعة لوما ليندا، والتي كانت تهدف أساسًا لدراسة الرابط بين العادات اليومية والنظام الغذائي، والأمراض على جماعة السبتيين في الولايات المتحدة الأمريكية.

أفراد هذه الجماعة من المواطنين الأمريكيين هم أقلّ عرضة لبعض الأمراض من بقية المواطنين الأمريكيين، وهم في المتوسط العام أصحاء أكثر من المواطنين العاديين، لكنهم في الوقت نفسه ليسوا رياضيين محترفين، وهم يمتلكون عادات بقية الأشخاص الغذائية نفسها، فهم يطبخون طعامهم بأنفسهم، ويختارون الوجبات التقليدية، ولديهم وظائفهم الخاصة؛ لذلك سيكونون هم الأقرب للأشخاص العاديين عندما نتحدث عن نمط العيش والأنظمة الغذائية. توصلت هذه الدراسة إلى نتائج تختلف كثيرًا عن تلك التي أجريت على رياضيين محترفين، فقد خلصت التجربة إلى أن الأشخاص الذين يتناولون أكثر من ثلاث وجبات يوميًّا، تكون أوزانهم في المتوسط أعلى من أولئك الأشخاص الذين يتناولون أقل من ثلاث وجبات يوميًّا.

تبدو هذه النتيجة أكثر منطقية بالنسبة للأفراد العاديين، الذين يقضون أوقاتًا قليلة في ممارسة الرياضة ويقومون بأنشطة بدنية قليلة؛ وهو الأمر الذي يعني استهلاك سعرات حرارية أقل من الأشخاص الرياضيين. الفكرة الأساسية التي اعتمدت عليها نظرية الوجبات المتكررة كانت في تقليل حجم الوجبات وعدد السعرات الحرارية لكل وجبة، لكن الأشخاص العاديين لديهم قدرة أقل على التركيز على هذين المتغيرين. ستجد أن من يتناولون الطعام أكثر من ثلاث مرات يوميًّا يتناسون الشرط الخاص بتقليل السعرات الحرارية لكل وجبة؛ فتكون النتيجة أربع أو خمس وجبات بنفس حجم وقيمة الوجبات العادية، وبالتالي عدد سعرات حرارية أكبر مع معدل حرق السعرات نفسه.

متى يكون العدد الكبير من الوجبات مفيدًا؟

بالنسبة لفقدان الوزن، يكون الفرق بين السعرات الحرارية المستهلكة، والسعرات المحروقة هو الفيصل في تخصيص ما إذا كان الشخص سيحافظ على وزنه، أو سيخسر وزنًا، أو سيكسب المزيد من الوزن، وفي الوقت نفسه لا تتوقف تأثيرات تناول وجبات متعددة عند حساب الفرق بين السعرات الحرارية المستهلكة، والمحروقة. ففي دراسة أجريت عام 1999، عثر الباحثون أن تناول وجبات متكررة على مدار اليـوم يساهم مساهمةً فعّالةً في تحسين درجة التحكم في الشهية؛ وهو الأمر الذي يجعل هؤلاء الأشخاص أقل عرضةً للإفراط في تناول الطعام، وإغراق الجسم بسعرات حرارية أكثر من احتياجه.

Embed from Getty Images

دراسة أخرى أجريت عام 1998 على 48 رجلًا و47 امرأة، وجدت أن هناك علاقة عكسية بين وزن الجسم، وعدد مرات تناول الطعام على مدار اليـوم لدى الرجال، وأن هناك صلةً بين عدد الوجبات واستهلاك السعرات الحرارية، فمع زيادة عدد الوجبات على مدار اليـوم يمد عدد السعرات الحرارية المستهلكة. هذه الدراسات جميعها تذكرنا باستحالة الحكم المطلق على فكرة تناول عدد كبير من الوجبات يوميًّا، وعلاقة ذلك بفقدان الوزن والحصول على مظهر مقبول للجسم. هناك العديد من المتغيرات التي يجب أن توضع في الاعتبار قبل التفكير في تطبيق هذه الفكرة.

لماذا لا تعطينا دراسات التغذية إجابات مطلقة؟

بالنسبة لشخص يريد نتيجة واضحة عن تأثير تناول عدد أكبر من الوجبات في فقدان الوزن، ستكون كل هذه الدراسات التي تم عرضها متناقضة ومتضادة، ولكنها في الحقيقة ليست كذلك، هي فقط متخصصة بشكل كبير، وتعتمد كل منها متغيرًا إضافيًّا يجعل الحكم العام على هذه الفكرة أمرًا صعبًا للغاية، لكن هل معنى ذلك أنه لا يمكننا الإجابة عن هذا السؤال؟ لقد حاولت دراسة الإجابة عن هذا السؤال إجابةً محددةً، من خلال تجميع الدراسات التي تناولت جانبًا أو أكثر من هذه العلاقة بين عدد الوجبات في اليـوم، ووزن الجسم.

Embed from Getty Images

أجرت الجمعية الدولية للتغذية الرياضية هذه الدراسة عام 2011، والتي نشرت ورقة بحثية تتناول كل التجارب المتعلقة بإجابة هذا السؤال، وتوصلت الدراسة إلى أنه بالنسبة إلى النخبة من الرياضيين الملتزمين بأنظمة غذائية محددة السعرات الحرارية، فإن تناول عدد وجبات أكبر يساعدهم على حفظ كتلتهم العضلية، وفي الوقت نفسه، فإن زيادة عدد الوجبات يوميًّا يساعد على تحسين قياسات الدم للأشخاص العاديين مثل الكوليسترول والأنسولين. كذلك توصلت الدراسة إلى أنه بالنسبة للأشخاص العاديين قليلي المجهودات البدنية المبذولة، فإن زيادة عدد الوجبات لن يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية.

بماذا تنصحنا الدراسات المجمعة؟

دراسة أخرى مجمعة حاولت الإجابة عن هذا السؤال بالأسلوب نفسه، وهو مقارنة وتجميع كل التجارب المتعلقة بإجابة هذا السؤال عن العلاقة بين الوزن، وعدد الوجبات يوميًّا. نشرت الدراسة عام 2014، وقد تناولت 16 ورقة بحثية نشرت في الموضوع نفسه. خلصت التجربة إلى نتيجة مفادها أن تناول عدد أكبر من الوجبات مرتبط باكتساب سعرات حرارية أعلى. واعترفت التجربة بوجود الترقب الذي يسند العلاقة بين عدد الوجبات الكبير بتنظيم وزن الجسم، لكنها تقول إنه في المجمل توصي نتائج الدراسة أن دور تناول عدد الوجبات الكبير في تنظيم الوزن غير مدعم بأدلة علمية قوية.

بناءً على هذه النتائج، يكون العدد الكبير من الوجبات في حد ذاته غير مفيد لمن يريد التحكم في وزن الجسم، وربما يكون له تأثير سلبي أيضًا، بينما إذا كنت قادرًا على تخصيص السعرات الحرارية التي تستهلكها، فإن تقسيمها على عدد مرات أكبر سيساعد على تنظيم مؤشرات الدم لتبقى في النطاقات الصحية، كما سيساعدك هذا السلوك الغذائي على التحكم في شهيتك، وعدم الوقوع في فخ الإفراط في تناول الطعام.

هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟، شكرآ لك عزيزي القاري العربي ونتمني ان نراكم دائمآ في كامل الصحة والعافية، ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟.

العرب نيوز - هل يمكن أن تخسر وزنك الزائد بتناول المزيد من الوجبات؟

المصدر : ساسة بوست