على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية»
على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية»

على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية» ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية»" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:41 مساءً.
على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية» العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية» - العرب نيوز - على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية» .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية».

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - أصر على النجاح فى تجربته الصعبة، وبدأ الطريق مع فريق لا يمتلك تاريخ طويل فى الدورى الممتاز.. تحدى العقبات وقلة الإمكانيات حتى بدأ فى تحقيق أهداف القطاع، إنه اللواء على عبد العزيز رئيس قطاع الناشئين بنادى الداخلية، والذي حرصت «بوابة الأهرام الرياضية» على إجراء حوار معه للوقوف على العقبات التى تواجه القطاع، والمنظومة بشكل عام فى .

وكان لنا معه هذا الحوار:

- ما هى أبرز المشاكل التى تواجه قطاع الناشئين بالداخلية، والأندية الأخرى بشكل عام ؟

* بداية أود أن أرحب بـ «بوابة الأهرام الرياضية»، وأبدى سعادتى بهذه الزيارة، ثانيًا أريد أن أوضح أن أكبر المشاكل التى تواجهنا فى قطاع الناشئين هو التسنين والتزوير، ولابد أن يعلم الجميع أن الأمران مختلفان بعض الشئ، حيث أن التسنين هو أمر يمكن مجابهته ومعالجته بأن تضع المؤسسة الكروية متمثلة في اتحاد الكرة قانونًا بأن يلعب اللاعبين المسننين فى سن أكبر من سنهم بعامان على الأقل، لتجبر من تلاعب فى تسنين ابنه أن يلعب فى سنه الطبيعي بالتقريب، أما التزوير فهو أمر صعب للغاية لأن فى هذه الحالة يقوم أولياء الأمور بالتزوير فى الأوراق الخاصة بأبناءهم، مما يجعل الأمر غير قابل للكشف، إلا أن تكون أنت أحد أفراد العائلة أو المحيطين به لتتمكن من معرفة السن الحقيقي للاعب، لان كل الأوراق التى سيستخرجها بعد ذلك ستكون مبنية على شهادة الميلاد المزورة لذلك سيستحيل فضحه.

- إذا فالقطاع لا يعانى من مشاكل مادية ؟

* لا الماديات لا تمثل مشكلة حاليًا، ولكن الأمر متفاوت من نادى إلى أخر، والأندية التى تنفق ببزخ على قطاع الناشئين لديهم معروفين، وهم الأهلى وإنبي ووادى دجلة والمقاولون حاليًا، لكن الداخلية يأتي فى التصنيف الثانى بعد هذه الأندية، ولكننا ننفق جيدًا ونعطى مرتبات لفرق 97 و 99، وما يلي ذلك ومكافأـت للبراعم، إلا أننا لم نصل إلى ما تنفقه الأندية الكبرى، وبالنسبة للمعسكرات تقتصر على مواليد 97 و 99 لأنهم الأقرب للفريق الأول ومن المهم خوضهم الإحتكاك.

- ما سبب ندرة المواهب فى مصر هذه الأيام ؟

من وجهة نظرى، فإن سبب قلة المواهب عن الماضي هو أن فى الماضي كان الشارع هو الميلاد الحقيقي للاعبين، حيث أخرج الشارع عظماء الكرة المصرية مثل طاهر أبوزيد  وغيره، إلا أن الأمر اختلف هذه الأيام بعد أن أصبح من المستحيل اللعب فى الشوارع لاختلاف تركيبة المجتمع وتغير الشوارع، فيما كام الجميع قديمًا يلعب فى الحوارى والساحات إلى أن تأتى العين الخبيرة التى كانت تسطيع اختيار المواهب وتصفيتها، وكذلك الأمر بالنسبة لدورى المدارس حيث كان هو الأخر أحد منابع المواهب المتجددة وأخرج لنا العديد من المواهب الفذة وعلى رأسهم محمود الخطيب، فلقد كان دورى المدارس هو منتخب مصر إلى أن توقفت هذه النشاطات فى المدارس، واكتفي الجميع بدورة بيبسي والتى تصب فى مصلحة الشركة نفسها والتى توقع مع الموهوبين وتستثمرهم وتعيد تسويقهم مرة أخرى، وحل محل الشارع الأكاديميات التى تسعى للربح و ضاعت المواهب بين البيزنس و الإهمال.

- هل ترى أن ذلك هو الفرق الوحيد بين المنظومة هنا وفى أوروبا ؟

بالطبع لا، ولكن سواء فى أوروبا أو أفريقيا هذه البلاد تتميز بالملاعب الكثيرة فى جميع الأحياء وانتشار المساحات الخضراء الكبيرة، والتى تساعد على تنمية مهارات اللاعبين الصغار وإخراجها.

- هل تعتبر أن «صلاح والننى» طفرة لن تتكرر بسهولة أم أن مصر قادرة على إخراج العديد ؟

أنا أرى بأنهم طفرة ولكننا قادرين على إخراج أمثال «صلاح» ولكن على مراحل، فتجد فى أوروبا يدخلوا أعدادًا كبيرة من اللاعبين الشباب إلى الأكاديميات والتى تفتقر بلادنا إلى أمثالها، حيث يختلف مفهوم الأكاديميات فى أوروبا عن هنا، فهم لا يسعون للربح بل لتكويل أجيال قوية تستطيع إحراز الألقاب فيما بعد.

- على ذكر الأكاديميات، ما هو رأيك فى ما يخص الأكاديميات المنتشرة هذة الأيام ؟

بكل تأكيد هو استثمار لصاحبه، ولا يخفى على أحد أن 75% من هذه الأكاديميات يقوم بإنشاءها لاعبين قدامى لتحقيق أرباح فقط، ولا يحضرون من الأساس ولا يسعون لإضافة شئ للاعبين الصغار، بل يحاولون استغلال أسماءهم وشهرتهم، وإذا نظرنا للنتيجة فلم أصادف أبدًا لاعب من أحد هذه الأكاديميات يرتقي لمستوى أى نادى فى مصر، فعندما يأتون لخوض اختبارات الأندية نتعجب من ضعف المستوى وسوء التدريب الذى خاضه هؤلاء اللاعبين، لذلك فأنا لا أشجع هذه الأكاديميات ولا أرى أنها مفيدة، بل هى استنزاف لأولياء الأمور ومحاولة للحصول على أموالهم، فلقد وصلنا لمرحلة خطيرة، وهى «أدفع لكى تلعب كرة أو إذهب للشارع».

- ما هو سبب ندرة احتراف شباب المصريين فى أوروبا بخلاف باقي أفريقيا؟

الأندية المصرية هى السبب، الأندية المصرية لا تترك اللاعبين أو تعطيهم فرصة للاحتراف فى سن صغير، كما أنها تغالي بشكل كبير فى مطالبها المادية، مما يدفع الأندية الأوروبية فى التخلى عن الفكرة من الأساس، وللعلم اللاعبون الأفارقة لا يتميزون عن لاعبينا، ولكن الأمر يتوقف على الإهتمام بالشباب وإدخالهم فى بيئة جيدة فى سن صغيرة، مثلما يفعل باقي بلدان إفريقيا مع لاعبيهم، لذلك تجد لاعبي إفريقيا الصغار يلعبون فى أوروبا من بداية مشوارهم وفى وقت باكر للغاية، بعكس ما يحدث معنا هنا من تعنت الأندية، لذلك من الضرورى تدخل اتحاد الكرة ولابد أن يكون المقابل المادى المطلوب أبسط من الحالى ليتمكن اللاعبون من خوض التجربة وقضاء فترة معايشة مناسبة، لأن كل ذلك سيعود علينا بالنفع وسيؤثر على المنتخب والكرة المصرية بشكل إيجابي للغاية، حتى لا يتكرر ما حدث مع «» قديمًا مرة أخرى ويضطر اللاعبون للهروب، و لنا فى وادى دجلة المثل، فأنا أرى بأنهم مثال جيد للغاية من حيث الأدارة والفكر الاحترافي، فيقوم النادي بتعاقدات مع لاعبين صغار جيدين ينمى من مواهبهم ويجعلهم على قدر كافٍ من الخبرات والإمكانيات ثم يقوم هو نفسه بتسويقهم فى الخارج وبيعهم لأندية أوروبية ليستفيد ماديًا، فتجد فى النهاية أن النادى استفاد ماديًا، واللاعب استفاد ماديا ومعنويًا ولعب فى أفضل أندية فى العالم.

وفى النهاية تجني الكرة المصرية والمنتخب ثمار هذا النجاح، كما بدأت أندية أخرى مثل المقاولون فى تقليد ذلك، مستفيدين من تجربة الننى ومحمد صلاح السابقة لإخراج لاعبين جيدين يستطيع النادى إستثمارهم خارجيًا والإستفادة منهم ماديًا.

 

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية» عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - على عبد العزيز: «التسنين والتزوير يدمران قطاعات الناشئين والأكاديميات «سبوبة كروية»

المصدر : الاهرام سبورت