الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية
الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية

الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الخميس 12 أكتوبر 2017 04:08 مساءً.
الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية - العرب نيوز - الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - جلسنا على مائدة العشاء ننظر عبر النافذة بعد يوم عمل شاق في مدينة كالمار، جنوب السويد. ينهمر الثلج على الأشجار ليكسوها بثوب ناصع. للطبيعة قدرة فائقة على التبرج والتباهي بجمالها الرباني، حيث تحولت النافذة للوحة فنية حية تزداد سحرا مع كل دقيقة. عيني تراقب تساقط الثلج، بينما أنتظر بلهفة سماع مضيفتنا تدعونا للبدء بوجبة العشاء، الأجواء مثالية لتناول وجبة دسمة تريح الأعصاب وتسكت الأمعاء.

مضيفتنا من أوروغواي تدعى مارتا، لكن جذور هذه القصة تعود إلى البيرو وجبال الأنديز، حيث تنمو نبتة الكينوا، مستقبل التغذية العصرية.

وبعد طول انتظار صاحت مضيفتنا: تفضلوا للطعام. انتهى وقت التأمل بجمال الطبيعة وبدأ وقت الاستمتاع بنكهة الطعام الدافئ في أجواء الشتاء القارص. تعددت الأطباق، من لحوم حمراء وبيضاء وسلطات، بينما توسط المائدة طبق أثار فضول جميع الحاضرين.

لحم مشوي على الفرن مضاف إليه الخضراوات والبهارات مغطى بحبيبات صغيرة لم نرها من قبل، تشبه البرغل، لكنها أكبر حجما وأنعم مذاقا. طعمها لذيذ وتنسجم مع باقي الأطباق بكل يسر.
بادرت بسؤال مضيفتنا، مارتا عن هذه المادة التي لم يتعرف عليها الكثير من الجالسين، فقالت مبتسمة وممازحة، هذه سر رشاقتي. وأضافت إنها الكينوا، ما نستعمله في بلادنا عوضا عن الأرز أو الخبز.

وبعد أن استمتع الجميع بوجبة لذيذة على وقع تساقط الثلج من النافذة، بدأت مارتا بالحديث عن الكينوا وأهميتها الصحية وقيمتها التاريخية.

اتضح أنها كنز وسر من أسرار أميركا الجنوبية منذ آلاف السنين. وتشير الدلائل التاريخية إلى أن الكينوا استخدمت قبل 3000 عام من مولد السيد المسيح في المنطقة المحيطة ببحيرة تيتيكاكا في بيرو وبوليفيا ولتكون طبقا رئيسيا لحضارة الإنكا، والذين أطلقوا عليها «أم جميع الحبوب».

مستقبل التغذية الصحية:
لا تكمن أهمية الكينوا في طعمها وإنما بقيمتها الغذائية التي لا تضاهى، حتى أن الكثير اعتبرها مستقبل التغذية لما تملكه من مميزات جمة بينما لا تحتوي على أي أضرار بالصحة كما هو الحال لدى معظم المكونات الغذائية.

لمن أراد اتباع حمية صحية لإنقاص الوزن أو التخفيف من الكولسترول الضار فعليه بالكينوا عوضا عن الأرز والقمح، فهذه المادة، وكما وصفتها الأمم المتحدة «بالمحصول الخارق» لما لها من فوائد صحية حيث تحتوي على جميع الأحماض الأمينية التسعة، كما تشكل مصدرا للماغنيسيوم والكالسيوم وهي بطبيعتها خالية من الغلوتين، لذا تساعد الفرد على إنقاص الوزن دون الضرر بالصحة.

وتشير التقارير أن وكالة الفضاء (وكالة الفضاء الامريكية "ناسا") تدرس زراعتها في الفضاء نظرا لقيمتها الغذائية المرتفعة وسهوله زراعتها والعناية بها. وربما يأتي يوم تنافس فيه الأرز وحتى الخبز على موائدنا. تحتوي على ضعف كمية البروتين والحديد الموجودة في الأرز، كما تحتوي على مواد مضادة للأكسدة والألياف، وتعد من الوجبات الرئيسية في المطاعم والمتاجر التي تعرض الطعام الصحي.

وبشكل عام فالكينوا مقسمة لثلاثة أنواع البيضاء والسوداء والبنية، وبالنسبة للحجم فهناك الحبوب الصغيرة وتعد أقل مرارة والثانية الحبوب الكبيرة وتوجد فيها مادة الصابونين التي تمنح المرارة بقدر أكثر، لكن يمكن على أي حال التخلص من المرارة بنقعها بالماء مدة 20 دقيقة لتكون جاهزة للطهي.

ما زالت زراعة الكينوا محصورة في البيرو وبوليفيا إلا أن هناك محاولات جمة في عدد الدول مثل أستراليا، ، باكستان وغيرها لزراعتها، إلا أن اختلاف المناخ حال دون انتشار هذه النبتة في العالم. ويقول عدد العلماء إنهم أوشكوا على تطوير بذور تتحمل الظروف المناخية المختلفة.

طهو الكينوا:
الكينوا سهلة الطهو ويمكن استخدامها مع الخضراوات والفواكه واللحوم والأسماك بسبب خفة مذاقها، وتمنح الأطعمة مذاقا خفيفا وتقلل من حدة الأطعمة الأخرى. يتوجب على الطاهي غسلها جيدا ويفضل نقعها قليلا للتخلص من عدد المذاق المر.

الأطباق التي يمكن أن تدخل بها إلى طعامنا العربي وتمنح طعما فريدا: التبولة، إحدى أشهر الأكلات العربية التي يستعمل بها البرغل وهنا يمكن استعمال الكينوا بديلا للبرغل، كما يمكن استخدامها في طهو الكسكسي، كما هو معروف في شمال أفريقيا أو المفتول كما يطلق عليه في بلاد الشام، حتى إن عدد الطهاة يقدمونها بديلا مباشرا للأرز في عدة وجبات مثل طبق البامية باللحم أو السبانخ وغيرها من الخضراوات المطبوخة.

وصفة الكينوا مع التبولة:
- كوبان ونصف من البقدونس المفروم ناعمًا.

- كوب من الكينوا المسلوقة.

- ¾ كوب من النعناع الطازج.

- حبّتان من الطماطم مفرومتان ناعمًا.

- ربع كوب من البصل المفروم ناعمًا.

- ربع كوب من زيت الزيتون.

- ربع كوب من عصير الليمون.

- ملعقة ملح صغيرة.

- ملعقة فلفل أسود صغيرة.

طريقة التحضير:
- غسل حبوب الكينوا غير المطبوخة ونقلها إلى المصفاة.

- نقل الكينوا إلى صينية ووضعها على نار متوسطة ثم تقلب لتخرج الرطوبة من الكينوا وتصبح مقرمشة.

- وضع الكينوا في قدر مع كوبين من الماء، ويجب أن تغلي المياه ثم تغطى القدر وتتركها على نار متوسطة لمدة 15 دقيقة.

- اعلي الكينوا عن النار وتركها تبرد.

- فرم البقدونس والنعناع ووضعهما في طبق سلطة، وإضافة الكينوا والخلط.

- إضافة الطماطم المفرومة مع البصل أيضًا وزيت الزيتون وعصير الليمون.

- يمكن تتبيلها بالفلفل الأسود والملح.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - الكينوا .. مستقبل المائدة العصرية الصحية

المصدر : الجمال