نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج
نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج

نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج " وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:36 مساءً.
نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج - العرب نيوز - نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج .

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - لماذا تغيب الفرحة والبهجة عنا في اللحظات الكبيرة؟ عادة مصرية أصيلة تلك التي نشاهدها دائما عند صعود فريق مصري أو أي بطل على منصات التتويج.

وكأننا لا نريد للفرحة أن تعلو وجوهنا ، وكأننا لا نريد للسعادة أن تظهر على ملامحنا، ودائما ما نردد عند كثرة الضحك والسعادة "خير اللهم اجعله خير"!

فاز الأهلي ببطولة الدوري هذا الموسم بعد تحقيقه للعديد من الأرقام القياسية والغير مسبوقة، نجح الأهلي في الحفاظ على لقبه للعام الثاني، اعتلى الأهلي منصة التتويج بعد تعادله في لقاء المقاصة في الدوري ليحقق لقبه رقم 39 في تاريخ المسابقة .

إذن من الطبيعي عندما يحرز فريقك بطولة، أيا كانت هذه البطولة ضعيفة أم قوية، صغيرة أم كبيرة، لابد وأن تفرح وأن تظهر سعادتك للأخرين، فليس من المعقول ألا يفرح الأبطال تحت أي حجة أو مبرر.

لماذا دائما ما يكون هناك النغمة "النشاذ" في كل انتصار يتحقق، لماذا يعشق بعض الناس "التنكيد" علينا في كل لحظة انتصار، لماذا لا يشعر البطل بالفرحة؟!

خرجت أصوات كثيرة من جماهير وبعض ممن ينتمون للأهلي يقللون من فوز الأهلي بالبطولة بحجج غريبة وغير مسبوقة، من قال بأنها بطولة ضعيفة ومنهم من قام بانتقاد بعد تعادله مع المقاصة، وشن هجوما عنيفا على الإدارة الفنية للفريق ومن بعده – بالطبع- إدارة الأهلي برئاسة محمود طاهر.

بل تعدى الأمر ذلك واستحضر البعض مقولة الراحل العظيم صالح سليم عندما أكد أن الأهلي "أعور" وسط عميان للتقليل من البطولة وقيمتها وفرحتها!

صراحة.. لا أعرف السبب الحقيقي لعشق هؤلاء البشر "للنكد"، وعدم قدرتهم على إظهار فرحتهم بأي انتصار حتى ولو من باب المجاملة !

ولا يتوقف الأمر عند الجماهير فحسب بل يتعداه للمسئولين واللاعبين أيضا ً، تخيل معي لاعبو الأهلي عبدالله السعيد وسعد سمير وحسام غالي يقتحمون المؤتمر الصحفي للمدير الفني حسام غالي بعد مباراة المقاصة ويقومون "برش" المياm في وجه مديرهم الفني تعبيرا عن الفرحة؟؟

هل تخيلت ماذا سيكون رد فعل حسام البدري نفسه على لاعبيه ؟؟ هل تخيلت ماذا سيكون رد فعل إدارة الأهلي على هذا الفعل "غير المسئول" من لاعبي الأهلي؟ هل تخيلت ماذا سيكون رد فعل الجماهير حينها ؟؟

ما تخيلته حصل بالفعل عقب تتويج الإسباني بلقب الليجا هذا الموسم، حيث اقتحم بعض لاعبي الفريق الملكي المؤتمر الصحفي لزيدان وقاموا برشه بالمياة واستقبل زيدان الأمر بمنتهى السعادة وبادلهم الفرح واللعب.

ما يحدث على منصات التتويج "المصرية" يحتاج إلى مراجعة من جميع الأطراف ، وما يحدث عقب إحراز أي بطولة في يحتاج إلى طبيب نفسي ليوضح لنا هذه الحالة الغريبة التي تنتاب البعض عند النجاح!

وفي الختام بادرني أحد الأصدقاء بسؤال عما اذا تم استخدام العقل في قرار مجلس إدارة الأهلي بإقامة احتفال كبير بالبطولة في غياب الجماهير ، فأجبته على الفور:

يقولون في تعريف العقل أنه عضو في الجسم يبدأ في العمل حالما يستيقظ المرء ولا يتوقف إلا عندما يصل إلى (مجلس الإدارة).

افرحوا يرحمكم الله ..افرحوا بجد..والعبوا بجد ..فاللحظات الجميلة في هذه الحياة باتت قليلة ..اسرقوا هذه الفرحة .. قبل ألا تجدوها مجددا..!

للتواصل مع الكاتب عبر.. فيسبوك أو تويتر

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - نحن لا نجيد الصعود لمنصات التتويج

المصدر : يالا كورة